أمان عينيك
احبك همسا بقلبي وذاتي
كأن الفؤاد يهاب الكلاما
ابث النجوم حكايا لقانا
وكيف المساء استطاب الغراما
وكم طال وقفي أمام بابك
كظلٍّ نسي صاحبه فأقاما
واحكي لبدر السماء حديثا
عن روحك تلمس روحي سلاما
عن عينك كانت بلادا وامنا
إذا ضاق كوني وعشت الظلاما
أهدي لريح الصبابة اسمي
لعله يلامس قلبك الهماما
لعلك تأتي.. فتعلم اني
بنبض بقلبي يعاف الفطاما
وأن الحنين إذا رام صمتا
يعود ويهمس: زدني هياما
يطوف خيالك في كل فج
فيمسي قصيدي بحبٍ ترامى
كتبتك سرا بقلب السطور
فأورق شعري وزاد تماما
رضيت بغرقي ببحر هواكا
فما عاد قلبي يخاف الملاما
ب
قلم عبير ال عبدالله 🇮🇶
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .