بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 28 نوفمبر 2024

عصفورة من غزة بقلم الراقي عبد الكريم نعسان

 [عصفور من غزّة]


جاء عصفوري صباحاً


قلتُ أهلاً يا حبيبي


كيف حال الأهل قل لي


جئتَ من أرض الجنوبِ


قال في حزن شديدٍ


آهِ من تلك الكروبِ


ماتَ أطفالٌ صغارٌ


مثل نسمات الغروبِ


دمّروا الخير (بغزّةْ)


وتباهوا بالذنوبِ


ليتني كنتُ قويّاً


مثل(شمشون) الرهيبِ


أزرع الأرض سلاماً


بعد ويلات الحروبِ


بعدما أمست خراباً


وبحاراً من خطوبِ


ليتني كنت قويّاً


مثل شمشون الرهيبِ


قلتُ يا طيري سلاماً


جئتَ كالريح الهبوبِ


دونكَ الزاد صديقي


فهو ماء مع حبوبِ


أنتَ طير الأهل عندي


لستَ بالطير الغريبِ


كلمات:


عبدالكريم نعسان

لغة الصمت بقلم الرائعة جيداء محمد

 لغة الصمت 

حين يكون الصمت 

لغتي وأفقد النطق

فأنا أناجي نسائم 

الروح فيك بأنفاس 

من عبق

يا من دخلت القلب 

وصنعت من تمتمات 

الياسمين زورقاً

ليبحر قلبي 

في هواك ويغرق

أرسمك نغما تترنم 

به السماء وتجتمع 

قطرات الحنين غيوما 

من ودق 

تسكبها بين الضلوع

كندى على الزنبق

يا سيد العشق 

قبل أن تشعل الروح

شوقا وبخفقات قلبي

تعوم وتغرق 

دعني أنظر بعينيك

وأكتشف جمال الأفق

وأرى طريقي يشق

المدى بتخوم وجد 

من سنا ضيائك مشرق

ليبقى التوقد بالحشا 

متأججا لاخر رمق

وأتوجك ملكي وفوق 

جبينك أكاليل من 

الياسمين أعقد .....

جيداء محمد _ سورية

شدو قمرية بقلم الرائعة منبه الطاعات غلواء

 •••• شَدوُ قُمْرِيَّةٍ ••••


رَأيتُها قَد لَبِسَتْ سِلاَبَـا

وَهَجَرَت أُناسًا وَأَحبابـا


ولمّـا آيَسَ الهَجـرُ مِنهَـا

خَاطَبَت سَرَابَهَـا خِطابا


وأَذرَفَتْ دَمعَهــا وَبَكَـت

وَتَلَهَّفَت تَنتَظِرُ الجَـوابَـا


لا صَـدًى يَــردُّ خِطابَـهـا

ولا طيفَ ترجوهُ عِـتابـا


وَمَـــدَّت للّٰهِ رَاحَـتَيـهـــا

تَسألُــهُ رَحمَــةً وَثَـوَابـــا


وإِذ بِـرِيـحٍ طيّبَـــة تهـبُّ

أَنْسَـتْـها ضيقًـا ومَصـابَـا


وتهللت كقُمـرِيَّـةٍ تَشــدُو

أيقَـظَ شَــدوُهـا الشَّبــابَـا 


وتَجَــلَّـت قَسمَــاتُ بَــدرٍ

أضـاءَت أَرضًـا وَمِحرابــا


غَفَت عروسٌ في خِدرها

تَـلتَـحِـفُ أَرضًـا وتُـرابـــا


مِسكٌ يَفوحُ مِـن قبرِهــا

وَقــارٌ يَـأخــذُ الألبــــابَـا


كَمــا الشمسُ بشُعـاعِـهـا

يَخشَاها مَن أرادَ اقتِرابَا


خَلِيــلَــةٌ تَوَسَّـدَت قَلبـي

ومَـا اجتنَبتُهـا اجتِنـابــا


لٰـكِـنّـي عُييـتُ بفراقِـهــا

وكَرِهتُ عيشًا وغِـيـابــا


ومَا مِن شيءٍ يُؤنِسُنــي 

إلا دعاءٌ أَرجُوهُ مُجَـابــا


فَلَا البُكـاءُ بــاتَ يُجـدِي

وَلا صَوْتي يَعلو انتِحابـا


نَعَم أشتاقُ طَيـفَ أُمّـي 

فقَد صَارَ عَـيشي خَرابـا


غُـــــــــــــــــــــــــــــلَواء

ابن العروبة بقلم الراقي عماد فاضل

 إبْن العروبة


صراحة القوْل وَالإسْرافُ في الكَرَمِ

نهْجُ الأكارِمِ في يسْرٍ وفي عدَمِ

أنا الفتى العربِيُّ الحرُّ منْ زمنٍ

ذو همّةٍ من خيارِ القوْمِ والقِيمِ

إبْنُ العرُوبَةِ والإسْلامُ معْتقدي

لا الغدْر طبْعِي ولَا النّكْران منْ شِيَمِي

سلامَة القلْبِ والإخْلاصُ ترْبِيتِي

والصّبْر بوْصلتي في أحْلك الظّلمِ

أسْعى على خُلُقٍ لا أزْدري أحدًا

 في قبْضتِي أملٌ قدْ قُدَّ منْ ألمِي

عزْمي سبِيلٌ إلى العلْياءِ أقْطعهُ

والمَجْدُ أصْنعهُ منْ عزَّتِي ودَمِي    

هذا رجائي هوَ الرّحْمنُ يشْهدهُ 

ويشْهدُ الكوْنُ ما تخْطو لهُ قدمِي

لسْتُ الّذي نائبَاتُ الدّهْرِ توقفُهُ 

ما دام يجْري مَسِيلُ الحبْرُ منْ قلمِي

حتّى ولَوْ هبَّتِ الأرْياحُ عاصفَة

منْ كلِّ ناحيَةٍ ما أعْجزَتْ هممِي

فالحمْدُ للّهِ على دائي وعافيَتِي

والشّكْرُ للّه غلى الأفْضالِ والنِّعَمِ


بقلمي : عماد فاضل (س . ح)

البلد : الجزائر

حمل كاذب بقلم الراقية سعاد شهيد

 نص بعنوان / حمل كاذب 

قالوا ارم حبات الخير 

ستمطر و تزهر 

منذ ذاك الزمان 

 و أنا أنتظر

 حبات زرعتها 

على طرقات العمر 

مازلت أترقبها 

أن تزهر 

و عطرها يفوح و يبهر 

لم أكن أعلم 

أن النمل و الرياح 

و العواصف الهواجاء

عبثوا بها 

أكلوا نبضها و لبها

أخذوا قشرها 

بعيدا عن حبات المطر 

انتظرت أن تولد من باطن القهر 

بسمة تذيب زمن الصخر 

أن تضحك بقهقهات 

نبضات قلبي 

ليسمعها كل سكان الأرض 

أتصالح مع مرآتي 

ترجع ترسم ملامحي 

بدون تشطير 

أو خدش

امرأة كاملة 

و ليست بقايا أنفاس متهالكة 

انتظرت أن يولد النهر 

من رحم البحر 

لطالما جاء مهرولا 

يحمل فتات الصخر 

ليرتمي بحضنه 

متناسيا 

ملوحة الصدر 

انتظر أن تزهر حبات بسماتي 

أن تزين رصيف آهاتي 

أن ألبس فستان الهناء 

لكن نمل المكان 

كان أسرع من الزمان 

سرق النبض 

و رمى بالقشر خارج مدار البستان 

مري غيمتي 

فقد أفرغوا الحبات 

و هي في رحم الأمنيات 

ماعاد يجدي الارتواء 

فقد كان حملا كاذبا 

كان في جوف الهراء 

كسراب أسال ما تبقى من رضاب في جوف الصحراء 

تبخر ليسقي أرض عاقر 

لا تستطيع الانجاب

أو الاحتفاظ بجنين 

في رحم الرجاء

بقلمي / سعاد شهيد

رفرف يا فؤادي بقلم الراقي الطيب عامر

 رفرف يا فؤادي و طر نحو تلك المدينة ...


سافرت كلماتي و لم تأخذ معها إلا السكينة ...


أنا لريحانتي و ريحانتي لي أنا ...


أنا بعمري لها مدينا ....


ما عادت عباراتي بعبيرها حزينة ....


ما عادت عبراتي بها تنهمر إلا من كل فرحة 

مكينة ...؟


إني قد استأمننتها على إلهامي و على نبضي فكانت نعم 

الملهمة و نعم الأمينة ....


هي عطر البداية و مسك الختام ...


على بسمتها جفت أقلام و رفعت دفاتر

الملهمين ...


الطيب عامر / الجزائر....

معاناة حبيبة بقلم الراقي فهد الطاهري

 معاناة حبيبة

 


هَوَتْ دَمْعَةٌ مِنْ مُقْلَتَيْهَا تَلَهُّفَا

وِدَادٌ غَزَا قَلْبًا حَنُونًا وَمُرْهَفَا


بَكَتْ عَيْنُهَا بَلْ أَمْطَرَتْ مِنْ تَحَسُّرٍ

مَآسٍ صِرَاعَاتٌ أَبَتْ أَنْ تُكَفْكَفَا


غَدَتْ تَشْتَهِي نَوْمًا لِتَنْسَى حَبِيبَهَا

وَلَكِنْ أَبَى أَنْ يَأْتِيَ النَّوْمُ قَدْ جَفَا


تَوَالَتْ لَيَالٍ بَلْ شُهُورٌ عَصِيبَةٌ

لَيَالٍ غَدَا السُّلْوَانُ فِيهَا تَأَفُّفَا


فَمَا بَالُهَا تَرْضَى بِحُبٍّ مُحَطِّمٍ

بَهَاءُ الْمُحَيَّا كَانَ كَالْحُلْمِ وَاخْتَفَى


صَدِيقَاتُهَا عَاتَبْنَهَا شَرَّ لَوْمَةٍ

كَذَا الْأَهْلُ قَالُوا قَلْبُهَا صَارَ مُرْجَفَا


وَقَالُوا زَمَانُ الْعِشْقِ قَدْ زَالَ وَانْقَضَى

زَمَانٌ تَوَارَى الْحُبُّ وَاللَّاعِجُ انْتَفَى


أَمَا زِلْتِ فِي حُلْمٍ وَوِدٍّ قَدِ انْمَحَى

أَلَمْ تَهْتَدِي قَدْ صَارَ حَالُكِ مُؤْسِفَا


تُحِبِّينَ شَخْصًا لَيْسَ أَهْلَ صَبَابَةٍ

تَعِيشِينَ حُبًّا صَارَ دَيْدَنُهُ الْجَفَا


أَجَابَتْ بِصَوْتٍ خَافِتٍ غَيْرَ وَاضِحٍ

كَصَوْتِ صَبِيٍّ ذِي حَيَاءٍ تَعَفَّفَا


تَوَالَتْ سُيُوفُ اللَّوْمِ تَنْهَالُ صَوْبَهَا

نِبَالٌ تَشُقُّ الْقَلْبَ بَلْ تَكْسِرُ الْقَفَا


فَقَالَتْ أَلَيْسَ الْقَلْبُ قَلْبِي وَخَافِقِي

وَ مَا شَأْنُكُمْ أَنْتُمْ فَعِشْقِي لَهُ شِفَا


وَ مَا بَالُكُمْ تَبْغُونَ حَتْمًا تَعَاسَتِي

فَكُفُّوا لِسَانَ الْخُبْثِ زِدْتُمْ تَعَسُّفَا


أَرَاكُمْ كَحُسَّادٍ تَغَارُونَ وَيْلَكُمْ

أَرَى حُكْمَكُمْ هَذَا غَشُومًا وَمُجْحِفَا


فَمَنْ ذاق عِشْقًا لَا يُعَاتِبْ مُتَيَّمًا

هُوَ الْعِشْقُ سِرٌّ قَدْ أَبَى أَنْ يُعَرَّفَا


هُوَ الْحُبُّ بَحْرٌ نَبْعُ كَنْزٍ وَلُؤْلُؤٍ

كَذَا ذَوْقُهُ حُلْوٌ شَهِيٌّ وَقَدْ صَفَا


وَقَدْ قِيلَ مَنْ يَسْعَدْ بِحُبٍّ فَقَدْ نَجَا

وَمَنْ يَشْقَ لَا لَوْمٌ عَلَيْهِ فَقَدْ هَفَا


فَشَا الْوُدُّ هَذَا ذَاعَ وَامْتَدَّ صِيتُهُ

وَقَدْ صَارَ عِشْقًا مُعْلَنًا بَلْ تَكَشَّفَا


وَلَمَّا تَبَدَّى الْأَمْرُ أَضْحَى حِكَايَةً

تُدَاوَلُ بَيْنَ النَّاسِ نَصًّا وَأَحْرُفًا


فَقَالَ أَبُ الْمَعْشُوقِ هَلْ صَحَّ مَا جَرَى

بُنَيَّ أَلَيْسَ الشَّهْمُ عَدْلًا وَمُنْصِفَا


فَتَاةٌ تُعَانِي تَرْتَجِي قَلْبَ مَيِّتٍ

فَهَذَا غُرُورٌ قَدْ تَجَلَّى وَأَشْرَفَا


سِهَامُ مَلَامٍ حَرَّكَتْ نُبْلَ قَلْبِهِ

فَأَضْحَتْ هِيَ الْحُبُّ الَّذِي اخْتَارَ وَاصْطَفَى


وَعَاشَا حَيَاةً حُلْوَةً فِي سَعَادَةٍ

وَقِصَّتُهُمْ صَارَتْ كِتَابًا مُؤَلَّفًا


فهد الطاهري

وعد الله بقلم الراقي اسامة مصاروة

 وَعْدُ اللهِ وَعَدَ اللهُ- وَوعْدُ اللهِ حقُّ وَعَدَ الْمُؤُمِنَ والصالِحَ نصْرا هُمُ الأَخْيارُ والأَبْرارُ صِدْقًا وَسَيُجْزَوْنَ مِنَ ال...