بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 24 مارس 2022

جمالك يشفي العليل.. بقلم الشاعر بسام الدخل الله

 ........جمالك يشفي العليل.......

أعطي فؤادي  من غرامك  لحضةً
أعطيكِ  من  قلبي  الغرام  مؤبدا
ولئن    أردتِ   صداقةً    فتأكدي
أني   الوفيَّ  لما   أردتِ    مؤكدا
فلتسمحيلي    يا جميلة     برهةً
لأريكِ سحركِ في كلامي مشهدا
عيناكِ    ليلٌ    إن   أتاني    آمنٌ
من كل خوف  أطمأن  من  العدا 
وإذا  نطقت  فكل  حرفٍ  بلسماً
يشفي العليلَ من  البلاء الأسودا
شفتاكِ  أنقى  من   مياه  بحيرةٍ
عذراً    فإني   أشتهيها    موردا 
في  كل  أنثى    موقع   لجمالها 
وبك  الجمال  بما  رأيت  تعددا
من أسفلِ القدمين حتى رأسها
أجزاء صدركِ كالعليلِ  وكالندى

بقلمي ....بسام الدخل الله

خفف الآهاتِ بقلم الشاعرة هدى مصلح النواجحة أم فضل

 خفف الآهاتِ
حبيبي خفف الآهاتِ عنّيْ
فحبُكَ موغلٌ بالنارِ قلبي
أقومُ الليلَ لا أدري انزعاجي
وسرعان الخواطرُ ما تلبي
وتأتيني على عجلٍ ظنوني
تزفُّ النصحَ إيّاكَ التّصبّيْ
وفي أذنيَّ صوتٌ من أثيرٍ
كأنّكَ يا حبيبي تعشُ جنبي
تخيلتُ النجومَ كذا الزهورَ
تشاركني السعادةَ دون كربِ
وتهديني شذاها والضياءا
تمرُّ كما العروسةِ بينَ ركبِ
وأتفلُ عن يميني وشمالي
ليبقى مشهدي سارٍ بدربي
فأحضنُ في منامي نورَ عيني
إذا استعصى عليَّ وكان رَهبي
حبيبي إنّني طيرٌ كسيفٌ
بدونكَ قد فقدتُ الآن سربي
بيوم الشعر أهديك التحايا
وإنك قد سكنت اليوم قلبي
وكلي الآن أشعارٌ تنادي
عليكَ يا حبيبي فلتلبِ
حبيبي لا أبالغ في هنائي
فأنت الأهل فيما جادَ ربي
كلمات /أ. هدى مصلح النواجحة
أم فضل


قلبٌ معذب بقلم الشاعر سامي احمد خلي

 قلبٌ معذب
................................................
أشكو  لمن  وجعي  والقلبُ  ينتحبُ
والوجدُ  مضطربٌ  والدمعُ  منسكبُ 

أبكي من البعدِ في سِري وفي علنٍي
والـروحُ   تـائهةٌ ،   بالحـزن   تغتربُ

فـهل  غـرامـي  لـها   ذنـبٌ  ألامُ   لـهُ 
عـمرٌ   يقاتلـني   والنـفسُ  تحـتسبُ
 
فـكـلَّـما   مـسَّـني  حـبٌ   لـقـيتُ  بـهِ
نارًا  لظتْ  بالحشا  والقلبُ  يعتطبُ

قـالـت  مـعاتـبةً  والقـول   يـقـتلـني
جـفَّ الـفـؤاد إلـى أنْ  هـدَّهُ  التـعـبُ

فـمن عجائـبها  فيها  الجـفاءُ ،  لَكـم
يعلو  ويعذُبُ  والأشـواقُ  تضـطربُ

فـأينَ  أحبـسُ  أشـواقي  وبـي  ولـعٌ
تكـادُ  من  مَـسّهِ الأحـشاءُ تلـتهبُ ؟!

وكيف  ينـكرُ  قـتلي  سـيفُ  فتـنـتها
ونـصلهُ  بـدم  العـشَّاق  مخـتضبُ ؟!

 كيفَ  التلاقي  وقد  عزَّ  اللـقاءُ  لـنا
فهل لصبري  تفي  الأقلامُ  والكتبُ ؟

وكيف  تـسلبني  روحي  وتـفـجـعني
حـسناءُ  خـدرٍ  لها  بالـقلبِ  منـتَسَبُ

حُسنُ  الصفاءِ  بها  يسمو  بلا  كلـفٍ
وجهٌ  أرى منه  نورَ  البدرِ  يحـتجبُ

قـوامـها  عـسجـدٌ  والـثغـرُ  معـتسِلٌ
مثل  الجِنانِ  سمت ، عمري لها يثِبُ

أمـست  بـها  مـهـجُ  العـشاقُ  ذائـبةً
فـمن  نداها  تـرى  الأشعارَ  تُنـتَخَبُ 

وكـلما  لاحَ  طـيفُ  الحـبَ  يجـمعـنا
فـفي حـلاها  هـواها  طـعـمهُ  عـنـبُ

تطـيب  لي بسـمةٌ  أبـدت  محـاسنَها 
نواةُ  قـلبي  لـها  تحـنو   وتـنـجـذبُ

لا تعجبوا  إنْ  بدت  كـالنجمِ  بازغةً
بـدرٌ  وفي  هـالةٍ حـفَّت بـه  الشـهبُ

ألا  لـكم  تـعـشـقُ  الأبـصارُ  رونَـقَـها 
كـأنَّـها  الـفـضَّةُ  البـيضاءُ   والـذهـبُ

لـكن  تـولّـت  سـريعًا  دونَ  مـعـذرةٍ
فصرتُ من جمرِ نارِ الشوقِ أحتطبُ

ولو علمْتُ بما  في الغيبِ من حدثٍ
فـمـا  بـكـيـتُ  ولا   للـحُـب  أقـتـربُ
................................................
بقلم سامي احمد خلي

الأربعاء، 23 مارس 2022

..نفحات شوق بقلم الشاعر علي المعراوي

 ..نفحات شوق..

تئن الروح شوقا من  هواها
عسى ياقلب كيف في لقاها
تداعبني في الهجرنسمات شوق
تُرى عانق الريح شذاها

يدق القلب من طيب التجلي
فكيف العين تشرق من ضياها

 بانت الأجساد قسرا والمحيا
حنين الشوق يتبعه خطاها
وكم ....يادهر جرحت فؤادي
أتنصف يوما.....وأسعد في لقاها

دموع الشوق سارت في سواق
ونبض القلب أرقه صداها
بعييدا..والجبال الباسقات
حالت...
أجناح الحب يحملني أراها

معرة الروح كانت في فراق
ألا يارب ...فرج مبتلاها
حنين والحنين ليس شوقا
فشوقي لايدانيه.... رؤاها

أؤخبركم عن شوق التلاقي
إسألوا الأرض التي...
قبلت ثراها
صديد من الشريان سارنهرا
من الهجران ..طال مبتغاها

تئن الروح والشوق أنين
حبيبي ..داون بلقيا ثناها
علي الكون فرج من مصاب
عناق الروح طاب ..مبتغاها

     

                                    بقلمي علي المعراوي

مات المعلم بقلم الشاعر جميل أحمد شريقي

 مات المعلم
============
مات المعلم بين البان والعلم 
وأصبح العلم خلف الجهل كالقيم 
وضحكة الأم ماتت قبل بسمتها 
ولهفة الإبن مثل مشاعر الصنم 
أما الكرام فماتوا في مكارمهم 
تحت التراب فكانوا قصة العدم 
وأكثر الناس يحيا في مصانعة 
والحق ضاع وأمسى خارج الحرم

معلم اليوم مفتون بلعبته 
وكم أتته هدايا باسم محترم 
وطالب اليوم  مشغول بغفلته 
يسابق العصر في تقليد معتصم 
والطالبون رياض العلم قد نزحوا 
والعالمون لهم حظ من التهم 
ومن يريد العلا فالحزن مركبه 
وراكب الحزن محمول على قنن

تماسك الخوف واستعصى على رجل 
مازال محتكماً للعقل والحكم 
فظنه الجورُ محتالاً لمنصبه 
وظنه الجهل يبغي هجمة القلم 
فأحكم الجور طوقاً حول رقبته 
وجلجل الجهل في تاريخه النهم 
مازال للحب أعداء تحاربه 
باسم المحبة والأخلاق والشيم

والأم ياحزنها في يوم فرحتها 
كم تذرف الدمع أشواقاً بلا كلم 
وكم تضمِّدُ من جرح ببسمتها 
وتخنق الصوت في زاهٍ من السلم 
في عيدها تشعر الأناتِ داخلها 
من غيرة البنت أو من منحة الكرم 
أما العقوق فمخفي بمقدمهم 
و عيدها كذبة في صورة الحلم

عيد المعلم عيد الأم مثلهما 
عيد الربيع كلام دونما همم 
رسمٌ يمرُّ وبعد العيد مجزرة 
يصوغه طالبٌ وابنٌ وذو قسم 
والبرُّ مات كما ماتت فضائلنا 
في زحمة المالِ والأهوال والخدم 
ونحن نحن كما كنا على أمل 
أن يرجع الحب بين الناس كالأمم 
====
     بقلمي 
جميل أحمد شريقي 
( تيسير البسيطة )
    سورية

سأرثي لك حبي بقلم الشاعر حسبن محمد

 سأرثي لك حبي

هناك في وديان الغرام

ساترك لك اشواقا ذبيحة

وبقايا ذكريات

خذي هوانا المهزوم

اقطعي رقبته عند بوابات الوداع

مزقيه ساعات الغروب

فللغروب لون الدماء

اقرعي طبول عبثك المجنون

في أزقة الايام

سلي حراس الليل 

عن أسواق النخاسة للقلوب

اضربي بالدف في اسواق الغرام

ارتدي مقاهي أشلاء الهوى

هناك دموع وقحة

وأسراب الضياع

انشري راياتك الرثة

في كل الدروب

ويحك كيف تعبدت في محراب الهوى

وفي قلبك الف صنم ؟


... حسين محمد ...

الثلاثاء، 22 مارس 2022

جِـراحُ الـذِّكريات بقلم الشاعربشير عبد الماجد بشير

 جِـراحُ الـذِّكريات 
   ************
مـا عُـدْتُ أمْـلِكُ شَيئَاً غيرَ أتْـرَاحِـي
لا الـرَّاحُ رَاحِي ولا الأقداحُ أَقْدَاحِي

ولا الأنامِـلُ  إنْ أرْسَلْـتُـها جَـمَـعَـتْ
كُلَّ  الـمَباهِـجِ  والَّلـذاتِ  في رَاحِـي

ولا الأحاسيسُ في الأعماقِ عاصِفَةٌ
عَـصْفَ الـرِّيَـاحِ  بأَجْـسادٍ  وأرْواحِ 

ولا  العيونُ  على  الـتَـعْـبيرِ  قَـادِرَةٌ  
ولا تُـبـيـنُ  كما  كانـتْ  بِـإفْـصَـاحِ

ولا الأمَـاني إذا انثَالتْ  تُصَوِّرُ لي
لَـيلَ الـمُحالِ مُغِـذَّاً  نحْـو إصْـبـاحِ 

ولا الـحَـنِيـنُ إذا ما ثـارَ أوظَـمِئَتُ 
منهُ الـشِّـفَـاهُ تَشَـهَّـى لَسْعَـةَ الـرَّاحِ

ولا الـقوافي إذا ما رُمْـتها رَقَصَتْ 
نَـشْوانَةَ الّلفظِ من صَهباءِ أفرأحي

فيا لكَ اللهُ  يا قَـلبي  وقَـد هَـمَـدتْ
نِـيـرَانُ  نَـبْـضِكَ  مِـن آهٍ ومِـن آحِ 

هَـذي جِـراحُـكَ كالافْـواهِ  فَاغِـرَةٌ 
وذِكريَـاتُـكَ   تُـبْـدي بَـطْشَ سَـفَّـاحِ

وقد نَصَحْـتُكَ أيَّـام الـهَـوَى حَـدَثٌ
فَمَا اسْتَمَعْتَ ولا أرْضاكَ إلحَاحِي

والـيوْمَ ما لكَ  عِـندي مَا  أُقَـدِّمُـهُ 
لا الرَّاحُ رَاحي ولا الأ قداحُ أقداحي .
........
بشير عبد الماجد بشير
السودان
من ديوان ( أشتات مجتمعات)

سوّروا المقل بقلم الراقية وفاء فواز

 سوّروا المُقل بأسوارٍ عالية أغلقوا طبلات الأذن  أخرسوا كل الأصوات  سرقوا ضحكات الأمس مارسوا غواية المطر مات النهار من الوجع تاه فجر الأمنيا...