الأربعاء، 2 أغسطس 2023

هنا تظل الأحـلام مشتـعلة ..... بقلم الكاتب..عمــر عبــود

 هنا تظل الأحـلام مشتـعلة ..

تومــض في القــلب فتـيـل الحـب المتجدد ..

وتسيل الحــبر لقـصــائد أخـرى ..

الكلمات فيـها أسنان والحـروف ألسـن ..

هـذا يمضـغ .. والآخـر يلـوك ..

.. ما هـذا يا تـرى ؟.. زهــرة في قلب نخـلة ؟! ..

أم ذهبت الذاكـرة بعيـدا ..

بـل امـرأة عتيدة في فضاءات تسبح دونما بوصلـة ..

لا نجـاة لها سوى ابتهال الصيادين في تضــرع لسيد الماء

بأن يقرّب الأسماك مـن أضوائهم ..

ثم يؤدون وهم في رحاب البحـر

صلوات كعيني الحـوريـة السحـريـة

ذات العينـين البئـريتـين ..

العبقـتـين بفـرح الفـصول ..

ينام في حضـنها مودعا حزن القـرون ..

.. هناك فقـط يرقد في مراح سفينة الأمان الدائم ..

يرفل في أحـلامه اللامتناهية ..

لا يصحو إلا على كلمة .. أحبك ..

ويبلغ الهذيـان ذروته ..

فتطـفو الأسـئلة مضمّخـة بتساؤلات

تنهمر دون سـد أو حاجز حجر ..

المرأة كانت ومازالت وستبقى سـر الأسئلة ..

وهل يخـلو سؤال من امـرأة ؟..

بل وهل تخـلو امـرأة من سـؤال ؟

.. إنما هي سـؤال بحالـه ..

سؤال لا جواب له ولا مرد ..

حتى تلك التي تغــزو الفـؤاد

وتستقــر في الوجـدان وتؤنس الجـنان .. ي

ظـل سؤالها بداخلها ..

يجمّلها في كـل لحـظة عشـق

وهـمسة حب ونبـضـة شـوق ..

ثميقـع في المحـظور ..

فيتوقـف عن هـذه الأسـئلة

ويضـع تحـتها خطا أحمر ..

فيحيل السـؤال إلى صـديقـه الـوفي ..

ثـم إلى السـماء ..الأنهـار .. الماء .. الأيـام ..

ثم يصـل إلى الأسـئلة التي تنبعث منـه وعـنه

من .. وأين .. كيف .. ومتى .. حتى يصل الهذيان ذروته ..

فلا تجد إلا أسماء وأحداثا وصفات وأرقاما 

وكلمات بعضها كالكلمات ..

وتكون هذه خاتمــة الأسئلة ..

تلك التي خامرته في لحظة الهذيان ..

تلك اللحظة التي يتاح فيها الإفصاح

عما هو متاح وغير متاح .. مباح وغير مباح ..

فليس الهذيان يأتي من الخارج ..

بل هو إفصاح عما بالداخل ..

فيكون هذيان الأســئلة هو العنوان.

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

عمــر عبــود

الثلاثاء، 1 أغسطس 2023

محمد رسول الله...بقلمالشاعرالأديب ( صلى الله عليه وسلم ).... بقلم الشاعر الأديب

 محمد رسول الله 

            ( صلى الله عليه وسلم )


محمدُ  أنتَ  ذو خُلُقٍ  عظيمٍ

فكيف لِواصِفٍ يَصِفُ الكمالَ؟


تَدِينُ  لكَ  البَرِيةُ   كُلَّ  عَصْرٍ

تُعَلِّمُها   الأمانةَ   و   الخِصالَ  


مَحوتَ مِنَ الغِشَاوةٍ عن عُيونٍ 

وجِئتَ  مُوَحِّداً  تَمْحوْ الضَّلالَ


فلو  عَرِفَ المُعانِدُ  مَنْ يُعادِيْ

لأدْرَكَ    أنَّهُ     فَقَدَ     الجَمالَ  


يَنالُ مِنَ الجَهالةِ  دونَ  وَعْيٍ

و يَنْسِجُ  مِنْ رُعونَتِهِ  الخَيالَ


فإنْ فَهِمَ الحقيقةَ سَاقَ عُذراً

وقد طَلَبَ السَّماحةَ والوِصالَ


مُحمَّدُ  رَحمَةٌ  وَضَعَتْ  يَدَاها

لتُنْقِذَ    غارِقاً   طَلَبَ  الحِبالَ


أنارَ  الكَونَ مِن لُجَجِ الخَطَايا

بنورِ   اللهِ      نَغتنِمُ     المَنالَ


و جاءَ  مُبشِّراً   و  بِكُلِّ   خيرٍ

يجوبُ الأرضَ يَخترِقُ الجبالَ 


و جاهدَ  في سبيلِ   اللهِ   لمَّا

تَرَجَّلَ  ماشياً    شَدَّ    الرِّحالَ


وصَحْبُ محمَّدٍ صَدَقوا جميعاً

فكمْ نَصَروا و قد وَقَفوا رِجالاً


بسُنَّتِهِ         تَعَلَّمَتِ       البَرَايا

بفَضلِ اللهِ  لا  تَخْشَى  الزَوَالَ


محمدُ    مَنْ    عَرفناهُ      تَقِيَّاً

كريمُ  الأصلِ  مِصداقُ المَقالَ


ويغضبُ إنْ حدودُ اللهِ غابتْ

سريعُ  البِرِّ   ما  عَرِفَ   الكَلالَ


و بالتوحيدِ  يَصدحُ  في ثباتٍ

يواجِهُ مَنْ يُعاديَ  كي   يُزالَ


رَحيمُ    بالخلائقِ   ما  تَجافَى

و   لا   ألِفَ  التَّكَبُّرَ   و  القِتالَ


ودَعوتُهُ   إلى   الدُّنيا     سَلامٌ

وما  يَهوَى  العَداوةَ و الجِدَالَ


تَمَسَّكَ  بالكِتابِ  و في   هُداهُ

يَسيرُ الرَّكْبُ  يَقْتَحِمُ   المُحالَ


سَمَوْتَ إلى المَعالِيَ  في عُلاهَا

وَصَلْتَ إلى السَّماءِ تَرَى الجَلالَ


و  مُعجِزةٌ     فمُعجِزةٌ    تَلاهَا

عظيمُ  المعجزاتِ  فَلَنْ  يُطَالَ


حباهُ     اللهُ      قُرآناً     كَريماً

عظيمَ الشَّأْنِ   أَغْنَانَا   السُّؤالَ 


كِتابُ   اللهِ    مُكتَمِلُ   المَعَانِيْ

فَما  تَجِدُ  النَّقِيصَةَ  و  الزَّوَالَ 


خالد إسماعيل عطاالله

أضع روحي على الرف خيالاً... بقلم الشاعرة الأديبة انتصار

 أضع روحي على الرف خيالاً

هنا قرب الشوق الهارب 

هو يضع حلمه أمام عينه أيضًا

أزيل وجع العالم من الكلمات

يغني لي كطائر غافل الصياد هارباً..

هو يغسل الدُّنيا الكسيرة عن

 كاهلها

تطرد غبار الحنين من نافذة رئتيه

يهطل الودق على الجبين

وأنشغل بخيالي كألفٍ شاردة من اللغة

أتنازل عن هوايتي  الوحيدة

تصرخ سحبي الفارعة

وأتذكر درويش الغالي

لأمتطي خيل حرفي وأعود إلىَّ بعد غياب

فالنفس حلقت في الزمان  

وعمري الذي يصدح على مقعد

الصدى خسر أيامه دون جدوى..

يُسرّح شعر رأسه

كما أسرح في تعاستي من حولي

وأخرس وجعي  بصمت طويل

لأدخل معه في غيبوبة كانت تنتظرني..

كما كان الطريق الغبي يحمل أقدام الراحلين

ويسير معهم إلى شتات غياتهم

فالعالقين  هناك  يغصون بغبار الحنين  الفاشي

وأنا  تركتُ حروب القلب  اللئيمة للامبلاة

وحده الآن يثير كل ضوضائي

وحده يصمت فيها

ووحدي أضيع بكل المكان....

إنتصار

غجرية سمراء.... بقلم الشاعرة الأديبة..سالى محمود

 غجرية سمراء 

تحرر جدائلها 

تسابق الريح

تتسلق متون الشوق 

تكتبني بألف لغة

تعتنق أبجدية أخرى 

كلماتها تعانق روحي

تعيد النبض إلى قلبي 

همساتها حنين

شوقها شجن 

حزنها دفين

صوتها رخيم

لا تسمعه الأذن 

نابض قلبها بعشق

ثائرة متحررة

عاطرة متفردة 

متقلبة كالخريف 

عاصفة ماطرة

عينيها تسحرني 

وصمتها يأسرني

ولي بين ضلعيها وطن

هسيس أنفاسها ترنيمة عشق 

وهمساتها تعويذة

حروفها طلاسم

ومحرابها أمان 

تقيم الحد على أوردة الفراق 

تتلو صلوات السهد 

وسنانة العينين 

حدقاتها يقطر منها العسل

ناسكة متعبدة

عاشقة متمردة 

تعزف الحنين على أوتار الشجن

فيها نغمة مفقودة 

ولهفة مرصودة

يا غجريتي السمراء

كيف لصمتك ألف صوت

ولبوحك نغم

فيك طهارة النساك

فيك الأمن والوطن

******

سالى محمود

(( أحَبَّتنِي ابنةَ الذَّوَات )).... بقلم الشاعر الأديب...د. صلاح شوقي.

 ...........(( أحَبَّتنِي ابنةَ الذَّوَات ))
رَضِيتُ بحالِي ، شاكِرًا لأنعُمهِ ، 
                    مِنَ اللهِ ، ما أحلَى العطاءْ

أصَمَّ أذنَيَّ  ، صَخبُ القصرِ ، 
                        تزكُمني ، رائِحة الشِّوَاءْ

موائِدُ ، حَفلاتٍ تنكُّريةٍ 
،                 تورتاتٍ ، لابن (مامِي)  وَلاءْ

مَرَّت بي فارتاحت ، قالت :
                   نادَاني قلبكَ ، فلبًَيتُ النِّداءْ

أبكاني القدَر فصَبرت ، فَبِكِ
                     رُزِقتُ ، واستُجِيبَ الدُّعاءْ 

أحقًّا أحببتِني؟، لستُ مُصدِّقُ ،
                       يا مُنَى الرُّوح ، الحَسناءْ؟

مَن أجبَرَكِ ؟، مَن أقنعكِ؟ رغمَ
                          حالي ،  فأنا ابنُ الفُقَراءْ

أبِيتُ ليالٍ ، ببَطنٍ خاوِيةٍ
                      ولشهرٍ ما ، تذوَّقتُ الحِساءْ

أللحبِّ سُلطانٌ على القلوب ، 
                            يُوَجِّهُها ، كيفَما يشاءْ؟

ونظراتُ صدِيقاتكِ ، أسَحَرَكِ؟
                         أتهوَينَ ، الكدَرُ والشَّقاءْ ؟

أتَترُكِينَ رَغدَ العيشِ ، وأشعثًا
                    تعشقِينَ ، ذو الأسمالِ رِداءْ؟

مالكِ وشظفُ العيشِ أتصبِري ، 
                       حينً لا حليبُ ، لا كِساءْ ؟

قالت لهُنَّ : يومًا في قُربِهِ و 
                    لا عُمرًا في المظاهِرِ والرِّياءْ

والعيشُ بِكوخِ ، بفَلاةٍ ، و لا
                 بقصرٍ ، مع المُخَنَّثِ بن الأمَراءْ

يا مَلِيكَ الرُّوح ، تهُونُ الرُّوح
                     كفاني بُوح ، لن أمَلَّ الرَّجاءْ

لأجلِكِ: فِدَاكِ ، عُمري قُربانًا لأبيكِ
                    لئِن صدَّني ، سأُلِحُّ في الرَّجاءْ
                            ★★★
د. صلاح شوقي........مصر........ 1/8/2023

كأنّي قد ولدتُ بنارِ حزني =============بقلم الشاعر الأديب....احمد عاشور قهمان ( ابو محمد الحضرمي )

 كأنّي قد ولدتُ بنارِ حزني

=============

تسيل الذكرياتُ بلا تمنّي

تعتّقُ أدمعي ترتادُ ظنّي

و إنّي حائرُ الخطواتِ أمضي

ليغشى هائمي كأسي ودنّي

أعود إليك من عبق السنين

على جسر المتاهة فانتظرني 

يخاصمني السنا ان غبتَ عنّي

وتصرخ آهتي ويطيشُ لحني

همومُ العمرِ تغزوني تباعاً

كأنّي قد ولدتُ بنارِ حزني

فلا الأيام تحمل سلو شوقٍ

تغلغلَ في الحشا إثرَ التجنّي

ولا تصفو لصبٍّ قد سقتهُ

مرارةَ يأسهِ من غيرِ وَهْنِ

تسطّرُ في سماه أنين سهدٍ

حويتُ نجومَهُ لمّا حوتني 

بقلمي: احمد عاشور قهمان

( ابو محمد الحضرمي )

يا موطني..... بقلم الشاعر الأديب رشاد القدومي

 يا موطني

البحر الكامل


قد عشت عمري في ظلام دامسٍ

والنفس تصرخ أين هم خلاني ؟


تاهت  بي الآهات رغم شجاعتي

وشعرت  قلبي أُصيب بالغثيان


ما كنت أعشق غير أرضك موطني

يا من ببعدك قد قضيت زماني 


فذكرته والشوق يحرق مهجتي

يا من بوصلك قد أثرت جناني


ما عاد يسكن في فؤادي غيركم 

بئس الحياة إذا الحبيب سلاني


يا من بقلبي قد حللتي  منزلا

قولي بربك هل فقدت حناني؟


قد بت ليلي في غرامك ساهيا 

أشدو باسمك أجمل الألحان


فسمعت صوتا قد أثار قريحتي

أًني  أّحبك شاعري الولهانِ


كم كنت اعشق ان تعود مكرما

يا من ببعدك قد فقدت بناني

كلمات رشاد القدومي

صاحب المئزر الأبيض بقلم الراقي محمد بن سنوسي

 في ذكرى اليوم الوطني للمعلم بالجزائر صاحب المئزر الأبيض  وهج متقد من حقب وحقب سحيقة تغلغلت خيوطه ملامسة الصغير قبل النطق والكبير قبل الرحيل...