الأربعاء، 1 أكتوبر 2025

كفى هجرة وغيرة بقلم الراقي سامي رأفت شراب

 كفى هجر وغيرة

بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب 

أكلما جاءك شيطان 

الغيرة هجرت

أكلما أجج الشوق

نارك اشتعلت

لا تظهر الهوان إني

لك ما خذلت 

أتزيد الجراح بهجرك 

إنني قد مللت

لو أعلم أنك تضنيني 

بعشقك ما عجلت

لا تسكب دمع عينيك

إنني لهواك يممت

فلا تشيح بوجهك عني

إنني لحسنك قتلت

يا جنة ونار أشواقي ألا

بودك علي هطلت

ارسل طيفك يواسيني 

إني يتيم بك ثكلت

يا فاتنا بالهوى روحي

إني لحسنك عشقت

بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب

معارج الجمال بقلم الراقي جمال بودرع

 /مَعَارِجُ الجَمَالِ/


أَيَا امْرَأَةً

تَفْتَحُ اليَاسَمِينَ عَلَى وَجْنَتَيْهَا

وَتُشْرِقُ الشُّمُوسُ مُسْتَعْجِلَةً

عَلَى ضِفَافِ مُقْلَتَيْهَا

أَيَا امْرَأَةً

كَأَنَّهَا تَنْهِيدَةٌ مِنْ فَجْرٍ قَدِيمٍ

أُودِعَتْ فِي وَجْهٍ مِنْ سِحْرٍ

لِيَكُونَ لِلدَّهْشَةِ مَلامِحُ

وَلِلْحُبِّ لُغَةٌ لَمْ تُكْتَبْ بَعْدُ

فِي حُضُورِهَا يَتَلَعْثَمُ الضَّوْءُ

وَيَتَعَلَّمُ اللَّيْلُ كَيْفَ يَبْتَسِمُ

كَأَنَّهَا سِرٌّ صَغِيرٌ

خَبَّأَهُ اللهُ بَيْنَ مَلامِحِ الْبَشَرِ

لِيُذَكِّرَهُمْ بِأَنَّ الجَمَالَ صَلاةٌ

هِيَ امْرَأَةٌ تُعِيدُ تَرْتِيبَ الفُصُولِ

فَتَسْتَعْجِلُ الأَزْهَارُ مَوْعِدَهَا

وَتُؤَجِّلُ الغُيُومُ بُكَاءَهَا

كَأَنَّ الزَّمَانَ يَرْكَعُ عِنْدَ قَدَمَيْهَا

مُسْتَسْلِمًا لِأَلَقٍ لا يَنْطَفِئُ

ابْتِسَامَتُهَا نَهْرٌ

يَغْسِلُ الوَجَعَ عَنْ أَرْصِفَةِ الأَرْوَاحِ

وَعَيْنَاهَا مَرْفَأٌ

تَرْسُو عِنْدَهُ كُلُّ سُفُنِ الضَّيَاعِ

فَلا ضَبَابَ يُضِلُّ الطَّرِيقَ

وَلا رِيحَ تَكْسِرُ شِرَاعًا

أَيَا امْرَأَةً

يَا شُرْفَةً يُطِلُّ مِنْهَا الفَرَحُ

يَا مُوسِيقَى تَتَنَفَّسُهَا الأَنْهَارُ

وَيَا قَصِيدَةً تُرَتَّلُ دُونَ حُرُوفٍ

أَشْهَدُ أَنَّكِ مِعْرَاجُ الرُّوحِ

وَأَنَّكِ آخِرُ مَعَاقِلِ الطُّمَأْنِينَةِ


بقلم /جمال بودرع (رَجُلٌ مِنَ الزَّمَنِ الغَابِرِ)

صدى اللامبالاة بقلم الراقي سلام السيد

 صدى اللامبالاة


خائفًا من صبغة طبائعك

وتخيفني بصمت الإشارة

شرود ظلي الملتَصق بي

كَشَبحٍ يَلتَهمُني.

فأمدُ يَدي لِأُبْعِدَهُ ويَأبى

فأراهُ هوَ أنتَ.


فأَسقُطُ وكُلِّي واقفٌ يُترَجى

بِلا حَضنٍ ولا أَتَشَبَّثُ به

التظاهر وجوهٌ بلا مَرايا.


وسعة الفراغ

لَهُ حَيِّزُهُ السَّاقِطُ مِنِّي

بِقيدِ الانكسار.

وَتَزدَحِمُ الرُّؤيةُ بِحَدَقتي

عَبَثًا أَرَى ولا أَرى

يَفتكُ بي، كَانَ الهاوية أُقفِلَتْ حَلَقاتُها.

أَأرتَجَي مَهربًا أَم أَسعى لِلَّدَاهيةِ الكُبرى

بِتَامِ الخوفِ؟


سلام السيد

لا تحزني حبيبتي بقلم الراقي رشيد اكديد

 "لا تحزني حبيبتي "

سألتها والشوق في عينيها لم القلب حائر؟

ألست حبيبك ؟ عاشق العيون والضفائر

لا تحزني زهرتي كي لا تذبل المشاعر

 ويأتي الخريف قاسيا فتجف المحابر

تترمل قصائدي وتنعى حروفي في المقابر

يفرح الوشاة وينتشر الخبر في المداشر

  لا تخافي حبيبتي أقبلي دعينا نغامر 

هللي وافرحي قد ورثنا الحظ العاثر

والرزايا تلاحقنا كأسراب النحل الثائر

أنكابد البلايا ونصابر؟ أم للسهاد نعاقر؟

سئمنا من كيد الوشاة والكلام الماكر

وعذال الهوى قد كشفوا كل السرائر

ينعقون كالغربان يولولون من فوق المنابر

أنت ياسمينة بيضاء تحملين حلو البشائر

تعشقين العطر والنقاء وتبهجين المشاعر

عشقك مباح ليس فيه لمم ولا كبائر 

شفاهك بحر وأمواج تغرق السباح الماهر

وذلك الجمال الساحر لا يفوز به إلا الشاطر

رشيد اكديد

حين كنا رجالا بقلم الراقي أحمد عبد المالك احمد

 حين كنا رجالًا


حينَ كُنّا رِجالًا،

كانَ الطَّريقُ يُفصِحُ عن خُطانا،

وكانَتِ الأعيُنُ تُومِضُ بالحقِّ،

لا تُخفيها الأقنِعةُ،

ولا تُباعُ في أسواقِ المساوَمة.


حينَ كُنّا رِجالًا،

كُنّا نُقسِمُ على الصِّدقِ

كَما يُقسِمُ عاشِقٌ على الوَفاء،

وكانَتِ الأيادي

تَمتَدُّ لِلعَونِ،

لا لِطَعنِ الظُّهور.


حينَ كُنّا رِجالًا،

كانَ الصَّمتُ سُلطانًا،

والغَضبُ كَرامة،

والحُبُّ عَهدًا لا يُنكَث.


كُنّا نُحسِنُ الوُقوفَ في العاصِفة،

ونُجيدُ الرَّحيلَ

كما يُجيدُ الشُّرفاءُ إغلاقَ الأبواب

دونَ أن يَكسِروها.


لكنَّ الزَّمنَ غيَّرَ المَوازين،

فأصبَحَتِ الرُّجولةُ تُقاسُ

بِما نَملِكُ،

لا بِما نَمنَح.


حينَ كُنّا رِجالًا،

كُنّا نُشبِهُ القَصائِدَ:

نَقشًا في صُدقِها،

نَزفًا في وَجعِها،

وخُلودًا في أبَدِها.


بقلم د احمد عبدالمالك احمد

صرخة البيان وقيد الحرف بقلم الراقي ناصر ابراهيم

 #صرخة البيان وقيد الحرف

#بقلم ناصر إبراهيم


إنَّ الومضة تُلِحُّ على النفس كالزفير لتُحرِّر صمتها المثقل، والقلم معراجٌ نوريّ يُنجي صاحبه من جمر الواقع وسموم الحياة.

لكنَّ رحلة الكتابة ليست مُتاحَةً كالهواء، بل هي نذرٌ وجهاد لا يسيل حرفها إلا بدماء القلوب المخلصة للطريق الوعر.

إنها صومعة الإبداع التي تعالج فيها النفس بيداءها لتغرس مجازها بماء الوجد وتعب السقاية.

وما أصعبَ أن تُقاد الخاطرة البكر، الطالقة كـ الجواد الشارد، لتُقسَر في مغزل اللغة فَتغدو خيوطاً متماسكة.

تظل الفكرة ساحرة في عمقها، لكنَّ محاولة إلباسها حرير الألفاظ تُصيب اللسان بالحيرة، فيمسح الكاتب بممْحَاة اليأس ما خطَّه بإبرة اليقين.

يبلغ منه شقاء العملية منتهاه، فيلعن مَلَكَتَه ويُسلِّم نجمته الشاردة لمجاهل النسيان، مُكتفياً بومضته الباطنية.

هذا هو جبين الكاتب: لوعةُ التحقيق وضريبةُ كونه صوتَ الشفافية الإنسانية.

مع للذاكرين بقلم الراقي حمدان مصلح

 مـــع الذاكــــرين

للذاكرين نسيمٌ عابقٌ عَطِرٌ

             فيه السعادةُ والأنوارُ والكرمُ

لولا محبتهم لله ما ذَكروا

             فالعبد يذكر ما يهوى به نهمُ

ذاق المحبةَ من يصبو لرؤيته

        يوم المعاد به الأحباب قد نعِموا

أوقاتهم جملت بالذكرٍ يسعدهم

           لا يغفلون مع الأذكار ما سئموا

فَهْوَ الغذاءُ لقلبٍ عاشقٍ وجِلٍ

         لولاه ما صلحوا لولاه ما فهموا

طوبى لهم فرحوا يوم المعاد إذا

     لاقوا الحبيب وقد فازوا به غنموا


الشي

خ حمدان مصلح

زعمت زعمت بقلم الراقية سارة فخري خير بك

 ( زَعَمْت ُ زَعَمْتُ ) زعمت بأني هواك سأنسى وأُحكِمُ قيداً على ماتبقى ورحت أداوي جراحاً غَزَتني وأخمد قلباً إذا ثار شوقا  وأكتم كلَّ التياع...