بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 28 نوفمبر 2021

واحة الأدب والأشعار الراقية بقلم الشاعر الحسن عباس مسعود

 
💙واحة الأدب والأشعار الراقية💙
  ا 🏵🏵🏵🏵🏵🏵🏵🏵🏵ا
                                              
🌼شعر الحسن عباس مسعود🌼
         مع خالص تحياتي
واحـــة الـحـسـن الـنـدِيّ الــوارفِ
أزهـــرت تــغـري كـــلام الـواصـفِ
ايــكـهـا عـــش الـعـصـافير الــتـي
أوحــــت الـلـحـن لــنـايّ الــعـازف
حـمّـلـت فـيـهـا غـصـونـا بـالـنـدى
وثــمــارا قــــد حــلــت لـلـقـاطـف
تــنـظـرُ الــطـيـرَ تــولــي نــحـوهـا
وجـهـةً مــن قـلـبِ شــوقٍ لاهــف
                                                                        🌻🌺
إنــهـا فــي عـيـن وجــدان الـهـوى
نـبـضـت بـالـقـرب أو عـنـد الـنـوى
لا تــغــادرْهــا فـــفــي هــجـرانـهـا
سـتـعـاني مـــن أعـاصـير الـجـوى
أي حــــبٍ فــــي حـنـايـاهـا أتـــى
يـبـهج الأرواح سـعـدا مــا انـطوى
دونـــت مـــا قـالـت الأشـعـار لــي
وفـــــم الآداب فــيــهـا قــــد روى
بــاقـة مـــن أجـمـل الأزهــار فــي
روضــهــا بــاحــت بــعـطـر لـلـهـوا
                                                                        🌻🌺
والـصـباح الـغـض فـيـها قــد بــدا
يــنـشـر الــنــور و يــبـدي مـــوردا
إنـــهــا لــلـشـعـر غـــيــث مــاطــر
مــن غـمـام الـحب أو قـطر الـندى
لألأت نـجـمـاتـهـا جـــيــد الــمـسـا
كـــغــزالٍ دررَ الــحــسـن ارتــــدى
الأنـــــي عـــاشــق فـــــي ربــعـهـا
بـقـصيدٍ هــام فـي رجـع الـصدى؟
شـغـلـتـنـي ذات حــــب بــالـهـوى
واحتوت عشقي على طول المدى
عــيـنـهـا ريـــــم ووجــــه مــقـمـرٌ
يـجـعـل الـجـلـمود صــبـا مـنـشدا
ايــــه يـــا واحـــات قــلـب هــائـم
فـــي الــفـلا لـكـن رآهــا واهـتـدى
رامــــك الــقـلـب فـصـبـي كــأسـه
مـن غـدير الـقرب يـروى الـمنتدى
                                                                        🌻🌺
الــكــلام الــعــذب فــــي ألـحـانـه
أو كــــروض ذاب فـــي أغـصـانـه
لــمــعـت مــــن فــرحــة أنــظــاره
حــيـن هـــس الـقـرب فــي آذانــه
روحـــــه تــهــنـأ فـــــي حــلاتــهـا
كــربــيـع طـــــاب فــــي أركــانــه
ايــــه يــــا عــطــر رحــيـق ذائـــع
مـــنــح الـــزهــر رضـــــا ألـــوانــه
قــالــت الأطــيــار فـــي وكـنـاتـها
حـيـن نــام الـرمـش فــي أجـفـانه
يـــا هــوى الأوطــان طـلـي طـلـة
كـــي يــقـر الـقـلب فــي وجـدانـه
تـاق مـن حـبك شـعري فـي الهوى
بــحــنـيـن ذاب فــــــي نــيــرانــه
  

