الأربعاء، 22 أبريل 2026

تفاؤل وأمل بقلم الراقي السيد عطاالله

 من ديوان 

حواديتُ مِصرِية.... ٢١


تفاؤلٌ و أَمل

--------

بقلمِي السيدُ عَطَاالله 


من رحمِ الفشلِ سَيولدَ نُور

على دروبِ يأسٍ أملٌ يدُور

أَحكم السفينةَ لموجِ البحُور

أَمسك مجدافكَ بيدِ الصبُور


محرابُ التفاؤلِ و بابَ قبُول

بِرُطَبٍ جَنيةٍ قد أُنزِلت للبتُول

الصبر مفتاح إلى نجاح يؤُول

فيه من الكنوزِ و اللؤلؤِ منثُور


لا تنظروا لِمن يمتلكُ القصُور

ربما باتت قُلوبُهم مثلَ القبُور

فازُوا بِدنيا، غدًا حُرِمُوا أجُور

فقراءُ، يشتهونَ رحمةَ الغفُور


بدفترِ أملٍ هيا لنثبتَ حضُور

فلترتُ كلامِي من بهتانٍ وزُور

في الدنيا ينفعُ و يومُ النشُور

أملًا في الجنانِ و بناتِ الحُور


كلماتُ السيدُ عَطَاالله.

من أنا بقلم الراقي محمد ابراهيم

 (( من أنا ))

تسائلني الريح....

من أنت ....

ومن تكون ....

أنا ذلك الصدى....

الذي يضيع في دهاليز المرايا....

أنا سؤال....

لا يجد طريقا إلى فم الحروف...

أنا الغيمة التي .. 

تذوب قبل أن تمطر....

أنا الذي أعبر الجسور...

ثم أحرقهاخلفي...

لأن من لا ظل له ....

لايحتاج طريقا للعودة ....

أنا كتاب لا يقرأ...

حيث تتساقط الحروف...

كأوراق الخريف...

لا أحد يلتقطها....

سوى الريح....

أنا لحن في عزف منفرد...

أنا النافذة المطلة...

على شارع....

لا يودي إلى بيتي....

أنا المفتاح الذي....

صنع ليقفل بابا....

لم يفتحه أحد قبلي....

أنا ذلك السجين الذي ...

هرب من سجنه...

فوجد العالم ....

سجنا آخر أكبر....

أبوابه مفتوحة...

على وهم ....

اسمه الحرية....

في النهاية ....

أنا ذلك السؤال....

الذي طرحته على نفسي...

فأجابني الصمت...

بألف إجابة....

وكل إجابة ... 

تحتاج لسؤال جديد ...

..................

الشاعر:

محمد ابراهيم ابراهيم

سوريا

من شفاه الحصاد بقلم الراقي علي حسن

 من شفاه الحصاد .. بقلمي علي حسن


إليك نثرت

من حروفي

ورسمت على

جبين الأيام صورتي

لعلّني أستطيع الحديث

وأرسم هنا صورتي

وأحفر في خدود الأرض

لعلّ تنبت بالحياة

مفاصلي

فتورق حكايتي

وتصرخ من الصمت قصتي

فأنا ما زلت

أزرع مع الحياة

بعضي

وأحرث في تجاعيد أرضي 

وقبل الشوق

أحصد معاناتي

وآهتي المجروحة

لعلّها تزهر حقول القلوب

وتحدثني بيوم الحصاد

سنابل ترسل

من شفاه الحصاد

إبتسامة القبلُ


         .. علي حسن ..

لك الحمد بقلم الراقية فريدة الجوهري

 لك الحمد


أداوي جراحاً لا تكنُّ فترحمُ

وأصبر صبر الحامدين وأكتمُ


وبيني وبين الذات روح عليلة ٌ

تعاني منَ الأرض المرار وتحلمُ


فتصبو إلى النور البعيد وشوقها

إذا ما ترامى في الفؤاد يرنّمُ


فيا من إليك الروح تصبو وتنجلي

لك الحمدُ دوماً في السرائر يُعلمُ


وما تاقت النفسُ الغريرة للدُّنى

وما عاندتني في هواك المُعظَّمُ


فإن شبَّت النيرانُ للقلب تعتلي

وصاح الفؤاد الغرّ فينا متيَّمُ


لكنت الذي قد عانقته جوارحي

وكنت الذي قد ٱنستهُ وتعلمُ


وبي قلبُ طفلٍ للبراءة يستوي

وفكرٌ طليقٌ عانق الفجر ،مغرمُ


أنا شاعرّ يهوى الجمال يصوغه

سوارا وعقدا كم تلاقيهِ أنجمُ


فلا الفكر يهدى او يكنّ فينزوي

ولا القلب يسلو للجمال فيندمُ


فمنك أرى كلّ الجمال وكيف لا

يغالي فؤادي بالنفيس فيكرَمُ


وما الشعر إلّا بوح روح عزيزةٍ

تسامى بها الحسن الذي فيكَ يُختمُ


فريدة الجوهري لبنان

أمانة الامتداد بقلم الراقي محمد الشوفي

 أمانة الامتداد:

حين يكون الطول وفاءً للفكرة والكلمة وطنًا.


في عصرٍ تتسابق فيه العقول نحو الاختصار، وتُختزل فيه الأفكار إلى ومضات عابرة، تقف الكتابة أمام مفترقٍ حاسم.

بين إغراء الخفة ومتانة العمق، وبين سرعة الوصول وبطء الاستواء، يظل السؤال الأصيل يرنّ في أذن كل كاتبٍ صادق.

هل نكتب لنُسمع، أم نكتب لنُفهم؟

وليست الكتابة عندي مجرد ترفٍ فكري، بل هي محاولةٌ دائمة لترميم الصلة بين الروح والورق.

أكتب اليوم لا لأستعرض مهارة في زخرفة الكلام، ولا لأبهر ببريق الألفاظ الذي يخطف الأبصار ويترك البصائر ظمأى.

بل أكتب لأنني أشعر بثقل الكلمة حين تفقد جوهرها، وبحاجتي الماسة لاستعادتها نقيةً فطريةً، كما ينبغي لها أن تكون.

إنني أفتش عن ذلك المعنى الخفي الذي لا تُدركه العين، لكنه يوقظ الوعي الساكن، ويمنح للحرف روحاً تبثّ فيه الحياة.

فما قيمة الكتابة إن لم تكن مرآةً مصقولة تعكس صدق النفس؟

وما جدواها إن لم تكن صوتاً للضمير، ورسالةً عابرةً من شغاف القلب إلى سويدائه؟

أيهما أبقى أثراً وأعمق حضوراً: كتابة تتكاثر فيها الألفاظ كزينة عابرة، أم كتابة تتدفق بالمعاني كالنهر الحي؟

لقد آمنت يقيناً أن الكتابة ليست مجرد ترتيب أنيق للحروف، بل هي مسؤولية أخلاقية تجاه المعنى.

هي أثرٌ يُنقش في وعي القارئ، لا مجرد حبرٍ يُسكب على بياض السطور.

وما أشدّ الفرق بين عالمين يقتسمان فضاء الحرف.

عالم تزدحم فيه الكلمات حتى تختنق الفكرة في مهدها، فتغدو الكتابة كحديقة برية كثيفة الأشواك لا ثمر فيها، أو كثوب مثقل بالزخارف يحجب جمال النسيج الأصيل.

تلك كتابة قد تأسر العين للحظة، لكنها لا تجد مستقرّاً في القلب؛ لأنها أغرقت المعنى في فضولٍ من القول لا طائل تحته.

وعالم آخر، تنساب فيه الكلمات بميزان الحاجة، فتكون الكتابة كالنهر العميق الهادئ؛ صافياً في جريانه، غنياً في عطائه، وثابتاً في مساره.

في هذا العالم، كل كلمة حجر زاوية، وكل جملة تفتح أفقاً جديداً للفهم، حتى يشعر القارئ أنه لا يطالع نصّاً، بل يعايش تجربة وعي متكاملة.

ولست أنكر أنني واجهتُ كثيراً لوماً كريماً من شريكة دربي وحبيبة روحي "زوجتي الغالية"، ومن أساتذة أجلاء أعتزّ بآرائهم.

كانوا يرون في امتداد نصوصي إطالةً قد ترهق القارئ، وفي تفصيلها حملاً قد لا يطيقه العابرون.

لكنني كنتُ — ولا أزال — أرى في هذا الامتداد نوعاً من "الأمانة المقدّسة".

هي أمانة ألا أختصر فكرة قبل أن يكتمل نموها، وألا أقدم معنى مبتوراً كغصنٍ قُطف قبل أوانه فماتت ثمرته.

فليس كل طول ثرثرة، كما أن ليس كل إيجاز حكمة.

النص الطويل حين ينبثق من أعماق الفكرة هو محاولة مخلصة لاحتوائها، لا استعراضاً لغوياً أجوف.

أما حين يكون الطول ستاراً لفراغ الفكرة، فإنه يتحول إلى تكرار مجهد، يورث الملل ويشتت الذهن.

هنا، وفي هذه المساحة الفاصلة، يكمن ميزان الكتابة الحقيقي.

أن نمنح الفكرة حقها كاملاً دون إسراف يطمسها، أو تقتير يظلمها.

أن نصون المعنى من الاختزال المخل، تماماً كما نصونه من الإغراق الممل.

فالفكرة البسيطة يكفيها وميض كلمات قليلة.

أما الأفكار التي تمسّ عمق الوجود الإنساني، فلا تُساق في عجلة، ولا تُختزل دون أن تُنقص من قدرها.

وفي الختام، أدعوك — أيها القارئ الصديق —

ألا تحكم على نصوصي بمقياس الطول والقصر.

بل قف ملياً واسأل نفسك بعد كل فقرة:

هل كان ما قرأته امتلاءً للروح أم مجرد ضجيج؟

هل أضاف هذا النص لبنةً إلى صرح وعيك، أم كان عبوراً عابراً بلا أثر؟

إن الكتابة عندي لا تُقاس بعدد الكلمات، بل بمقدار ما تتركه من ندوب جميلة في الوعي.

أنا لا أكتب لأكثر السطور، بل لأصدق الشعور.

ولا أطيل الكلام لمجرد الإطالة، بل لأبلغ الغاية.

فالكلمة الصادقة، مهما طال بها المدى، تظل أعمق وأبقى من اختصار باهت لا يحمل قلباً.

لأن النور الذي يضيء العقول والقلوب لا يُقاس بمداه، بل بصدق مصدره.

فلنمضِ معاً في رحلة الحرف، لا نبتغي فيه الكثرة، بل نبتغي فيه الحقيقة.

ولنكن أمناء على امتداد الأفكار، حتى لو طال الطريق، فالمعنى الجدير بالبقاء لا يستعجل الوصول.

بقلم:

الدكتور محمد شعوفي

22 أبريل 2026م

لي جنة بقلم الراقي محمد حسام الدين دويدري

 لي جنة

محمد حسام الدين دويدري 

__________

لي جنة، بين الورى مفقودة

بضجيج عيش؛ بالشقاء طريدة


سرّ انتمائي للوجود بنيلها

والقلب يحيا في الصلاح وجوده


لي في صلاتي إرث حبٍّ يبتغي

دفء الحياة وعيشة منشودة


في سعي نبضٍ للبناء على التقى

في نشوة استخلافه المقصودة


فإذا غوَتني نزوة أقصيتها

في صحوة استغفاري المرشودة


وتذكُّري دار البقاء. فأرعوي

مستغفراً في آهة وقصيدة 


يا ويح قلبي.. هل نسيت نداءها

بين اللهاث بغفوة مشهودة 


مابين ركض خلف عيش موحل

برماد وقت قد أضاع وقوده


ومرارة لاتنتهي حسراتها

خلف انقياد قد أباح رصيده


متشاغلاً عن نور صون حقيقة

تغني معاشي كي تصون وجوده


والناس صارت كالوحوش يرون ما

في الكسب حِلاً قد غزا مرصوده


فتجارة بين احتكار فاحشٍ

ورِباً ونصب لم تراع عقيدةْ


لكن صبري واغتنام مبادئي

جعل الطموح بنيلها مقصوده


سأظل أسعى في حياتي ساجداً

مستغفراً كي لا أضيع حدوده


فالقلب يؤمن أنني مهما اقتضى

يوماً سأبلغ غايتي المنشودة


والعمر لامعنى له إن لم يكن

في نبضه الإخلاص صان عهوده


فالله أوجدنا لحمل أمانة

كي نستحق الجنة الموعودة


لكننا تهنا وألهبنا الثرى

بنوازع ومفاتن معدودة


تسطو على أنفاسنا فتذيبها

في سيل دنيا في الدهور شريدة


شلالها يمضي كدفق مسرعاً

يذوي كوهم قد أذاب حصيده


ومضى ليرشق في الهباء وجودنا

إن لم نصن أعمالنا المنضودة


والعيش في تقوى القلوب بقاؤنا

في صدق إيمان يصون خلوده


بين النعيم وصُحبة الأطهار إذ

نبض القلوب محبّة مورودة

....... ........ 

١٧ /٤ /٢٠٢٦

يد جدي بقلم الراقية عبير ال عبد الله

 يد جدي

طفل يلمس تجاعيد يد جده،

فيرتجف كأنه لامس سرا عتيقا،

والدهشة تفتح في قلبه بابا لا يعرف اسمه.

يمضي العمر ويكبر،

فتنكشف الطلاسم واحدة واحدة:

هنا حجر أول لبيت كان حلما،

وهنا فرح صغير،

وهنا فراق ترك خطا لا يزول،

وهنا جوع مر صامتا،

وهنا قلب انحنى على مريض أحبه.

وحين يقرأها بلغة عينيه،

لا يحتاج إلى كلمات،

تتشكّل الحكمة خفيفة كضوء يخرج من تعب طويل،

ويفهم أن العمر ينفق نفسه

ليعلّمه كيف يمر دون أن يثقل.

الآن لا يطلب من الزمن شيئا،

كأنه أنهى أسئلته وصالح ما مضى،

زهد في كل ما كان،

فكل الذين نُقشت لأجلهم تلك التجاعيد رحلوا.

وبقيت يداه خرائط عمر،

لا تُقرأ بالكلمات بل بالغياب،

وبقيت عيناه تحملان ما لا يُقال:

أن ما ينجو في النهاية ليس الجسد ولا الحكاية،

بل أثر خفيف يشبه ظل الضوء…

يبقى حين يغادر كل شيء.


بقلمي عبير ال عبد الله 🇮🇶

الثلاثاء، 21 أبريل 2026

من يبيع الحب بقلم الراقي فلاح السيد محسن

 من يبيعُ الحبَّ

أنا أشتريهِ… مهما كانَ الثَّمَنْ

ولو بعتُ عمري… دفعةً واحدةً

أو علّقتُ قلبي على بابِ حُزنٍ… وارتهنْ

أفتّشُ عنهُ

في وجوهِ المارّينَ بلا موعدٍ

في المقاهي التي شاختْ كأحلامِنا

وفي رسائلَ لم تصلْ… وضاعتْ بينَ الزَّمَنْ

أيا أيُّها الحبُّ

يا سلعةً نادرةً في أسواقِ البشرْ

أراكَ تُباعُ لِمَنْ لا يُجيدُ الوفاءَ

وتُمنعُ عمّن إذا أحبَّ… سكنْ

أهذهِ أزمةُ القلبِ؟

أم أزمةُ الصدقِ حين اختفى؟

أم أزمةُ العهدِ حين انكسرْ؟

أم أزمةُ الروحِ في زمنٍ… لا يُصانُ بهِ المُؤتَمَنْ؟

رأيتُ الخيانةَ

تلبسُ ثوبَ الوعودِ الجميلةْ

وتضحكُ في وجهِ من صدّقوا

بأنَّ العيونَ التي لا تخونُ… قد تخوَّنْ

ورأيتُ الوفاءَ

غريبًا… يُفتِّشُ عن منزلٍ

يبيتُ على عتباتِ القلوبِ

فلا يُؤذَنُ لهُ… أو يُهانُ ويُستثنَى من السَّكَنْ

أيا بائعَ الحبِّ

مهلًا… فإنَّ القلوبَ فقيرةْ

وإنَّ المشاعرَ صارتْ تُقاسُ

بميزانِ مصلحةٍ… لا بميزانِ من صدقوا وارتهنْ

أنا شاعرٌ

أكتبُ الجوعَ في لغةِ العاشقينْ

وأزرعُ في قحطِ هذا الزمانِ

بقايا حنينٍ… لعلَّ الحنينَ يُعينُ الوَهَنْ

فإنْ لم أجدْهُ

سأصنعُ حبًّا من الحُزنِ وحدي

وأمنحُ قلبي لظلّي رفيقًا

وأمضي… كأني امتلكتُ الثَّمَنْ


فلاح السيد محسن 

24/أكتوبر/2012

مهددة بالصمت بقلم الراقية انتصار أنس أنس

 مهددة بالصمت

 أنا التي أكل الوجع روحي

وأطفأ الصبر قلبي

أنا التي باح الطريق بغربتي

وأزاحت الجهات العشر نهاري

مهددة بالإنتهاء

أنا التي ضحت بوقتها

وأغار الأرق على ليلي

أنا التي جنى الألم على جسدي

وترك روحي هباءً منثورا.. 

أنا التي نهش القلق عقلي

وترك يومي هائماً مبتورا.. 

أنا الشجرة الصماء

التي قطف التعب ثمارها

واسكن أغصانها غرباناً جحودا.. 

أنا التي أقاوم وقتي

واعض على ناب المجهول المسعورا.. 

يليه: 

كم من شروش الصبر عليَّ أن ابتلع؟؟ 

انتصار

أحاول أن ألمني بقلم الراقية راضية الطرابلسي

 أحاول أن ألُمّني

أحاول أن ألمني فتفلت يدي من يدي 

كأنني ضيف في جسد 

 يعرفني ولا يفتح الباب 

الفراغ لا يشبه الفراغ

لو وزن يجلس على صدري 

ويتركني اتنفس بالتقسيط 

أمشي داخلي ولا أصل

كل فكرة ممرّ ينتهي بي إليّ

ثم يخذلني ،،لست حزينا  

الحزن واضح 

وأنا غائم بشيء يتشكل 

ثم ينسى شكله

تسقط الأسماء من ذاكرتي 

لا تموت

فقط تفقد قدرتها على مناداتي 

أجلس في نفسي ولا أجدني 

أقف فيخيفني الاتجاه 

حتى الظل لم يعد يتبعني 

الروح متعبة لا تريد نجاة 

تريد علامة ،اي علامة 

تقول أن هذا التيه لم يكن عبثا

أصلي ولا اعرف إن كان ذلك صلاة 

الكلمات تصعد تم تعود أخف 

كأن السماء تعلمت التخلي 


راضية الطرابلسي/ تونس


Rahma Mohamed 


(21/04 /2026)

رسالة إلى المتنمرين بقلم محمد عطا الله عطا

 رسالة إلى المتنمرين

من أحضر الشيطان لدياره

يلقى الهوان برفقة الشيطان

يلوم دوما من تعاطف قلبه

مع الضحايا برفض للعدوان

يستشيط غضبا لو نقول بذنبه

وهو الملوم بمعظم الأحيان

أيها السفهاء موتوا بغيظكم

وحق علينا قولها لكل جبان

أتكفرون الناس لخلاف لكم

فهل لديكم شاهد من القرآن

طرد الأعادي أفضل لدياركم

تتنعمون بسلام مع الجيران

خذها بكل الود منا للأحباب

حسن الجوار وصية العدنان

ولا تلمني إن ذكرت تعاطفي

فهم أشقائي بعقيدة الإيمان

بقلم

محمد عطاالله عطا ٠ مصر

لك الاختيار بقلم الراقي محمد بن سنوسي

 لك الاختيار

نسيم وخز النفس والابصار

مذكرا بمحتوى رصيد الأيام

كتب الرسالة كاشفا الأسرار

ساعيا لإيقاظ الغافلين النيام

صادحا بالحقيقة لكل أهل الدار

أن أفيقوا من الضلال والأحلام

فالنهاية أطلت بعناوين الأخبار

ببيانات وتقارير بدلائل وأختام

فالعمر يشتكي بالبر والبحار

والهوى يتمرغ في ذنوب عظام

جارا في ركبه الساعات والأزهار

معدما الأنفاس والأيام والأعوام  

فما لنا في ظل وعوده في الانتظار

وقد نسج الكفن منهيا الخصام

وقد كشف النوايا ودرب الانهيار

وأصدر قرارات النهاية والأحكام

فجحافل المغرر بهم أمامك ولك الاختيار

والصورة باسقة وفي ظلالها الأرقام

فلا نجاة بغير سراج الأطهار

ولا فوز بغير الصلاح قبل طرق السام

فانغمس في شعائر و وحي القهار

و انهل من سيرة الأمين الإمام

وتسلح بتعاليم الملك الجبار

فالأثر باق وتفنى الأجسام

محمد بن سنوسي 

من سيدي بلعباس 

الجزائر

منة الله بقلم الراقية راما زينو

 منّـة اللّــه..

أتيتَ قدراً من اللّه..

منحة إلهيّة...

عطيّة ربانيّة..

دعوة أمّي الصّادقة..

في ليلة القدر..

أتيتَ قدّيساً..

هدم جدار قلبي ..

أتيتَ... تُشبهني..

تُكمّلني..

نسخة..متأصّلة...

متجذّرة ..

من روحي..

   وعند حدودك..

🤍يامهجة قلبي..🤍

توقفت عقارب الزّمن..

أنتَ الختام..

لا نظير لك..

أنت الأكمل..

 لاشبيه بك..

وكلّ الذي كان قبلك..

ســـراب..

التقينا بنظرة هيام..

لَمحتُ في عينيك..

نيران الهوى..

ونظرات الجوى..

ناديتني بكَلَف..

فامتلكت الفؤاد..

وسرى عشقك..

 بحروف شِعري 

وبين السطور..

ولسطوة حضورك..

خضعت الرّوح..

فاجتباك قلبي وميّزك..

وجدانٌ نبضَ..

 بترانيم هيبتك..

نَفْسٌ تلاشت ..

بتفاصيل رجولتك..

ذاتٌ ترنّمت..

 بآيات شهامتك..

فتلوتُ إليكَ عشقي..

بإحساس لم يُشهد..

وطرزتُ إليكَ مشاعري..

أبيات شِعر..

لم تعهدها..

حروف الأبجدية..

    ولم تُعرف...

راما زينو 

سوريا