ضوء يلسع ولا يعتذر
بقلم محمد عمر عثمان
كركوكي
اترك نغمةً
تخدش الهواء
كما يخدش البرقُ جلدَ
الغيم، نغمةٌ تضحك وهي
تضرب ولا ترفع
صوتها.
وابتسامةٌ
تكشف الوجوه
كما يكشف الضوء
خدعةَ المرآة، ثم تمضي
بخطوةٍحادّة كحدّ السيف،
لا تلتفت، ولا تمنح
الظلال فرصةً
للاختباء.
فالصدق
حين يشتعل
يمشي على
الجرح كضوءٍ يعرف
أين يلسع، وأين
يترك علامته
الأخيرة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .