الاثنين، 17 أغسطس 2020

لما الغرور...بقلمى/ محمد عبدالغنى السيد

 لما الغرور

*****
ارى اناس ف الردود تكبرت
كانهم خلقو. علماء

ونسو انهم بالأمس كانت
تردد عليهم احرف الهجاء

فما اوتيتم من. علم
ليس بكثره. الذكاء

بل هو رزق ياتيه
ويهبه. رب. السماء

لا. لمن. يدعى. الكبر
بل. يهب. لمن. يشاء

كم. من. عليل
يرتجى. له. الشفاء

لا. العلوم. تشفيه
ولا. حتى. الدواء

لكن من. رحمت. الله
بعباده. الأبتلاء

فأرجع. الأمر. لله
وحده. له. الثناء

وقل رب زدنى. علما
لا تتبع. الأهواء

بادر بالحب. والموده
تكسب. رضا. الأخلاء

فلست فى الدنيا الوحيد
وهذا. عين. الأكتفاء

واعدل. بردك. دائما
للمسؤلين. وللأعضاء

فما. دامت. الدنيا. لاحد
انها. دار. الفناء

لا. الكبر. يبق. مخلدا
ولا. الغرور. والأعلاء

افعل. شىء. ينفعك
قبل. وقت. الأنتهاء

هذا لانى. احسبك
لعلم. الله من. الفقراء

********

بقلمى/ محمد عبدالغنى السيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .