الاثنين، 21 أبريل 2025

سينا بقلم الراقي منصور عياد

 "سينا" 

       شعر / منصور عياد 

سينا

ما فرَّط الأبناء فيكِ

فكلَّ يومٍ نرصدُ الأحزانَ

 في عينيكِ

يقتلنا الحنين

وكلُّنا بالله أقسمَ 

لن تَهوني 

لا هوانَ وروحُنا فينا 

لا لن تَضيعي واسألي

من راح يمسحُ عن عيونكِ

 دمعتهْ

منْ ودَّعَ الأطفال والأمَ الرءومَ

 وزوجتهْ

منْ قال: أطفالي أودّعكم 

لعلَّ الأرضَ تعرفني

فأرْويها وآتِيكم بها

تاجًا على رأسِي 

وسامًا فوق صدري

فرحةً فوق الجبينْ

هى بينكم أختٌ 

وعودتُها لكم عيدُ

في بعدها عنكم 

حياتي كلها بيد

ماذا جنيتم بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 ماذا جنيتُم؟


كُفُّوا الأذيَّةَ عن بني الإنسانيِّ

ودَعوا الشعوبَ تعيشُ في الأوطانِ


ماذا جنيتُم من فعالِ الشرِّ في

أوطانِنا من فتنةٍ وهوانِ ؟


أهلَكتُم الأوطانَ، صرتُم للورى

رمزَ الدمارِ على مدى الأزمانِ


قتلٌ وتشريدٌ وتجويعٌ إلى

أن ضاقَ أهلُ البرِّ والإحسانِ


أنتم دُعاةُ الشرِّ، أنتم أهلُهُ

يا مَن لكم في كلِّ دربٍ جاني


يسعى لزرعِ الشَّرِ حتى إنَّنا

صرنا بلا حسٍّ ولا وجدانِ


فغدا الجَفا والحقدُ يسري بينَنا

كالنارِ في القشِّ القديمِ الفاني


ضاقت بنا الأيامُ والساعاتُ، ما

من ناصحٍ أو مرشدٍ رَبَّاني


يَنهى ويأمرُ بالصلاحِ مُذكِّراً

أن الأعادي حاملوا الأكفانِ


وبأنهم لن ينتهوا عن نهجِ مَن

سبقوهمُ بالزورِ والبهتانِ


خِططُ الأعادي هدمُ دينِ اللهِ والـ

تخريبُ والتعذيبُ للإنسانِ


فلتجمعوا كلَّ الصفوفِ وتبتدوا

عهداً من الإسلامِ والإيمانِ


كي نرتقي بالاتحادِ ونقتفي

أثرَ الأوائلِ في بنا الأوطانِ


آمنة ناجي الموشكي

اليمن ٢١. ٤. ٢٠٢٥م

بساط الشوق بقلم الراقية زينة الهمامي

 *** بساط الشوق ***


يأخذني الشوق إليك

إلى دفء صدرك وسحر عينيك

وبين يقظتي ومنامي

وفوق غيمات السحاب نلتقي

نحتسي قهوة بنكهة الشوق

ومرارة الأيام والاغتراب

أبثك بعض أشواقي وأوجاعي

هذه أنا امرأة من حلم ووجع

تائهة في أزقة الحياة

ومسالك الأمل المسدودة

أرتق جراحات الروح

بحرفي وشيء من دموع

وأنتظر فجراً جديداً

قد يأتي بعد حين... أو بعد سنين

وما زلت أجوب دهاليز المجهول

وما زالت القيود تطوق معصمي

وتكبل خطواتي

ولحن الحياة يغريني

فأتوق للرقص

على وقع نبضات قلبينا

وفوق سحابة الحنين

تذرف العيون

ويمطر الحنين

على إكليل الشتاء الحزين

في أفول القمر وتشرد النجوم...


بقلمي: زينة الهمامي تونس

لا تظلم بقلم الراقي عبد الصاحب الأميري

 لا تظلم

عبدالصاحب الأميري 

&&&&&&&&&&&&&

لا تظلم 

جملة نسمعها بين حين وحين،، أبطالها،، 

الضحايا من الفقراء والضعفاء والمساكين

أرملة 

طفل يتيم 

و ظالم

 شهر سيفه ليمتص دماء من لا يقدر على الدفاع،، 

عليل

ضعيف 

لا تظلم 

صرخة لا بدّ أن تسمع، فرضت نفسها بقوة عليْ، 

انعقد لساني،، لم أنطق 

لم أتردد

لم أقل لا

وأنا المعروف عني أحمل هموم الضعفاء على ظهري

حينها

تربعت بين حروفي كمحارب جاء دوري 

السعادة تغمرني،، لأني،، سأردد قول الباري

لا تظلم

قبل البدء

لابدّ من تلاوت من ذكر الحكيم،، 

نقرأ منها المسير

وقوله سبحانه: وَلا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا بِالْعَهْد 

ابتسمت الحروف، التفت حولي، لتودي دورها المطلوب منها ومني

لا تظلم

عبدالصاحب الأميري

الأحد، 20 أبريل 2025

رحيق الذكرى بقلم الراقي د.عبد الرحيم جاموس

 رحيقُ الذكرى ...!

نص : د. عبدالرحيم جاموس  

صباحُ عنبتا...

ينثالُ على الذاكرةِ كندى الوادي، ..

وحفيفُ النحلِ في المدى ..

قصيدةُ وجدٍ لا يكتبها سوى الحنين.. 

***

زهورُ الشومرِ تفترشُ ضفافَ القلب، ..

والعكوبُ ينمو كطفولةٍ ..

تشبثت بجذورها بين صخورِ الجبل، ...

والزعترُ، : 

ذلك العطرُ الذي كنّا نغرسه في جيوبنا ..

ليرافقنا في الدربِ والمدرسة...

***

كنا هناك،: 

نرسمُ مواسمَنا بخطى خفيفة، ..

ونرتّلُ أسماءَ الطيورِ في الحقول، ..

ننهلُ من ضوء الشمسِ ..

كما النحلِ من الزهر، ..

ونعودُ برحيقِ الضحكاتِ ..

إلى أمٍّ تُنادي من بعيد:

"يا وليدي، غداك جاهز"

فنركضُ دون قلقٍ، ..

كأنّ الدنيا لنا وحدنا...

***

عنبتا، : 

يا سهلًا يعانقُ الغيمَ، ..

ويا جبلًا يحرسُ الحكايات، ..

يا ظلَّ التينِ في قيظ تموز، ..

ويا نبضَ القلبِ متى ما اشتدت الغربة...

***

وما زال فينا شيءٌ من تلك الأيام، ..

يسكنُ زهرَ الشومر، ..

ويسألُ: هل تعود؟

***

ساق الله عَ أيّامنا اللي راحت، ..

والله يردّ تلك الأيام...

قبل ما تمرّ وتثقل الهموم، ..

قبل ما تصير الضحكة ذكرى ..

نخبّيها بين دفاتر العمر...!

د. عبدالرحيم جاموس  

الرياض 21/4/2025 م

دمعة السر بقلم الراقي سلام السيد

 دمعة السرّ


هل تساءلتَ يومًا

ما وطأهُ الغيابُ

في منفى ذاك التردّدِ،

حيث يقيمُ اللا-التقاء؟

أهو كموتِ الراقدِ

بأسِرّةِ التواجدِ؟


وفي غيهبِ التأوّه،

تنهّدَ الصمتُ

لنظرةِ التوديعِ — آهٍ

حين تتدلّى من شرفته،

تذيبُ حُجبَ الروحِ

دمعةُ سرٍّ،

لا يراها إلا المُضيء.


هو ذاك البرزخ —

يتّسعُ به الوداعُ

كجلجلةِ الآه.


سلام السيد

في دفتر الأيام بقلم الراقي صلاح الورتاني

 في دفتر الأيام


ركضت خلف 


الجدران المغلقة


تأملت زرقة السماء 


والبحر


أرسلت صوتها 


مع الريح


ثم أطلقت 


أشواقها


وأحلامها ..


تلمست 


بتلابيبها الوجد


تحدت كل الموانع


رسمت خطوطا 


على جبين الصباح


لمحت من بعيد 


بصيص أمل


هدأت من روعها


ثم جالت بخاطرها


في جدول الزمن


سطرت أسطرا 


متمايلة


تمايلت مع نجواها


وذكرياتها الجميلة


عيناها جامدتان


تحدقان 


في دفتر الأيام


وخدوش الأروقة ...


  صلاح الورتاني // تونس

صهيل الجراح بقلم الراقي عادل هاتف عبيد السعدي

 صهيلُ الجراح

---..... .. ...

يا صريعَ الدربِ في ليلِ الأسى،

يا نشيدَ الحُلمِ في وهجِ المدى،

ها نحنُ نحيا والرَّدى يسحقُنا،

نسري على شوكِ الهوانِ مُقيَّدا...


---


نحملُ أوجاعَ الدروبِ الموحلهْ،

نبكي على أطلالِنا المتهدلهْ،

نسكبُ دمعَ الحزنِ في كفِّ المدى،

ونُريقُ صمتَ العمرِ شوقًا مذهلا...


---


نمضي وفي عينِ الزمانِ كرامتهْ،

ونحطُّ أثقالَ المذلّةِ عارمهْ،

نحفظُ وجهَ الحلمِ مما يدنسهُ،

ونقيمُ فوقَ الجرحِ قبةَ عزتهْ...


---


نفضحُ ليلَ القهرِ صوتًا ثائرًا،

ونشقُّ صدرَ الصمتِ رعبًا زائرًا،

نحملُ نارَ الحقِّ في أكفِّنَا،

ونسوقُ ريحَ الغضبِ سيلًا هادرًا!


---


ختام


> صهيلُ الجراحِ يعلو،

والحلمُ فينا لا يموت.

.......

بقلمي عادل هاتف عبيد السعدي

فارس غوى بقلم الراقي أبو عبدو الادلبي

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اسمحوا لي أقدم لحضراتكم قصيدتي المتواضعة بعنوان

                 فارس غوى

والله مانطق الفؤاد عن الهوى

               إلا وكان لمن فؤادي قد احتوى

إليك روحي قد وهبتك راضيا

                ولك الفؤاد مطية فارس غوى

فاعدل على عرش ملكت زمامه

            وارحم إلى ذاك الفؤاد من الجوى

من نار قيدت بالضلوع إوارها

                لن ينطفي سيزيد عشقا بالنوى

إني هديتك قلب طفل عاشق

            عشق العيون بسحرهن قد اكتوى

مابال عينك في السهام كنانة

            ترمي فتصرع من هواها وقد هوا

فارفق بقلبٍ في هواك متيما

                      لم ير إلاك بدرا قد ضوا

ظلمات ليل إن بدى بضيائه

          ولئن غربت فنور عمري قد انطوى

فلئن جمالك أعمى منك بصيرة 

             فلأدعون عليك من عرف الهوى

يبليك ربي بما فعلت قتلتني

           يامن على عرش الفؤاد قد استوى

بقلمي أبو عبدو الأدلبي

وأنت معي بقلم الراقي مهدي داود

 وأنتِ معي

********


ياليت حبي ينمو وأنت معي

نترك الأحزان وتجف أدمعي

نهفو ونميل إلى العشاق 

ونجوب الربيع بلا أدمعِ

تحملنا وريقات الزهور

و بعطرها تنسمي وتمتعي

حبيبتي وأنتِ معي

ترقص نبضات قلبي

وتصبح السعادة منبعي

                     *******


طافت بنا الأيام ياكل الهنا

وتراقصت أحلامنا مع حبنا

أرسلت للعشاق أنها مهجتي

أسلمت أن غرامها ملكي أنا

أغدو وأصبح قيسي الهوى

وغرام عنترة والعشاق قبلنا

ما كان مني إلا أحب ظهورها

كي تشرق الشمس المشعة

 بالسنا

ياكل من عشق الغرام وعاشه

إني أحب وحبها من صفونا


بقلمي

دكتور / مهدي داود

هي أنثى بقلم الراقي الطيب عامر

 هي أنثى كمهرة سماوية تعدو في 

براري الاستثناء ،

مورية هي بسمتها حد القدح ،

تصهل شعرا و أغان شتى من نغم 

الورد ،


قبس منير مستنير للغاية هي 

من ميراث اللطافة ،

نائبة نشيطة لشهد الثقافة ،

فيها من الفن أصناف عليا ،

و من الحب ما يشفي غليل الإدمان ،

أسطورية كقبلة الأمهات ،


طفلة في ريعان النضوج ،

عليها أن تبتسم كل يوم ،

لتطمئن اللغات و يتفتح هناء الحدائق ،

و تغلق بركات الآفاق على وسامتها قوسين 

من مسك الختام ،

آية دلال على كف إلهام ،


إنها تلك القصة التي لا تبدأ إلا مع 

أول قطرة ندى ،

كلما انتهى سردها لشوق العصافير 

ازدهر و ابتدى ،


يقول الياسمين كلما مرت بالمزهرية 

صبحا أو عشية ،


أيتها التحفة ،

هبيني من إصباح وجهك رشفة ،

لأصلح بها بياضي على مزاج بياضك ،

و أعيد الوصال مع صمودي ،


قربيني من محراب عطرك ،

ليتوب عبيري عن اقتراف الفواح 

بغير نكهتك ،

قربيني على عجل ،

و لتبدأ بين يديك صلاة الانشراح 

و الأمل ....


الطيب عامر / الجزائر.....


ٕ

جليسي القمر بقلم الراقية سليمة مالكي

 جَلِيسِي القَمَرْ


بوحشة اللَّيْلُ و البحر خَصِيمِي ...

أجْلِسُ وَحِيدًا بقلبي الجَرِيحْ 

تَغَّزَلَ بِي قَمَرُُ صَبِيحْ.... 

     قال : الجَّمَالُ تَجَسَد الليلةَ....

             بحُضْنِي الصَّرِيحْ....

وأنا الغاضبُ المَقْهُورُ

 و بِلِسَانٍ قَبِيحْ 

رَمَقْتُهُ بنِصْفِ عَيْنِي   

وهَمَسْت

 أَيُ جَمَالٍ ؟؟! يَرَاهُ الذَبِيحْ...!! 

 بِكَ شَقُُ يا هَذَا بِعُمْقٍ فَسِيحْ...!! 

رَجَاءًا مِنِّي ....

ٱتْرُكْنِي و زِيحْ .....

ابْحَث لَكَ عَنْ غَيْرِي فَلَسْتُ مُرِيحْ...

لك البَحْرُ مَثَلاً كَبِيرُُ فَسِيحْ.....

 أو الليل الطَوِيلَ بِسِحْرٍ مُرِيبْ....

يَهِيمُ به المُحِبُ العاشِقِ المُرِيدْ.... 

ما وَجَدْتَ غَيْرِي !! بائِسٍ عَنِيدْ ...!! 

إلَيْكَ عَنِّي فَإِنِّي لا أُرِيدْ. ....!!!  


لِيَنْزِلَ قَمَرِي بِوَهَجِهِ المُضِيءْ...

ويَجْلِسَ بِقُرْبِي كَأَنَهُ صَدِيقْ.... 

وقال : يَا صَاحِبِي كلاهُمَا مُرِيبْ..

كاذِبَان ،غَدَّارَانِ وسَوَادُهُمَا شَدِيدْ.... 

مَاكِرَانِ وقِتَامُهُمَا سَدِيدْ

أَنْتَ رَغْمَ أَوْجَاعِكَ كُنْتَ الصَّرِيحْ.....

فالنَّاسُ تَرَى نُورِي و تنْسَى 

 أَنِّي ذَبِيحْ... 


                    بقلم سليمة مالكي ✍️ 

                   نور القمر من الجزائر


كتبت ب:10أبريل 2025

خيانة القلم بقلم الراقي عمر بلقاضي

 خيانة القلم

عمر بلقاضي / الجزائر

***

إلى الفئة المغرّبة المبتوره ، العاملة على تغريب الأمة الإسلامية بأقلامها الموجّهة المأجوره ، وأفكارها المتخلّفة المهجوره .

*

وَخُبْزِيٌ يَخُطُّ الإثْمَ كَيْ يَكْسبْ

يَبيعُ الدِّينَ والأخلاقَ بالأطماعِ والمنصبْ

بذيءُ القولِ مبذولُ الأذى دوماً

صفيقُ الوجهِ لمَّا يطعن الإسلامَ أو يكذبْ

ويَسْتعْلِي ...

ويسْتعْدِي...

ويسْترْهِبْ ...

سخيفُ الرَّأي وَاهِيهِ

له في فتنةِ التَّغريبِ والتَّخريبِ في أمِّ الهدى مَذهَبْ

أديبٌ يهدمُ الأدَبَ

غريبٌ في مَرامِيه ِ

يُهينُ الدِّينَ والعَرَبَ

وذو فكرٍ سفيه ٍساقطٍ مُجْدِبْ

ويهذي بالسَّخافاتِ التي تُردي بنات العقلِ أو تقلِبْ

كذيلٍ للعِدى يلعَبْ

وعرضُ الأمَّة الغرَّاء في كلِِّ الدُّنا يُنهَبْ

أهذا الصِّنفُ يا أهل الهدى منَّا ؟

أهمْ أبناءُ جِلدتنا ؟

أم الأعداءُ قد فقَسُوا بجيلٍ تائهٍ عَفِنٍ ...

بِغَيِّ الكفرِ والأهواءِ في حبِّ العِدى يُسْحَبْ

ويرضى أنْ يُنيخَ الظَهرَ للأعداءِ كي يُركبْ

ويرضى أن يَّرى الأعراضَ من قَهرِ العِدى تُغصَبْ

ويرضى أن يَّرى الخيرات من أرض الهدى تُسلَبْ

ويَسْتَنْوِقْ...

ويَسْتَبْقِرْ ...

لكي يُزجى.. 

لكي يُحلَبْ...

فذاكمْ جيلُنا الرَّاقي 

ففيه الأعرجُ الأعوجْ

وذو الأوطارِ والغاوي

وأعني جيلَنا الهاوي ...

الذي يرضاهُ حقدُ الغرب أن يكتبْ

الذي يُعليهِ في جُدُرِ الهوى والغيِّ كالمِشجَبْ

الذي يدعو إلى وضعٍ مهينٍ في بني الإسلام أو مُرعِبْ

الذي يهوي إلى قاعِ الخنا والكفرِ خلْفَ المدْحِ والمكسبْ

الذي يخضَعْ ...

الذي يخنَعْ ...

الذي يركعْ ...

لغربٍ حاقدٍ يكذبْ

الذي يقفو العدى قصْداً

وينفي الحقَّ أو يشجُبْ

وربَّ الناَسِ لولا الرَّحمة ُالمهداة ُفي دينِ الهدى قلنا :

وحُكْم الخائنِ المأجورِ في أهلِ اليراعِ المُرَّ... 

أن يُّردى ...وأن يُّصلبْ

ألا إنَّ الهدى نورٌ جليٌّ بالنُّهى يُطلَبْ

ومن ينفيهِ مغرورٌ سفيهٌ للعمى يُنسبْ

ويومُ البَعْثِ آتٍ يا بني الدُّنيا

وسعيُ الناَّسِ في دارِ الفنا يُحسَبْ

و إمَّا جنٌّة ٌعُليا

وإمَّا دارُ أنك

ادٍ لإحراقِ القذى تُنصَبْ

بقلمي : عمر بلقاضي / الجزائر