جَلِيسِي القَمَرْ
بوحشة اللَّيْلُ و البحر خَصِيمِي ...
أجْلِسُ وَحِيدًا بقلبي الجَرِيحْ
تَغَّزَلَ بِي قَمَرُُ صَبِيحْ....
قال : الجَّمَالُ تَجَسَد الليلةَ....
بحُضْنِي الصَّرِيحْ....
وأنا الغاضبُ المَقْهُورُ
و بِلِسَانٍ قَبِيحْ
رَمَقْتُهُ بنِصْفِ عَيْنِي
وهَمَسْت
أَيُ جَمَالٍ ؟؟! يَرَاهُ الذَبِيحْ...!!
بِكَ شَقُُ يا هَذَا بِعُمْقٍ فَسِيحْ...!!
رَجَاءًا مِنِّي ....
ٱتْرُكْنِي و زِيحْ .....
ابْحَث لَكَ عَنْ غَيْرِي فَلَسْتُ مُرِيحْ...
لك البَحْرُ مَثَلاً كَبِيرُُ فَسِيحْ.....
أو الليل الطَوِيلَ بِسِحْرٍ مُرِيبْ....
يَهِيمُ به المُحِبُ العاشِقِ المُرِيدْ....
ما وَجَدْتَ غَيْرِي !! بائِسٍ عَنِيدْ ...!!
إلَيْكَ عَنِّي فَإِنِّي لا أُرِيدْ. ....!!!
لِيَنْزِلَ قَمَرِي بِوَهَجِهِ المُضِيءْ...
ويَجْلِسَ بِقُرْبِي كَأَنَهُ صَدِيقْ....
وقال : يَا صَاحِبِي كلاهُمَا مُرِيبْ..
كاذِبَان ،غَدَّارَانِ وسَوَادُهُمَا شَدِيدْ....
مَاكِرَانِ وقِتَامُهُمَا سَدِيدْ
أَنْتَ رَغْمَ أَوْجَاعِكَ كُنْتَ الصَّرِيحْ.....
فالنَّاسُ تَرَى نُورِي و تنْسَى
أَنِّي ذَبِيحْ...
بقلم سليمة مالكي ✍️
نور القمر من الجزائر
كتبت ب:10أبريل 2025
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .