وَ مَـــــتَٰى يَكُوْنُ الْحُبُّ حَقَّ تَعَامُلٍ
يَــسْـــــمُوْ إِلَٰى عَقْدِ الزَّوَاجِ مُتَمِّمَا؟
وَ مَتَٰى يَكُوْنُ الْحُبُّ يَصْفُوْ مِنْ أَذًى
حَــــــــتَّٰى يَنَالَ الْحِبُّ وُدًّا مُكْرِمَا؟
وَ مَــــــتَٰى نَرَٰى حُبًّا يُرَاعِيْ عِرْضَنَا
فَــــــــنَعُوْذُ مِنْ حُبٍّ نَوَانَا مُظْلِمَا؟!
وَ مَــــــــتَٰى نَرَٰى حُبًّا يُعَالِجُ جُرْحَةً
مِـــــنْ حِقْدِ وَاشٍ قَدْ بَغَٰى مُتَكَلِّمَا؟
وَ مَــــــــــتَٰى نَرَٰى حُبًّا يُعَافِيْ قِيْلَةً
نَـــــــطَقَتْ بِحِقْدٍ لَا يُرَاعِيْ مَكْرَمَا؟
شعر : محمد آدم الثاني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .