الأربعاء، 29 أكتوبر 2025

لا تبكني كذبا بقلم الراقي عباس كاطع حسون

 لاتَبْكِِني كَذِباً

قلْ لي لمَن أشكو وفيكَ مصيبتي

والخصمُ أنتَ وحاكماََ في دعوتي


والداءُ أنتَ وقدْ تشرَّبَ في دمي 

أنتَ الطبيب فكيفَ تبرأ علتي؟


 يامَن لهُ دَمْعي يَفيضُ مَحَبَّةً 

قُلْ لي متی تَصْحو وتَذْكُرَ دَمْعَتي


هلّا انتَبَهْتَ لِعِلَّتي وتَوَجُّعي

وتأوُّهي وتقلُّبي من حُرْقَتي


يامَن بكاني حينَ شاهدَ أدْمُعي

بدموعِ تِمْساحٍ كَذوبُ الدَّمْعَةِ


لاتَبْكِِني كَذِباً فلستَ تُحبّني

فالحبُ يصدقُ عندَ صدقِ اللوعة


إنْ كنتَ قد أدمنتَ كذبَ عواطفٍ

فاعْلَم بأنّكَ لا تنالُ مَحَبَّتي


يامَن شَقَقْتُ عليهِ جَيبي جازِعاً

وَحَو تْهُ في حرِّ الصَبابَةِ مهجتي


لاتسْجِدَنْ كَذِباً على محْرابِنا

انَّ الأُمورََ لدی الجميعِ تجلتِ


يامدّعي حُبّي كفاكَ تَصَنّعاً

هلّا مللتَ تصنّعاً ياخيبتي


إن غاظني أمر أتيتكَ أشتكي

أغلقتَ سمعكَ عن سماع شكايتي


إن حلَ بي فقر اتيتك طالباً

أوصدتَ بابكَ لا تهمكَ حاجتي


أنتَ الانيس لوحدتي ولغربتي

ولقد هجرتَ فمن يبدد وحشتي


أمَّنت عندك دونَ غيرك عزَّتي

فلقد غدرتَ وما رأفتَ بمهجتي


أمَّنت عِندَكَ دونَ غيرِك عزَّتي

أنْتَ الأمينُ فكَيْفََ خُنْتَ أمانتي؟ 


إنّي أتَيْتُكََ ظامِئاً وا خَيَبَتي

مِن غيرِ ماءٍ قَدْ رَجَعْتُ بِجَرَّتي


بقلمي

عباس كاطع حسون /العراق


تلال من بوح بقلم الراقي سامي حسن عامر

 تلال من بوح تعزف مع الربيع أنشودة

تحلق في علياء العمر 

تستجدي حضورك القابع في البعاد 

همس من أنين يزف رواحل الأيام 

ثقيلة تستدعي الوجع 

وهذا الرحيل وهذا الشجن 

قوافل من نسيم خاصمت الروح 

أعلنت البعاد عن النوافذ

سمعها الطير والشجر 

تلال من بوح تطرق أبواب الذكريات 

مازلت أحتفظ ببقايا عطرك 

ما اندثر 

ما انطفأ لهيب الحضور 

قابع في ثنايا الحلم 

يرسم على الصباح أهازيج الفرح 

كل النبض ينشدك 

يبتغي هذا الحضور وهذا الألق 

حتى عطور الوسن 

ونهر من حنين ينساب خجلا 

ترمقه المراسي بألف استفهام 

هل للغائب أن يتيقن؟

مداد من وجد

وجيوش من شجن 

تلال من بوح ترسم خيوط الأمل 

تستدعي الفجر 

تراقص تراتيل السفر 

أرجوحة من حروف 

تطرق الفكر بلا حدود 

ماعاد للمكان من سكن 

تلال من بوح.

 الشاعر الدكتور سامي حسن عامر

الظل المفقود بقلم الراقية زينب ندجار

 الظل المفقود

لم يعرفها أحد حين دخلت المدينة،

كانت تمشي بخفةٍ تجعل الغبار يتردَّد قبل أن يلامس قدميها.

قالوا إنها غجرية، أو فكرةٌ هاربة من حلمٍ قديم.

كانت تحمل مرآة صغيرة، تنظر فيها دون أن ترى وجهها.

قيل إنها بلا ظلٍّ، وإن من يحاول النظر إليها في ضوء الظهيرة

يرى انعكاسه هو، لا صورتها.

تبيع الحكايات في الأزقة، وتجمع الوقت في قارورة زجاج.

وحين تُسأل: "من أنتِ؟"

تبتسم وتقول: "أنا ما يتبقَّى من الذاكرة بعد أن ينتهي الكلام."

ذات مساء نحاسي، حاول الحارس القبض عليها لأنها بلا هوية،

فابتسمت، وناولته المرآة.

نظر فيها، فاختفى.

ومنذ ذلك اليوم، كان ظلُّه وحده يمرُّ كل مساء أمام البوابة.

وفي الصباح، وُجدت المرآة مكسورة،

وعلى شظاياها نقشٌ شاحب:

"أنا لا أعيش في العالم… العالم يعيش فيَّ."

ومنذ ذلك الحين،لم يرها أحد، وكلما مرَّت الريح بين النوافذ،

سمع الناس وقع خطاها الخفيفة،

تمضي بثقة الغجرية التي لم تملك ظلًّا،

ولم تُخطئ الطريق أبداً.. 

      زي

نب ندجار

      المغرب

درب العزائم بقلم الراقي عماد فاضل

 درْب العزائم

بِصَفَاءِهَا تسْمُو النّفُوسُ وَتَرْشدّ

وَبِلِينِهَا تَحْيَا القُلُوبُ وَتَسْعَدُ

فارْحَمْ فُؤَادكَ مِنْ جَحِيمِ قُيُودِهِ

إنَّ الفُؤَادَ إذَا جَفَا يَتَقَيّدُ

دَرْبُ التّعَسُّفِ لَنْ يَعُودَ بِمَغْنَمٍ

وَمَآلُهُ بَعْدَ الرّدَى لَا يُحْمَدُ

قَدّمْ إلَى الأمْجَادِ كُلَّ عَزِيمَةٍ

فَالمَجْدُ منْ بطْنِ العَزيمُةِ يُولَدُ

وَارْفَعْ لِوَاءَ النّصْرِ فَوْقَكَ شامِخًا

يَخْتَالُ في جَوِّ السّمَاءِ وَينْشدُ

وَاسْجُدْ لِرَبّكَ بالتّضَرُّعِ شَاكِرًا

فِلِرَبّهَا تَعْلُو الجِباهُ وتَسْجُدُ

إنّ الحضَارَةَ لا تَقُومُ علَى الهَوَى

هَيْهَاتَ تُبْنَى وَالضّمِيرُ مُصَفّدُ


بقلمي : عماد فاضل(س . ح)


البلد : الجزائر

ملاعب الطفولة بقلم الراقي محمد احمد دناور

 //ملاعبُ الطفولةِ//

لكِ سُقيا السماءِ

ياملاعبَ الطفولةوأدراجها

ومغاني الشباب

زوبعةُ الذكرياتِ

تثيرُ الأُنس والحنين

ياإلهي كل شيء يذكرني بأصبوحات الأعياد

وشروق الشمس وأماسي الصيف

يحملني الشوق

إلى رأد الشباب وضحاها

والكتب والمدرسةوالأتراب

تشدني روحي إلى قبر الوالدين والأجداد

العاصي نزهتنا المتجددة

والبيدر فسحتنا

وناعورة الجروف أغنية المواسم

و الصفصاف الحزين

يسجد للماء اللجين

سلامٌ لأول بيت في الحارة العتيقة

لمسجدتطير الروح إليه

حبيبة قلبي

هل من عودة ؟

فقد سئمتُ الإرتحال

هيا افتحي ذراعيك للعائدين

فأنا قادم لأرتق قلبي

أ محمد أحمد دناور

سوريا حماة حلفايا

حين يتكلم الوجه بقلم الراقي محمد حلاوة

 ⌚⌚ حين يتكلم الوجع⌚⌚

✍️ د.محمد رزق حلاوة 


لا تجادل من يريد الانتصار بالكلام

فالكلمات في غزة تذوب قبل أن تُسمع.


ناقش من يريد الفهم،

فهنا لا مكان للجدل بل للبقاء.


وحدهم الذين جاعوا يعرفون معنى الصبر

وحدهم الذين دفنوا أحلامهم تحت الركام

يفهمون أن النقاش الحقيقي ليس في السياسة

 بل في الوجع.


في غزة، لا ننتصر في المناظرات،

بل في قدرتنا على الحياة رغم الموت.

نكتب بالحجارة ما عجزت عنه المؤتمرات

ونبكي بصمتٍ كي لا نوقظ من ما زالوا يحلمون.


من لم يرَ الليل حين يسقط على بيتٍ مهدوم

لن يعرف ما معنى الوطن.

ومن لم يسمع صراخ الأم عند الفقد

لن يفهم ما معنى الكرامة.


غزتنا ليست قصة تُروى

بل نبضٌ يُنزف

وشمسٌ لا تغيب حتى وإن غطاها الدخان.


وسنظل نكتب وإن انكسر القلم

ونصرخ. وإن خُنقت الأصوات

ونبقى وإن انطفأت الأنوار

لأننا في 

كل وجع

نولد من جديد.

@الجميع

غلاء المهور بقلم الراقي منصور ابو قورة

 غلاء المهور .. !!


لا تغالوا .... في المهور

                 سنة الله ...... الغفور


اعتدال ..... دون جور

                 دون غمط ... أو فجور


الصداق ...... حق شرع 

                  للنساء ...... في ظهور 


شرع رب .... في علاه

                  لا قران .... دون نور


المهور ....... فرض عين 

                  للنساء ....... في حبور


لا غلو ......... أين كنا

                  فالشباب ..... في فتور 


في عزوف ... عن زواج

                  في كهوف .. أو قصور


كم شباب راح يحفر

                  بالحديد في الصخور


في عناء ..... في شقاء

                  كالرحايا ... في البذور


كم شباب ... قد يهاجر

                  في فضاء .... أو بحور


في بلاد ...... قد يغيب

                  بالسنين ...... والدهور


كي يلملم .... الصداق 

                   في مساء .... أو بكور


لا غلاء .... في المهور

                   كي نعيش في سرور


كي نحارب " العنوسة"

                   وانحلالا ... في فجور


وانتشارا.... ... للرذائل

                   واختلالا .. في الأمور


الصداق .. في اعتدال

                   لا تفاخر ... في غرور


لا تساوم .. لا اختلال

                   لا تضاؤل في المهور


الشاعر / منصور ابوقورة

زعمت زعمت بقلم الراقية سارة فخري خير بك

 ( زَعَمْت ُ زَعَمْتُ ) زعمت بأني هواك سأنسى وأُحكِمُ قيداً على ماتبقى ورحت أداوي جراحاً غَزَتني وأخمد قلباً إذا ثار شوقا  وأكتم كلَّ التياع...