دمعة السرّ
هل تساءلتَ يومًا
ما وطأهُ الغيابُ
في منفى ذاك التردّدِ،
حيث يقيمُ اللا-التقاء؟
أهو كموتِ الراقدِ
بأسِرّةِ التواجدِ؟
وفي غيهبِ التأوّه،
تنهّدَ الصمتُ
لنظرةِ التوديعِ — آهٍ
حين تتدلّى من شرفته،
تذيبُ حُجبَ الروحِ
دمعةُ سرٍّ،
لا يراها إلا المُضيء.
هو ذاك البرزخ —
يتّسعُ به الوداعُ
كجلجلةِ الآه.
سلام السيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .