الأربعاء، 4 نوفمبر 2026

أنت الحب والأمل بقلم الراقي أيمن حسن محمد

 أَنْتِ الْحُبُّ وَالْأَمَلُ

بقلم أيمن حسن محمد


حَبِيبَتِي، مَا الْحُبُّ؟

أَنْتِ الْحُبُّ وَالْأَمَلُ.


أَنْتِ الْحُلْمُ وَالْغَزَلُ،

أَنْتِ فِي قَلْبِي أَغَانٍ،

مِنْكِ نُورِي يَكْتَمِلُ.


إِذَا مَا لَاحَتْ بَارِقَةٌ،

أَقْسَمْتُ أَنَّ الثَّغْرَ قَدْ بَسَمَا.


وَأَرْسُمُ فَوْقَ مُحَيَّايَ،

ضَحِكَاتٍ مِنْ نُورِكِ تَرْتَسِمُ.


تَعْزِفُ أَوْرِدَتِي طَرَبًا،

وَالْقَلْبُ بِهَوَاكِ يَتَرَنَّمُ،

أَنْتِ الْحُبُّ وَالْأَمَلُ.


أَهْدَابُ جَفْنِكِ كَالْفَرَاشِ،

تَطِيرُ فِي سَمَاءِ الْحُسْنِ،

تَهْوِي فَوْقَ هَاتِيكَ الْمُقَلِ.


أَرْكُضُ خَلْفَكِ مِثْلَ طِفْلٍ،

يَسْبِقُنِي إِلَيْكِ قَلْبِي الْمُعَنَّى.


أَنْتِ كَهْفِي... أَنْتِ حِصْنِي،

فِيكِ تَسْكُنُ أَسْرَارِي.


تَسْبِقُنِي خُطَاكِ،

يُطَارِدُكِ لَهَفِي،

وَيَضْحَكُ الطَّرِيقُ مِنْ بَرَاءَةِ الْعُشَّاقِ.


كُلَّمَا نَادَيْتُ اسْمَكِ،

عَادَتْ لَنَا ضَحَكَاتُ الطُّفُولَةِ،

وَهَمَسَ الْقَلْبُ: أَهْوَاكِ.


أَنْثُرُ يَاسَمِينًا وَنَعْنَاعًا،

وَعِطْرًا يَحْمِلُ ذِكْرَاكِ.


فَتَمْتَدُّ كَفُّكِ نَحْوِي،

وَنَمْضِي كَطَيْرَيْنِ فَوْقَ الْأَشْجَارِ،

نُعَانِقُ فِيهَا الْأَفْنَانَ.


نَهْمِسُ لِلدُّنْيَا حِكَايَتَنَا،

وَنَحْفِرُ فِي الْجِذْعِ حَرْفَيْنِ،

يَضُمُّهُمَا الشَّوْقُ،

وَنَذُوبُ مَعًا فِي الْأَلْحَانِ.


وَإِذَا سَأَلْتِنِي يَوْمًا:

مَا

 الْحُبُّ؟


سَأَقُولُ:

أَنْتِ الْحُبُّ وَالْأَمَلُ.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .

ما لم تأخذه الأيام بقلم الراقي مصطفى عبد العزيز

 ما لم تأخذه الأيام. على حافةِ العمرِ  أشياءُ لا تستريحْ وجوهٌ عبرتْ  وتركتْ على الروحِ ما لا يُرى. رأيتُ الذينَ إذا أقبلَ الضوءُ  جاؤوا  وإ...