السبت، 27 نوفمبر 2021

ببن حروفي وكنوزي بقلم الشاعر الدكتورعبد الرحمن فتحي الحناوي

( ببن حروفي وكنوزي )
خيرتك مابين حروفي 
وبين كنوز من داري 
ومنحتك قبسا من نوري 
فاختاري أولا تختاري 
**** **** **** 
اختاري قلبي إن شئت 
أو حظا من شمس نهاري 
وثقي بالحب إذا كنت 
تبغين حياة الأطهار
****   ****   ****
هل ذهب الحب بلا عودة
أو قطعت حزمة أوتاري
من يسجد للخالق سجدة
يحظى بجمال الأخبار 
،***   ****   ****
الحب الصادق يجمعنا
والليل يداعب أسراري
والغدر الصاعق يفزعنا 
من يسكت صوت الأشرار ؟
****   ****   ****
الكلمة ظلت بلا معنى 
والفكرة حبست بخيالي
ورفيقي غاب وودعنا
بلا وعد منه بإقبال
****   ****   ****
الهجر ازداد فأوجعنا
والحر يقرر في الحال
إن كان الحب سيشبعنا
فيكون كضرب الأمثال
****   ****   ****
اجعل لحياتك أوزانا
لا ترفع أنفك بتعالي
يمتلئ القلب اطمئنانا
والحر يظل هو الغالي
****   ****   ****
كنوز الدنيا في التقوى
ليست في ذهب أو مال
يبيت المقسط لا شكوى
والقاسط رهن الأثقال
------------------------ 
بقلم د / عبد الرحمن فتحي الحناوي .
من مصر  .
السبت ٢٧ من نوفمبر ( تشرين الثاني ) سنة ٢٠٢١ .

أُخْتَاهُ بقلم الشاعر علاء عطية علي

 أُخْتَاهُ                                  بَحْرُ الْكَامِلِ
.......
أُُخْتَاهُ فِيْ الْإِيْمَانِ عِيْ وَتَفَهَّمِيْ
                 أَنَا نَاصِحٌ لَكِ فَارْعَوِيْ وَتَكَرَّمِيْ
سَأَقُوْلُ مَا لَكِ فِيْهِ عِزٌ فَاعْلَمِيْ
             وَخُذِيْ بِنُصْحِيْ ذَاكَ كَيْ لَا تَنْدَمِيْ
وَجَمِيْعُ مَا قَدْ قُلْتُ حَتَّىْ تَغْنَمِيْ
                 فَبِمَا وَعَظْتُكِ حَاذِرِيْ لَا تَسْأَمِيْ
فَإِذَا أَرَدْتِ كَرَامَةً كَيْ تَسْلَمِيْ
               لْا تَنْزِعِيْ عَنْكِ الْحِجَابَ تَحَشَّمِيْ
دَارِيْ جَمَالَكِ إِنْ أَرَدْتِ سَلَامَةً
                      وَكَرَامَةً تُعْلِيْ بِشَأْنِ الْمُسْلِمِ
غَطِّيْ الْجَوَاهِرِ فَهْيَ مِنْكِ ثَمِيْنَةٌ
                 كَيْ لَا يُصَالُ عَلَيْكِ مِنْ مُتَهَجَّمِ
هَذَا الْحِجاَبْ يَزِيْدُ حُسْنَكِ بَهَجَةً
                      وَحَلَاوَةُ الْعَيْنَيْنِ أَنْ تَتَلَثَّمِيْ
لَا تَجْعَلِيْ إِسْدَالَ شَعْرِكِ مُرْسَلَاً
                   وَالطَّامِعُوْنَ كَمَا الضِّبَاعِ النُوَّمِ
إِذْ أَنْتِ فِيْ الْعَفَافِ أَغْلَىْ دُرَّةٍ
               فَلْتَحَذَرِيْ مِنْ كُلِّ شَخْصٍ مُجْرِمِ
كُوْنِيْ كَمَا الْقِمَمِ الشَّمَاءِ سَمُوْقَةً
                  صُوْنِيْ جَمَاْلَكِ بِالْعَفَافِ الْمُلْهَمِ
فَإِذَا فَعَلْتِ جَمِيْعَ ذَلِكَ طَاْعَةً
                   يُنْجِيْكِ رَبُّكِ مِنْ بَرَاثِنْ مُظْلِمِ
رَاغَ الثَّعَالْبُ يَمْكُرٌونَ بِحِيْلَةٍ
                     يَتَرَقَّبْوْنَ كَمَا الْجَيَاعِ الصُّيَّمِِ
لَا تَجْعَلِيْ مِنْ حُسْنِ قَدِّكِ نَهْمَةً
                 أَنْتِ الْعَفِيْفَةُ وَالْمَصُوْنَةُ فَالْزَمِيْ
لَا تَبْعَدِيْ عَنْ شَرْعِ رَبِّكِ عَادَةً 
                     عَضِّيْ عَلَيْهِ بِنَاجِذٍ كَيْ تَنْعَمِيْ
وَتَمَسَّكِيْ بِجَمِيْعِ ذَلِكَ خَشْيَةً
                 فَلَعَلَّ يَوْمُ الْحَشْرِ أَنْ قَدْ تُرْحَمِيْ
مَا كَانَ رَبُّكِ حَائِفًا فِيْ حُكْمِهِ
                  فَاسْتَعْصِمِيْ بِقَضَائِهِ كَيْ تَغْنَمِيْ
إِيَّاكِ  تَغْتَرِّيْنَ مِنْ مُتَكَلِّمِ:
                     شَمَّاءُ يَا ذَاتِ السُّفُوْرِ تَقَدَّمِيْ
وَذَرِيْ كَلَامَ النَّاعِقَاتِ جَهَالَةً:
                   إِنَّ الرُّقِيَّ لَفِيْ السِّفُوْرِ الْأَعْظَمِ
سُبُلُ السُّفُوْرِ إِذَا أَرَدْتِ كَثِيْرَةٌ
                    أمَّا الْإِبَاءُ مِنَ الشَّرِيْفِ الْأَكْرَمِ
هَذَا رَحِيْقُ الْمُؤْمِنَاتِ تَنَسَّمِيْ
                   أَمَّا الْسُّفُوْرُ ضَلَالُ فِكْرٍ فَاعْلَمِيْ
مَا كَانَ هَدْيُ الْحَقِّ إِلَّا عِفَّةً
               فَاسْتَعْصِمِيْ بِالهَدْيِ دَوْمًا وَانْهَمِيْ
لَا أَنْ تَكُوْنِيْ بِالْجَمَالِ فَرِيْسَةً
                  وَاكْسَيْ جَمَالَكِ بِالعَفَافِ الْمُلْهَمِ
وَتَمَسَّكِيِ بِنِصُوْصِ دِيْنِكِ وَاحْسِمِيْ
                           لَا تَقْرَبِيْ أَبَدًا لِأَيِّ مُحَرَّمِ
أَنَا لَا أُرِيْدُ بِأَنْ أَرَاكِ جَهُوْلَةً 
                     إِنَّ الْجَهَالَةَ مِنْ سُلُوْكِ الْأَيْهَمِ
إِنَّ الْجَهُوْلَ يَطُوْعُ كَمْ بِسَفَاهَةٍ
                           فَتَفَقَّهِيْ وَتَعَمَّقِيْ وَتَفَهَّمِيْ
وَلْتَعْبُدِي الْمَوْلَىْ بِفَهْمِ مُعَلَّمِ
                      وَلِدِيْنِكِ اتَّبِعِيْ الْهُدَىْ وَتَعَلَّمِيْ
بِصِفَاتِ عَائِشَةٍ فَــرِيْ وَتَشَبَّهِيْ
                          وَتَمَسَّكِيْ إِيَّاكِ أَنْ تَتَبَرَّمِيْ
وَأَقُوْلُ بَلْ وَأَعِيْدُ مِنِّيْ غِيْرَةً 
                 أَنْ حَافِظِيْ عَلَىْ الْجَمَالِ الْمِيْسَمِ
فَلَكَمْ أُحِبُّ وَكَمْ أَوَدُّ مُشْفِقًا
                         أَلَّا تُسَامِيْ بِالْعَذَابِ الْمُؤْلِمِ
بقلم الشاعر المحامي/علاء عطية علي
                      (اسمر سمارة)

ومن سواك يسمع أنينك؟!..!! بقلم الشاعر الأديب الدكتور كريم خيري العجيمي

 ومن سواك يسمع أنينك؟!..!! 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
-قال..
إلى ذلك الوحيد المُبعد رغم انتحار المسافات..
واحتضار الزمن..
المنفي رغم كثرة الأوطان..
لكن أنى لعاشق سجنٍ بوطنه يعشقه أن يرضى بكل بدائل الدنيا..
ولو كانت على اختلافها فراديس متسعة لا حدود لها ولا أوصاف تحيط بها..
إلى ذلك العابر فوق صراط الحزن بلا انتهاء..
منذ ميلاد الوجع الأول..
، والخذلان الأول.. 
ومرارة طعم الخسارة الأولى..
إلى ذلك الصامت وفي جوفه معاجم كلمات..
تأبى اللغة أن تخطها..
فلم يبد تأففا..
لم يضجر أبداً..
ولم يتذمر..
إلى ذلك الصابر الأخير..
المحتسب الأخير..
والمقاتل الأخير..
في جيش هو أول كل المهزومين من جنده وآخرهم..
فلم يحسب حسابا على-استبساله-كيف يؤول مهزوما؟!..
ولم يعلم شيئا..
من الذين يقاتلهم؟!..
أو من يؤازرهم؟!..
غير أن الأقدار هكذا شاءت فألقته الخطى..
إلى ذلك المترجل عن صهوة جواده مرغما..
لم يأبه لقدمين تدميان من كثرة الحفر..
ولم يعرف كيف تُدار الوغى؟!..
إلى ذلك المتعب حد الموت بلا شكوى..
إلى جثمان يسير على قدمين من ألم..
ومن نجوى..
تقويان حينما يطعنه الحنين كل ذات شوق..
وتسقطان حين يحل الظلام..
فيسقط مدحورا ومذموما..
يحبو كطفل صغير يصرخ ويصرخ..
لا أذن تسمع..
، ولا قلوب تعي..
إلى ذلك المرابط على حدود الأتراح..
ديدبانا يحرسها ألَّا تكون لسواه..
وقد انفضت جموع الحاضرين..
أسدل الستار..
وانتهى التصفيق..
فعز عليه أن يتركها بلا مأوى فمنحها من ضلوعه مستقرا ومقاما..
إلى ذلك الأنــــــا المطرود بين الضلوع..
أيها المغبوووون..
صه..
فلن يسمع أنين روحك..
إلا من كان من روحك وُلد..
فكيف ترجو أن يسمعك هؤلاء؟!..
كيف؟!..
وقد تنافرت الطباع يا حضرة المأفون..
واختلفت الأهواء..
رفعت الأقلام..
.....وجفت الصحف..
انتهى..
 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي العابث..
كريم خيري العجيمي

قَــــــدْ أَبْصَرْتُ مَا لَمْ تُبْصِرْ بِهِ شِعْرَا بقلم الشاعرمُحَمَد السِّويدِي

 قَــــــدْ أَبْصَرْتُ مَا لَمْ تُبْصِرْ بِهِ شِعْرَا 

فَقَولُكَ يَفْهَمُهُ مِنْ هُـــمٌ مِثْلُكَ حُمْقَا 

وَ تِلْكَ مَدِيْنَتِي وَضَعْتُ أَسَاسَهَا أَدَبَا

وَصُغْتُ كُلَ حَرْفٍ فِي مَبَــانِيهَا ذَهَبَا 

نِوَاحُكَ فِي صَحَارِي التِّيهِ يُضْحِكُـنَا

وَأَحْرُفُنَا مَدَّتْ لِعَنَانِ السَّمَــــاءِ شُهُبَا 

فَلَا تَدَعِي مُلْكَاً لِعَرْشٍ هَوَتْ دَعَائِمُه 

سَيَنْهَارُ يَومَاً وَتَرَىَ مِنْ أَحْرُفِنَا عَجَبَا
ـــــــــــــــــــ
بِقَــــــــلَمِي 
مُحَمَد السِّويدِي

بقايا جسد بقلم الشاعرة القديرة هيفاء الحفار

 💳هيفاء الحفار 💳
                  🧚‍♂️بقايا جسد 🧚‍♂️
أعترفُ اليوم 
أن الماءَ جفَ في  فصلي 
أستعطفُ الينبوعَ قطراتٍ 
 كي أُكمِلَ دربي.
كل الذينَ أُحبهمْ رَحلوا 
لمْ يبقَ إلا خيالات 
لأطيافٍ أرنو مُتَلَهِّفةٌ لرؤيتِهم
لمْ أجِدْ لهُمْ  أثر 
سوى  ظلال أشباحٍ
تَنعكِسُ تُحدِثُ الرُعب 
و تَسَارُعَ النَبض في القلب  
تَحولتُ تمثالا ًبلا حراك 
في بلادِ الصقيعِ و البَردْ 
عالقةً بمنتصفِ طريق 
قَدَمِيّ تاهتْ ما بين 
نهايةٍ و رجوع لم أرى
سوى أنني مازلتُ مكاني
و يدايَ بالسرابِ معلقتان
انهارتْ مُدني المُشَيّدة
أنبشُ بينَ حُطامها عليْ 
أجِدُ تفاصيلَ تَستحقُ
أن أعيشَ على أطلالِها ،
لم أجدْ إلا شبحَ جسدٍ 
مُلقى بين أجنحةِ الظلام 
يَرتِعشُ خوفاً من مكنون 
ذاتٍ استسلمتْ للصمتْ 
فَقدتُ ألواني تحطمَ
إطارَ لوحتي اختَلطتْ
صورتي بشحوبِ حياتي 
فَضاعتْ كُلَ ملامحَ هويتي
لمْ أَعُدْ أدري هل  كنتُ 
أعيشُ منذ البداية 
مع  جدران  ذاكرة أم كنتُ
 تائهةً مع هلوسةِ وهمْ 
و بقايا عُمري المُحَطم 
هو الذي  قاومَ و صَبَر  
كل المودعينَ غَادروا
سوى إدمانُ أُمنيةٍ
و حكايةٍ يجبُ أن تنتهي
و العمرُ لمْ يَكُنْ يومًا معي
كان دوماً على موعدٍ مع السفر .

الجمعة، 26 نوفمبر 2021

يا قطار بقلم الشاعر القجير الدكتور رضوان الحزواني

يا قطار 
أطلْتَ السّرى يا قطـارْ !

لماذا إخالُكَ ترتدّ للخلفِ تحتَ الغبارْ ؟

وحين أغنّيكَ تخنقُ صوتي ، وتنفخُ في الصّدر نارْ  ؟

أأعيـاك همُّ السّــفارْ ؟ ؟

                ( ( (

أغنيّ وخلفَ الزّجاج يمرّ شـريطُ قفارْ

ورهطُ طواويسَ تنشر ذيــلَ غـرورْ

تتيــه ، ويعجبها ظلّها ، كم يطولْ !

وتنسى بأنّ الظّلالَ تطولُ زمانَ الأصيلْ ؟

وما هـي تلبثُ حتّى تزولْ ؟

.            ( ( (

أغنّي ، أغنّي وفي القاطرةْ

 وجوهٌ تردّدُ أنشودةً حائرةْ

إذا رفّ شــوقٌ تفـتـّحُ أجفـانَها الفـاترةْ

تزيحُ السّتارَ لتعلمَ أينَ وصلتَ بها يا قطارْ ؟؟

.                ( ( (

وتمضي وئيداً ..وتقتلُني لهفـةً وحنينْ

أودّ لوَ انّ لديكَ جناحْ

لأدركَ قبـلَ الغروبِ لقـاءَ الحبيبةْ

لوَ انّكَ تومضُ سيفـاً أمام السّنينْ

وتنشـــدُ إليــاذةَ الفــاتحينْ

لألقى الحبيبة هذا النّهار رضيّ الفؤادِ، وضيء الجبينْ

.             ( ( (

إلـى أين تمضي بنا يـا قطــار ؟ ؟

ويشرب نسغَ نخيلي ، وماءَ جداوليَ العنكبوتْ

إلـى أيـن تمضي وخطُّ الـحديـدِ إلى يـثربِ

تعطّـل منـذُ زمـانٍ بعيدْ ؟

تعطّلَ يوم تطلَّعْتُ شــوقـاً إلـى كوكبي

ويـومَ تعلّقَ خيـطُ العنـاكبِ حـلمَ غبيّ

فـليتـكَ كنتَ طليقـــاً لألثمَ تُربَ النبيّ

.             ( ( (

ألا تســتطيعُ التفــاتــاً ؟ . . ألا تســتطيعْ

ألـم تكُ ذاكَ الجوادَ الأصيلْ ؟

ألم تكُ يوماً لكَ الأرض تسرح فيها..تصولُ ..تجولْ

إلامَ تظلُّ أســيرَ خطـوطِ الحـديـدْ ؟

أتبقى حياتَك تمشي كما قدّر الآخرون ؟

إلـى أين تمضي ؟ وكلُّ المحطّاتِ يهـرجُ فيهـا جنودُ التترْ

تحوّل شرطةُ قيصرْ كلّ خطوط الحـديدِ إلـى باب خيبرْ

وكرمي تطوفُ الثعالبُ فيه وترصدُ حلمي الكبيرْ

وتنصبُ بينَ الدّوالي لصيدِ الطّيورِ الجميلةْ ؟

أتحلمُ بالوردِ والياسمين ؟

بأغصان زيتونةٍ يبستْ من سنين ؟ ؟

و هـاهو قيصرُ لبّى نداءَ امرئ القيسِ ، أرسلَ جندهْ

وهذا السّموءلُ باعَ الدّروعَ وأسيافَ كِندَهْ

وأنهبَ تمـرَ نخيلي ، وإبريقَ نفطيَ للعابرينْ

و" نقفورُ " دكَّ حصونَ الرشيدْ

وأنذرَها أن يرفّ ببغدادَ طيفُ الجدودْ

أتحلمُ بالغارِ فوقَ السّفوحْ ؟ ؟

ويسبي يهوذا الحمائمَ ، يُحْكِمُ قيدَ المسيحْ

ويسـحبُ من تحتِ أقدامنا الدّامياتِ بسـاطَ الفتوحْ

أتحلمُ بالوردِ والياسمين ؟ ؟

و قيصرُ يكسو امرأ القيسِ ثوبَ الـمَنونْ

أمــا آنَ أنْ تتنبّهَ يـا ذا القروحْ ؟ ؟

أتبقى خديـنَ العذارى بدارةِ جُلْجلْ ؟

أتستعذبُ الخمرَ ، والرّومُ بينَ الدَّخولِ فَحْومَلْ ؟

أمــا آن أن تتنبّه يــا ذا القـروح ؟

.            ( ( (

إلـى أين تمضي بنـا يـا قطــار ؟

ظمئتُ إلـى ثديِ أمّي .. سئمتُ حليبَ العُلبْ

إلـى مـاءِ زمـزمَ أروي غليلي وأطفئ جمرة همّي

إلـى قطراتٍ تبـلّ شــفاهـي وتبرئ سقمي

لأتلوَ قرآن حبّي الكبيرِ

.              ( ( (

ألا أيّهذا القطارُ العظيمْ

ستبقى - وإن حاصروك -  القطارَ العظيمْ

لأنّي أحبُّك أمسحُ عن مقلتيك الغبــارْ

لِتسـلكَ أشهى مســارْ

أغنيك حبيّ لتمضي رسولَ نهارْ

فهيـّـا . . وأسرعْ بنــا يــا قطـــارْ

فهيـّـا . . وأسرعْ بنــا يــا قطــارْ

.               ( ( (
                   رضوان الحزواني

كتبت عام 1993
وما زلت أغني يا قطار 2021

تذكرة بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 تَذْكِرةً حُبُّ التّكاثُرِ في الإنْسانِ نُقصانُ ورِبْحُهُ دونَ فِعْلِ الخَيْرِ خُسرانُ وكُلُّ حالٍ أتانا لا تباتَ لهُ فإنَّ فَحْواهُ في مَع...