اللحظة الأخيرة
🕰
☝️
لحظةٌ أخيرة ...
افترضَتْها الأقوال ..
ما بين المؤتمَنةِ أو الخطيرة ..!!
مرةً نتكهن بها كأنها عابرة ..
ومراتٍ نتجنبها لكونها بعقاربها شريرة ..
وهذا ديدنُ ما أوكلَ الأمر إليه الأزمانُ إلى الأنام ..
ولكننا نسعى أن تكون أحوالنا جديرة..
أن نتغاضى عن كل مواطن بؤس ..
ونحرر أنفسنا من قضبان سجونٍ كثيرة ..
ونعلن مواقفنا ، كوننا كبشر ..
ولم نتخلَّ عن أعمارنا الأسيرة ..
بل نستديم بما نملك من آفاقٍ شاملة ...
لجميع تطلعاتنا الوفيرة ..!!
لنبلغَ باقي الكائناتِ ممن هم على الأرض ..
بأننا أحياءٌ ولسنا بدون مشاعرَ غزيرة ..
بل نحن من صِيغَتْ باسمنا حقوق الحياة..
بعدم التجرد عن قوانين الطبيعة المثيرة ..
إذ نرغب أن نملك ما نريد ..
من دوافعَ لإكمال المسيرة..
على تراب أرضنا التي خلقت منها أجسادنا..
وعدم التفريط بأحجامنا الكبيرة والصغيرة ..
بتبيان آرائنا في كل بقعة على خارطة أرضنا..
وندعو أناملنا أن تشير إلى كل أماكننا القديرة ...
كي يزداد اطمئناننا بحقنا المشروع ..
لئلا نستسلام لدوافعَ بائسةٍ غيرِ مديرةٍ للشرعية ..!
وكأنها لم تصُنْنا من عوامل تجاوزنا..
والأصلح أن نصون بأنفسنا تطلعاتنا المشيرة..
إلى كل من يستطيع أن يحفظنا بإرادته الناصعة ..
وفي مقدار فهمنا أن نتجاوب مع من جاورنا بأفكارٍ بالصلح جديرة ..!!
بقلمي✍️
سمير العطار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .