كنا...وكان الهوى
كيف أسائلك اللقاء
وسؤالي عتاب
يجرح بالروح
برداً... لا سلام
كل أنين ببعدك
يملأ لي
أقداح غموض
لليالي كنا....
وكان الهوى
وكانت نجوم
من بنات الغوى
تغتسل في بحيرة
أراقت دماءها
على محراب أميال
ها هي اليوم
تقصم ظهر الهمس
سأحل وثاق فراق
فالقلب اشتاق
لفصل شتاء
تمطر فيه
يا أنت
بين تلال الروح
فأناظر كلّك
يجوب أنحائي
والشوق....
ينساب بين الأوردة
كيف الزلال
قد أعلنت عليك
حد اللقاء
أوقدت الجمر
في موقد الحروف
لتعبّد أزقة السطور
وأصل غرامك
فأنا....
يانصفي الغائب
أعيش عشوائية هوى
وحبي لك....
لعينيك....
حد الإشتياق
فإن زادت علينا
سماء الهوى
بفراق...
سأقيم للحب محراباً
وأعتنق دين الرهبان
بقلمي....
هيام عبدو...سورية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .