قاااااااااالت :
كأن روحي
تهمسُ ليَ ولَك
مِنْ دونكَ مَنْ أكون
لا تتركني وروحي
خواء وسكون
الشوقُ لايُبلى
ولا تُبلى الشجون
تلتاث روحي بروحكَ
مثلما العين والجفون
تسقي مدامع الندى
غيمة ماطرة هتون
دعكَ من هذا الظنون
تشعل اللهفة والجنون
أما رَفَوتَ القلبَ،
و وَفَيْتَ الديون
قاااااالَ :
بقيتُ أنا والسكون
بين إبتهاج
وإنزعاج وظنون
تعالي لا تبخلي
بقايا من حُلمٍ قديم
كأني وإياكِ في عتمةٍ وسكون
ألوذُ منكِ إليكِ
كلما لاحَت لي تلكَ العيون
كَخفقِ البرق في ليليَ الكئيب
ومضة وجنون
سهمٌ مائرٌ في جوانحي
يتركُ الروحَ في خواء
أشقى بالبُعدِ عنكِ
وأنتِ قلبيَ والعيون
لا أملك غير حسرات وشجون
مِنْ غيركِ مَنْ أكون؟
سرور ياور رمضان
العراق
٢٠٢٠/٨/١٩

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .