إشتدت عواصفى
و بتُ أحمل الآسى فوق ظهريكما يحمل المسافر أمتعته القديمه
رق جفني لمطلع القمر من السماء
فأخذت أتأمله مراراً دونما حراك
رأيت خلفهُ نجمةً مضيئة تمتلك
أحد الاجنحة تبسطهما على سحب
غائمة وترفرف كما ترفرف الفراشات
حول بستان مخضر ....
رغم هذا بقيت مستلقياً على الاريكة
الخارجية باسطاً ذراعيّ نحو السماء
أترقب ضياء تلك النجمه ....
لكنها لم تضييء أبداً خلال هذه الساعات
إنتظرت مدة أطول وكانت هذه أول مره
أنتظر بها شيئاً بهذا الكم الفارغ من الصبر
لكنني كنت أجد لذة غامرة في ذلك
وكنت أستمتع كما يستمتع صبي
في الخامسة عشر من العمر برفقة أحدِ أصدقاءه
لكن ثمة فارقاً ما يحول بيني و بين هذا الصبي
أنا أستمتع بضياء نجمةً تسكن خلف القمر
تحمل برودةِ قلبهِ و استياء غضبهِ
أما ذلك الصبي فله من الدنيا ما تمنى
ولن يستطيع صبراً لينال ما ينتظر
سُرعان ما يجد البديل ....
أما عني فنجمتي استطاعت أن
تسلب القلب الجليدي استطاعت أن تذيبه
ولن أجد بديلاً لها مهما كان حولي من النجوم
فهي المميزة والتي نالت إستحسان
قلباً لا يعجبه العجب ....
غفوت على الاريكة قرابة النصف ساعة
ثم إستيقظت فزعاً شاعراً بأصابع
تعبث بملامحي فإذا بها نجمَيتي
إمرأتي التي سرقني النوم بغتة
و انا انتظر اشراقها على وجهي
تتأمل وجهي بحبٍ يتضح على مُقلتيها
وغرام يسلبُ قلبها حباً، حظيت بنعمة عشقها ....
تلك النجمه الفريده كقصيده قديمه
و موسيقى أليمه تعبث بحبال الليل الطويل .
#محمد_رمضان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .