فِيك ؟ ؟ ؟ ؟
وَاخْتَار دُون وَصَلَك
دُرُوب الجفى
أَيُّهَا الْقَلْب كَفَاك
تؤلمنى . . . .
كَم عَصَيْتنِي حِين
حِين حرمّت الْحَبّ
عَلَيْك
وَكُنْتَ عَلَى ذَاكَ . . . .
حَالِفًا . . . .
وَمَا كُنْتُ بِالْحَلِف بُرْاً
وَتُعْرَف ذَاك ذَنْب . . .
وَأَسَفًا . . . .
أَيُّهَا الْقَلْب . . . .
اعللتني جِدًّا . . .
أَصْبَحْت أَحْسَبُك كل دائي
إنْ كُنْت لَك
وَاصِفًا . . . .
وَصَار فِيك الْجُرْح باقٍ . . . .
لَا يَغَارُ الْآنَ وَلَا حَتَّى
آنِفًا . . . . .
وَصِرْت أُمْسِي بنبض
حُزْنُك . . . . وَعَلَى
اشجانك أَنَام
متلحفا . . . .
أَمَّا كَفَى . . . .
أَنْت قَلْبِي ؟ ؟ ؟ ؟ ؟
أَم قَلْبِه ؟ ؟ ؟ ؟ . . .
أَصَرَّت لَه
تنبض فِيه بالخفا . . . ؟ ؟ ؟ ؟ ؟
أَمَّا كَفَى ؟ ؟ ؟ ؟
أَنْ تُحِبَّ مِنْ لَمْ يُحِبُّك . . .
وَعَن رَكَّبَك بَات
مُتَخَلِّفًا . . . .
يَكْفِي ياانت
يالست قَلْبِي . . . . . .
أَنْت قَلْبِه . . . قد
كُنْت لِي
سَقَمًا . . . وَلَه دواءا
وشفا . . . .
رَنا عَبْدِ اللَّهِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .