السبت، 25 أكتوبر 2025

ديننا دين إخاء بقلم الراقي محمد ابراهيم ابراهيم

 ((( ديننا دين إخاء )))

كن نقيا........ يا أخي 

لاتكن شخصا مرا ئي 

مسلما حرا..... رشيدا 

وسطي......... الإنتماء 

مؤمنا بالله.......... ربا 

ناشدا يوم .......اللقاء

واحترم...كل .. الورى 

لا تزنهم......... بازدراء 

وقل الصدق... فتنجو 

واجتنب درب. الر ياء

صم وصل واخش ربا 

عنده دار .........البقاء 

يا أخي إياك...... قتلا 

للأنا س........ الأبرياء 

ديننا....... دين .حنيف

دين حب........ و إخاء

لاتعر....... دنياك شأنا 

إنها دار..............الفناء 

لاتكن يوما..... لجوجا 

كل شيء ...... بقضاء

ربنا بالحال ......أدرى 

إنه قاضي..... السماء 

فادعه تلقاه ... دوما

مستجيبا....... للدعاء 

إن مرضنا فهو يشفي 

خطبنا من..... كل داء

انصف المرأة.. شرعا

فهي رمز....... للعطاء 

فرسول ....الله اوصا

نا جميعا....... بالنساء

هن لو تعلم .......حقا

شمعة البيت .المضاء

وأخيرا لك........ مني 

كل شكر.......... وثناء 

🌎🌎🌎🌎🌎🌎🌎🌎🌎🌎🌎

الشاعر:محمد ابراهيم ابراهيم 

سوريا 

25/10/2025

نور البصيرة بقلم الراقي عبد العزيز بشارات

 نورُ البصيرة

--------------

هــــــذا أنـــــا قـــــد كُـــفَّــتِ الــعَـيـنـان

لـــكــنّ نــــورَ الــحــقِّ مــــلءُ كــيـانـي.

مــــا ضــرّنـي فــقـدي لــنـورِ نــواظـري

فــعــصـايَ تُــرشــدُنـي لـــكــلّ مـــكــان

بـــل ســاءَنـي صُـــوَرٌ وَوَصــفُ مَـنـاظرٍ

والــــزّهـــرُ والأشــــجـــارُ يَــبــتـسـمـان

والــكـونُ مِـــن حــولـي ظــلام دامــسٌ

والـــلـــيــلُ والأنــــــــوارُ يــســتــويــان

وحـــــدي جَــلــسـتُ مُــفـكّـراً مُــتَـأمّـلاّ

وحَــمـدتُ مَـــن سِـــرَّ الـهُـدى أعـطـاني

فـالـقـلـبُ يــنـبـضُ بـالـحـيـاةِ مُـسـبّـحـا

وبـشـكـرِ مَـــن اهـــواهُ فـــاضَ لِـسـانـي

وأشُـــــمّ رائـــحــةَ الــعــطـور شـــذِيَّــةً

وأتــيــهُ فـــي سَـمـعـي عــلـى أقــرأنـي

وبــنـعـمـةِ الـتـفـكـيـرِ صـــــرتُ مُـعـلّـمـاً

ومُـــــدرّســــاً بــــمــــدارسِ الــــقــــران

إن الــــــذي مـــنــحَ الــخــلائـقَ كــلَّــهـا

نِــعَـمـاً تَــفـيـضُ عــلـى بــنـي الإنــسـان

أعـــطـــى بـحِـكـمَـتِـه وقَـــــدّر رزقَـــــه

سُــبــحــانَـه بــالــفَـضْـلِ لا يَــنــسـانـي.

         ===============

عبد العزيز بشارات/ أبو

 بكر/ فلسطين

22/10/2025

غربة على عتبات الحنين بقلم الراقي مروان كوجر

 " غربة على عتبات الحنينْ "


يا موطني والعمرُ يمضي والسنينْ

       قد ضاقَ صدري واشتكىٰ وجد الحنينْ

يا نجمة الليل الكئيب تحدثي

                عن غربةٍ سكنت فؤادَ الساهرينْ

أمضي وقلبي في الرحيلِ مقيَّدٌ

                  بينَ الوداعِ وحرقةٍ لا تستكينْ

أبكي على دربٍ تركتُ وراءَهُ

                   أمّّي ودفءَ أحبّتي والأقربين

وتركتٌ في ليل الآسى ذكراهمُ

               وتنازعت في خاطري كالمتعبينْ

ما زلتُ أسمعُ في الدجىٰ أصواتهم

          كالطَّيفِ يهمسُ في خيالي كلَّ حينْ

إشتاق بيتي حين يعبر طيفه

                  أستذكر الأحلام حيناً واليقينْ

إنِّي لأذكرُ ضَحْكَةً كانتْ هنا

          ملأُت صباحي من عطورِ الـياسَمِينْ

وإذا تذكَّرتُ الرفاقَ تناغمت

                  أنّاتُ قلبي مثلَ نايات الحزينْ

ما عادَ للفرحِ الصغيرِ مكانُهُ

            في مقلتي دمعٌ يُناجي الـخاشِعِينْ

نامَ الرفاقُ وظلَّ جفني ساهرًا

             يشكو الفراقَ على المدىٰ للغائبين

كم كنتُ أهربُ من همومي ضاحكًا

                    وأنا الكتوم بغصَّة تأبىٰ تلينْ

يا نسمةَ الأوطانِ قولي للرُّبىٰ

                  إني غريبٌ بينَ قومٍ العالمينْ 

كمْ كانَ حلمي أنْ أعود مُكَرَّةً

                     لكنّ بُعدي قاطعٌ لا يستبينْ

يا غربتي هلْ منْ رجوعٍ ظاهرٍ

           يروي الحنين وينتشي بالـسـاكِنِينْ

أرضي هناكَ، وها هنا أقدامُنا

            نسعىٰ ونبكي في دروبِ الـتائهينْ

حتَّىٰ الصلاة إذا أقمتُ خشوعَها

           هبَّتْ دموعي في رجاءِ الـخاشِعِينْ

ولَرُبَّ ليلٍ في المنافي لو درىٰ

          كمْ صاح قلبي يشتهي صبح العرينْ

لكنّني ما زلتُ أرجو خُطْوَةً

                لتعيد فرحي من غيابٍ للـقَـرِينْ

سافرت عن وطن الهوىٰ متوجعًاً

                لٰكِنَّ وجدي قد سما فيه الحنينْ

يا قلبُ لا تمشي بدربٍ حائرٍ

            كي لا يفوح من الأنا صوت الأنين 

ياليت درب العائدين ممهدٌ

           حتى نفكًّ من النوىٰ قيد السجينْ

وَغَفَت على كفَّ الجوىٰ أمالنا

                     لتشيد سداً مانعاً للبائيسين

يهوىٰ الغريب إذا تناءت أرضه

               حرف الدُّعاء وأسوةٍ بالصابرينْ

ما أوجع الأوطان في ترحالنا

              وكأن روحاً ودَّعت جسد الدفينْ

يا دار أحبابي متى ميعادنا

                    إنِّي بشوقٍ مفرطٍ باقٍ متينْ

تذرو الرياح حكاية المشتاق في

         ليلٍ يناجي صمت من سكنوا الوتينْ


                          بقلم سوريانا 

                         السفير .د. مروان كوجر

في الذكرى الثمانين بقلم الراقي عبد الرحيم جاموس

في الذكرى الثمانين...

 نصٌ بقلم : د. عبد الرحيم جاموس

في عيدِ الأممِ الثمانين،

انطفأتِ الشموعُ على وجهِ العالم،

وظلَّتْ فلسطينُ ...

تُضيءُ بالدمِ وحدَها،

تُضيءُ حينَ ينامُ الضميرُ،

وتحرسُ المعنى...

في زمنٍ ضاعَ فيهِ المعنى...


ثمانونَ شمعةً ...

تتلوَّنُ في ظِلِّها خرائطُ الأرض،

ولا يجيءُ النهارُ،

ثمانونَ عاماً من وعودٍ تتكسّرُ ...

على أعتابِ طفلٍ يحملُ وطنَهُ...

في كفِّه الصغيرة...


تشيخُ الكلماتُ في فمِ الأمم،

تتعثّرُ في ممرّاتِ الخُطب،

كأنَّ السِّلمَ وعدٌ مؤجَّل،

وكأنَّ العدالةَ ظلٌّ ...

يخافُ من النورِ،

ويختبئُ في جيبِ الأقوياءِ...


فلسطينُ ...

وجهُ الطفلةِ المنسيّةِ ...

على جدارِ القرارات،

عصفورةٌ تُغنّي ...

للعائدينَ من الغياب،

ولا يسمعُها أحد،

إلا من في قلبهِ

بقيّةُ حلمٍ...

أو بقيّةُ إنسان...


في مكاتبِ الزجاجِ ...

تُوزَّعُ الأوطانُ ...

مثل أوراقِ الغيم،

تُقامُ دولةٌ من حديدٍ،

وتُتركُ أخرى ...

تبحثُ عن نهرٍ يشبهُها،

عن ظلٍّ في الخريطة،

عن بيتٍ لا يُمحى من الذاكرة...


العالمُ يحتفلُ بعمرِه الثمانين،

يرقصُ على رمادِ حروبه،

يُصفّقُ للنصرِ الزائفِ،

ويقولُ: أنقذنا السلام ...!

لكنّ العيونَ الّتي ترى ...

تعرفُ أنَّ الطفلةَ ما زالت ...

تُعَدُّ شهداءَها ...

قبلَ أن تنام،

وتُصلّي للغائبينَ ...

كي يعودوا من الذاكرةِ أحياءً....


يا ذاكرةَ الأرض،

احفري اسمَها في الصخر،

بلّلي شفتيكِ بدمعِها،

واكتبي:

ما زالتْ هنا،

ما زالتْ تُضيءُ في العتمة،

ما زالتْ تُنادي العالمَ ...

أن يفتحَ عينيهِ...


فقد طالَ الانتظار،

وطالَ الحلمُ المعلّقُ ...

بينَ قرارٍ وقرار،

وطالَ الليلُ على أرضٍ ...

لم تزل تُضيءُها ...

شموعُ الذينَ لا يُهزمون،

ولا يساومون،

ولا ينامونَ إلّا على أملٍ جديد ...


فلسطين،

نبضُ العالمِ حينَ يصمت،

وآخرُ امتحانٍ ...

للإنسانِ في هذا الكوكبِ العجوز،

جرحُ العدالةِ المفتوح،

وصلاةُ الذينَ لم يفقدوا البصيرةَ بعد ...


وربّما تتغيّرُ الوجوهُ في المرايا،

لكنَّ الأرضَ تعرفُ أبناءَها،

وحينَ يصحو الضميرُ ...

من نومِ القرون،

سيُسمَعُ في الكونِ اسمٌ واحدٌ ...

يُعيدُ للعدالةِ معناها،

ويُوقظُ النورَ من رماده:

فلسطين....!

د. عبد الرحيم جاموس  

بمناسبة الذكرى الثمانين لتأسيس الأمم المتحدة. 

الرياض 24/10/2025 م

أغلقت بابي بقلم الراقية ندى الجزائري

 أغلقت بابي


أغلقتُ بابي...

لا لأحتمي، بل لأسمع صريرَ الخيبة وهو يبتعد.

كان المساءُ يتثاءب على العتبة

وحذائي مثقلٌ بطينِ الذين مرّوا بي ولم يلتفتوا.


أطفأتُ أنفاسي

وسكبتُ الضوء على الجدار كأنّه اعترافٌ متأخّر.

في الزاوية، تجلس ظلالي تتقاسم الصمت معي

كأنها تعرف أن الوحدة لم تكن يومًا عقابًا..


بل طقسُ تطهّرٍ من الزيف.


من خلف الباب، كانت الأصوات تناديني بأسمائي القديمة،

لكنني لم أجب…

كنت أُرمّمُ قلبي بمطرٍ داخلي

وأكتب على غبار الطاولة:

خسرتني… وإلى الأبد.


ثم ابتسمتُ

كمن يدرك أخيرًا أن الخسارات أحيانًا

هي أكثر الانتصارات هدوءًا.


ندى الجزائري

ظل الحنين بقلم الراقي مؤيد نجم حنون طاهر

 ظِلُّ الحَنِينِ

يا عَبَقَ المَسَافَةِ،

كَمْ مَرَّةٍ نَادَيْتُكَ

وَلَمْ يُجِبْ سِوَى صَدَى الوَقْتِ!


كُنْتَ هُنَاكَ،

فِي تَلَافِيفِ المَسَاءِ،

تَتَدَلَّى مِنْ قَمَرٍ مَكْسُورٍ،

كَحُلْمٍ لَمْ يَكْتَمِلْ.


أَرَاكَ...

بَيْنَ رَعْشَةِ الضَّوْءِ وَانْكِسَارِ النَّافِذَةِ،

كَأَنَّكَ مَعْنًى يَتَرَدَّدُ

فِي جَوْفِ اللَّاشَيْءِ.


أَمُدُّ يَدِي،

فَتَتَسَاقَطُ مِنْكَ الغُيُومُ،

وَتَسْأَلُنِي العُيُونُ:

هَلْ مَا زَالَ فِيكَ دَفْءُ البِدَايَةِ؟


كَمْ غَفَرْتُ لِلْمَطَرِ حِينَ نَسِيَكَ،

وَكَمْ خَاصَمْتُ الرِّيحَ لِأَنَّهَا

حَمَلَتِ اسْمَكَ إِلَى جِهَةٍ لَا أَعْرِفُهَا.


يَا طَيْفًا يَنَامُ عَلَى جُرْحِ الوَقْتِ،

عَلِّمْنِي كَيْفَ أَنْسَى،

وَكَيْفَ أُطْفِئُ هٰذَا اللَّهَبَ الهَادِئَ

الَّذِي لَا يَحْتَرِقُ،

وَلَا يَبْرُدُ.


كَأَنِّي أَرْسُمُكَ عَلَى المَاءِ،

وَأَنْتَ تَبْتَعِدُ فِي المَوْجِ،

تَتْرُكُنِي لِلكَلِمَاتِ،

كَغَرِيبٍ يَقْرَأُ مَاضِيَهُ فِي المَرَايَا.


يَا ذَاكِرَةَ الجَسَدِ،

يَا رَعْشَةَ الغِيَابِ،

كُلَّمَا نَادَيْتُكَ عَادَ الصَّدَى

بِوَجْهٍ يُشْبِهُ وَجَعِي،

وَصَوْتٍ يُشْبِهُكَ...

لٰكِنَّهُ لَا يَقُولُ شَيْئًا

.


بقلم الشاعر مؤيد نجم حنون طاهر

العراق

موت المواهب في زمن الغياهب بقلم الراقي عبد الخالق محمد الرميمة

 ................................................

#موت_المواهب_في_زمن_الغياهب_

................................................


أَبَـى الـلَّـهُ إلَّا أَنْ تَـمُـوتَ المَـوَاهِبُ

بِسُـوحِ بِـلَادِي ، وَ النُّجُومُ ثَـوَاقِبُ


أَبَـى الـلَّـهُ إلَّا أَنْ تُـنَـكَّــسَ هِــمَّـــةً

وَ تَعْلُـو عَلَى هَـامِ الصَّبَاحِ غَيَاهِبُ


وَ تَحيَا أَسَاطِيرٌ ، وَ تَسْمُو خُرَافَـةٌ

وَ تَذْهَبُ أَمْجَـادٌ ، وَ تَفنَى مَـرَاتِبُ


وَ يَـبْـقَـى بِـقَـاعِ البَحْـرِ دُرٌّ وَلُـؤلُـؤٌ

وَ تَطفُـو عَلَى ظَهْرِ البِحَارِ قَوَارِبُ


كَـذَلِـكَ، تَدْنُـو لِلـرُّؤى كُـلُّ غَـيْـمَـةٍ

وَلَكِـنْ عَنِ الرُّؤيَا تَغِيْبُ الكَـوَاكِبُ.


أَلَا يَا رُعَاةَ الفَنِّ في مَسْرَحِ الضُّحَى

عَـنَـادِلَ قَـدْ أُقْصَتْ ، وَ غَنَّتْ أَرَانِبُ ؟


أَأَخَّـرْتُـمُ فَـرْضًا عَـلَـى الفَـنِّ وَاجِـبًا

وَ سَـاءَكُـمُ فِـي ذَلِـكَ الأَمْـرِ وَاجِبُ


خَـلِـيْـلِـيَ ؛ لَا تَأسَـى عَـلَـيَّ فَإنّـنِـي

بِـهِ قِـمَّــةٌ لَا تَـعْـتَـلِـيـنِـي عَـنَـاكِـبُ


فَقُل لِلّذِي قَدْ غَضَّ عَنْ آيَ طَـرْفَهُ

لَقَدْ بَاعَـدَتْ عَنْ مُقلَتَيْكَ المَطَالِبُ


خَلِيْلِيَ ؛ وَالأعـذَارُ مِنهُم تَوَافَـدَتْ

فَيَعْذُرُهُم قَلبِي، وَشِعْـرِي يُعَـاتِبُ


أَبَـى الـلَّـهُ إلّا أنْ تَـهُـونَ ضَـرَاغِـمٌ

وَ تَرقُصُ فِي سُوحِ الكِرَامِ ثَعَالِبُ.


.............................

........بقلم......... ✒️

#عبد

الخالق_الرُّمَيْمَة_


٢٤/اكتوبر/ ٢٠٢٥م.

سيدة النور بقلم الراقية نور شاكر

 سيدة النور

بقلم: نور شاكر 


هيَ الطُهرُ، إن مرّتْ على الأرواحِ فاحتْ بالعَبِيرْ

‏وهيَ الصفاءُ، إذا ابتسمتْ تَنثالُ أنغامُ النَّسيمِ على الضميرْ

‏تمشي كأنَّ الأرضَ تُسبّحُ في خطاها

‏ويورقُ الحلمُ العليلُ بها، ويخضرُّ المصيرْ


‏قلبٌ يُضمّدُ جرحَ هذا العالمِ السّاري الحزينْ

‏ويُبهجُ الأرواحَ حينَ تُشيرُ بالعينينِ للحالمينْ

‏في مقلتيها دفءُ كونٍ لم يزلْ

‏يُهدي المحبَّ صفاءَهُ للعابرينْ

‏يا سعدَ من لاقاها

‏تُهدهدهُ ابتسامةٌ كالماءِ ترويهِ بعدَ طولِ أنينْ ‏ويغشاهُ منها رفقُ نسمٍ

‏كأنَّهُ من جنةٍ نُثرتْ على الدنيا سُنونْ


‏أما المقرّبُ من حِماها، فذاكَ نالَ الخُلدَ في الدنيا

‏سكنَ الرّضا، وتفيّأَ الظلَّ الوثيرْ

‏في قُربِها تُروى الحياةُ حلاوةً

‏لا بعدها حُلوٌ، و

لا فيها عسيرْ


 


كل القلوب بقلم الراقي محمد الشيخ

 كل القلوبِ سكنتْ أجسام أصحابها

وأنا قلبي في قريتِها يسكنُ

حبكِ من قلبي تمكنْ

بعدما كان عن العشقِ تَرَهبنْ 

قالوا الحُورَ لا يسكنَّ الأرض 

لكني بعدما رأيتكِ قلتُ ممكنْ

أنساكِ هذا محالٌ

فكيف أنسى من في القلبِ يسكنُ

يظلُ الخفقُ بالشوقِ يصحبني

حتى لو لم تركِ الأعينُ

أحسني فقط إليّ بالوصلِ

فربُ الكونِ يحبُ كلّ محسنُ

فلا تُغلقي عيناكِ عني

 فهما موطن العُشّاقِ

وهما صومعةُ المُتَرَهبِنْ

ولا تمنعي حديثكِ لي

فهو النسيانُ لكل ما يُحزِنٔ

حبّك في قلبي حتى وإن غبتي

يظلُ في الزهر مسكٌ بعدما يَزبُلْ


✏️ محمد #الشيخ 


من ديواني القصيرة التي غلبتني

في الأفق عبرات بقلم الراقية نعمت الحاموش

 في الأفقِ عبَراتٌ تلوحُ..

كوقْعِ نوًى ..في فؤادِ مشْتاقِ..

لا تكْسِرِ الوعدَ..

غصْنْ الرّوحِ ينكسِرُ…

وجدُ الحبيبِ في جفنِ الدُّجى عِبَرُ…

لملمْ هواكَ وارتحلْ..هيَّا..

مرٌّ جفاكَ…والأسى مرُّ..

كسَرْتُ قيدَكَ..والعتْقُ عاصفةٌ…

تمحو الذّنوبَ..وتكشِفُ السِّتْر…

عدْ لكونِكَ..كنتَ سرابًا ..ولم..

تزل..في بال الهوى كذبا..

عدْ..غفرْتُ ذنْبَكَ يا هذا…

وعدتُ..أقولُ..إنّني حرُّ…..

نعمت الحاموش/لبنان

تأشيرة عبور بقلم الراقي بوعلام حمدوني

 تأشيرة عبوري

أسري بي ..

بقلب خريفي

عسى نهاية ..

أكتوبر

تمطرني

بسخاء ..

في عيد مولدي

 قصائد ،

تبلل شراييني

العجاف .

شهب الغد يأتيني

 بفصل مرهق يمتطي

 حروفا حبلى بغيمة عابرة

 الرحيل ..

 تتلون بأنيني ،

تصب رذاذها

من شفاه صادرتها

أبجدية خريفي

فتولد الرعشات

هذيان ذبل

في صدر ذاكرتي .

عيون قمري ..

اعتكفت على وشاح

ذاكرة أكتوبر ،

مزدحمة بضفائر

من حبر سامق ..

يعري قدماي

من وحل الأوهام

لتمتطي خطى صعودي

ملء مدارج الفجر

الباسق أنواره

 بشهاب أحاسيسي ..

تأشيرة عبوري

للغد الم

وعود .


بوعلام حمدوني

ذاكرة أكتوبر

الجمعة، 24 أكتوبر 2025

فجر الإلهام بقلم د.محمد اسماعيل

 🌸 فجرُ الإلهام

🌖 المرحلة الثانية – انكسار الضوء

✍️ بقلم: د. محمد إسماعيل


بين بريق البداية وصخب المشاعر، تدرك النفس فجأة أن النور ليس دائمًا صافيًا، وأن بعض الأوهام تختفي مع أول وهج للواقع. هنا، يواجه القلب صدمة الانكسار، ويختبر هشاشة المشاعر أمام خداع من أحب، وتكشف اللحظات عن حقيقة أن الحب أحيانًا يُقاس بموازين مادية أو مصالح خفية.


يا زهرةَ، يا وَهْمَ الجمالِ النَّاعِمِ

غَرَّ الحنينُ فكانَ سيفي الداعم


أهواكِ، لا طمعًا، ولكنَّ مشاعري

ظنَّتْكِ طُهرًا فوقَ كُلِّ مَغانم


قد كنتِ ضَوءَ الروحِ، ثُمَّ تَبَدَّلَتْ

أنوارُكِ، ومالَتْ كسُجْنٍ في الدَّواهم


باعَتْ عيونُكِ كلَّ حُبٍّ خالصٍ

في سوقِ نَفعٍ أو بِسِعْرِ دراهم


ما كنتُ أدرِي أنَّ فيكِ تِجَارَةً

تَزِنُ الغرامَ بِميزَانِ الغَنَائِمِ


يا من وهبتُ العمرَ دونَ تردُّدٍ

هل تُشترَى الأرواحُ بالأحَلامِ؟


قد كنتِ فجرَ الحُبِّ، ثُمَّ تَنَكَّرَتْ

أحلامُنا لِلنُّورِ بعدَ ظلام


فانكسرَ الضوءُ المُنِيرُ بلحظةٍ

وغدوتِ مِرآةَ الخداعِ الدَّاهِمِ


بربك من للقلب شاغله بقلم الراقي عمران عبدالله الزيادي

 بربك من للقـلب شـاغله 

من يـحـــتــل كامــــله


من أمــــــلّ به لحــظة 

من تســــــتلذ خــمائله  


من به أشتــاق نظــــرة

من أهيــــم لأوصـــــله 


بربك هل ألـم بنا الهوى

أم في هـــواك مـسـائله 


بربك من ســواك منيـة 

من ســـــواك أخـــيلــه 


من ســواك يعــــيدني

يلمـلم ما مـنـك حامله 


بربك مـن للـروح غيمة 

من تســــتظل دلائــله


من يطـــب به الجــوى

من تستقـــيم محافله  


غيـــرك مـــن أشــتاقه

من للـــنــــفس جاعله  


غيـرك مـن ألذ بـقــربه

مـــن بالـــــقلب منزله  

  


عمران عبدالله الزيادي