حين فتش أهل السعادة اسمك
وجدوا أسطورة تستظل بظل ريحانة ،
و أطفالا يلعبون مع المجاز ،
كلما مسوا حجرا صار ملحمة ،
و حين سألوا الحقيقة عنك مالت
ميلا خجولا ناحية الغيرة ،
و راحت تتكلف الوضوح لتحفظ
ماء وجهها أمام نورك ،
قالت ،
إنها تغتسل ببسمات الأنبياء ،
فلا عجب إذن أن تفوح منها رائحة
الإبتلاء ،
و حين فتشوا وتيني اعتقلوه متلبسا
بالهيام بك ،
لم ينكر بل استرسل في الإعتراف ،
قال ،
أخاف ألا يكون جبيني موسوما بعشقها ،
أخاف ألا أكون مفضوح النوبات ،
أخاف أن يكون هيامي بها عاديا لا كنعانيا
سماوي الوله ،
ثم شد على عمري و اشتد عليه في
النصح ،
لا تسلك نحوها طرق العادة ،
لا تثق في سبيلها بالدروب السهلة ،
إنها بنت الآيات ،
و حفيدة السماء السابعة ،
لا تكن عاشقا نمطيا يمتشق التكرار ،
إمش نحو التمرد ،
إمش نحو السذاجة ،
إمس نحو الغرور و العناد ،
لا تسمح لجنونك بأن تفسده نصائح
المجربين ،
يا صاحبي ،
إنها القدس ،
أعظم من أن تروقها قصائد المترفين .....
الطيب عامر / الجزائر ....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .