الخميس، 30 يناير 2025

خلف الغيم بقلم الراقية نجاة دحموني

 خلف الغيم...

رأيت الفصل ربيعي و كل شيء مزهر.

كل الكواكب نور ، مكنوناتها تُظهر.

جميلة كلوحة ألوانها تبهر.

تبهج الناظرين ببساطها الأخضر.

ما فوقه من ورود فل و ياسمين،وجوري أحمر.

تحت أشجار كل ما نشتهيه تثمر.

                  خلف الغيم..

رأيت بعض من غادرنا من أحباء.

يستطيب عيشه والأجواء.

ملذات تثير الإغراء.

صدق وحب وإخاء.

سواسية فيها هم الفقراء والأغنياء.

لا كره،لا تملق ،لا كذب ولا رياء.

                   خلف الغيم.

تأكدت أن دنيانا ليست أكثر من زَبد.

هي ممر خلقها الواحد الصمد.

إلى مكان لا ينفعنا فيه لا مال ولا ولد.

كل بذنبه يعاقب و يآخذ

لا أحد بذويه يتباهى أو يعتد.

فقط بما قدمت يداه وما تَعبد و تَهجد

خلف الغيم.

         يوم نحتاج فيه ذخيرتنا والعتاد.

ما قدمت أيادينا للاستعداد.

تقربنا إلى الله عوض العباد.

عبادة ودعاء واجتهاد.

  أعمال صالحات على طول الآماد.

فعل الخير بدون شرط أو حد.

                 خلف الغيم.

تيقنت أن لا شيء يستحق العناء الذي نتكبد.

جريا وراء الجاه واللبد.

وكأننا فيها سنخلد للأبد.

حتى صارت أرواحنا في سجن مؤبد 

أخطاؤنا لا تحصى ولا تعد.

نتغافل عنها بل نتمادى ونسعد.

و نسأل الله العفو والمغفرة والمدد.!

                 خلف الغيم.

                 كانت رؤياي و الحلم.

                 عالم نهاية الشكاوي وآهات الألم.

                 لا فيه استبداد ولاظلم.

                  بل عدل و عفو وحِلم.

🌹🌿By N🌿🌹

بقلمي الأستاذة نجاة دحموني من المغرب.

بنيتي بقلم الراقي الطاهر الصوني

 بنيتي ... / الشاعر الطاهر الصوني 


و كنت تلعبين بيننا هنا

كالطير يا صغيرتي 

ترخين في الكون الجناح ْ

و تفرحين حينما أهديك قبلة

و تغضبين كلما أصُدُّ عنك يا صغيرتي...

فتعبتينْ

تمزقينْ

فأعتذرْ... 

تهرولينْ

تعانقيني باليدينْ ...

و تمسحين عن عيونك الدموع َ

تشرقين كالصباحْ

و تجلسين فوق ركبتي ...

تداعبين لحيتي

تُمَشّطين بالأنامل الملاحْ

شعري ... 

و تقرئين في شيباتيَ البيضاء 

أزمانا مضت ْ...

صباي يا صغيرتي

تقاذفت به الرياحْ

فلتقرئي ...

ليست طفولة طفولتي

أشتات حلم عابر

غدَا و راحْ ...

كنا عراة

نقتص من لون المساء ثوبنا

كنا حفاة...

نصنع الحلم الجميلْ

خُفّاٌ لنا،

نمشي به في ذي الحياهْ

أوجاعنا ممتدة ... 

و دمعنا جرت به الرياحْ

كنا انسداد الأفق في وجه الردى

ننام مثخنين بالجراحْ ...

مشردون في شوارع الوطن ْ

هذا الوطنْ ...

نطارد الأطياف يا صغيرتي

في كل يوم

عبر أنفاس الأزقة العتيقة ...

انتظرنا هاهنا...

ملح الأقاحْ ( الأقاحي )

الكل يا صغيرتي

نسوا بأننا سنابل الوطن ْ

و أننا له الوشاح ْ

وجها لوجه

قد وقفنا كالمدى أمامهم

في آخر الطريق يا بنيتي بلا سلاحْ

حفاة ...

عراة ...

نحتفي بيوم عيدنا 

بيوم حزننا 

عيدا صنعناه لنا ...

في كل حدب 

 قد أضعنا حلمنا

على شفا الفصولِ ...

في كل النواحْ ( النواحي)

يمحو الزمان المرّ أنفاسنا

و يترك الردى هنا يراعه بنيَّتي ،

يكتبنا على بقاياه التي ضاعت ...

هناك...

فداسها وحش و راحْ

               الطاهر الصوني

سألت النفس بقلم الراقي شاعر الجبل

 سألْتُ النَّفْس لم العنْفوان

والجسْدُ فيْكِ يهْرمْ و يشيبُ


سألتُ الشَّيْب و المشيِّبُ

لم الجماْل يزولْ و يعيبُ  


سألتُ الزَّمنْ لم الفناء  

فلا حياة تدوم ولاشبابُ


بحسرةٍ أجاب لنهاية أزول      

فالأيام مني تحسب وتسلبُ


مع الأيام زمني ينقضي

فلا بد للمشيبْ ولا مهربُ


 و للعدم زماني ذاهبٌ

فلا بُدَّ للأعمارْ أن تذهبُ


كلَّ الَّذي فوق الأرض زائلٌ 

وإن يعشّ ألف ألفٍ ذاهبُ


عُدْ إلى ربك أيها الغافلُ

فأيام عمرك بالعد تنضبُ


قدمْ لنفْسك فالدنيا زائله

واسْتعدْ لسفْرِ فهْو قريبُ


فالروحُ عنّد العبدْ وديعةٌ

لا بُدَّ في يومٍ منه تسَّلبُ

 

          شاعر الجبل 

        على بحر الرجز

قدرنا. ان نحمي أمة بقلم الراقي علاء فتحي همام

 قَدرُنا ان نحمي أمة /

قَدرُنا أن نحمي أُمة فمن 

غير مصر بفضل الله قادر 

تكالبت علينا بلاد العدا 

فاحذروا كيد كل عدوٍ جائر

فلا تجعلوا لهم حُظوظا فهم 

العدو فأحذرو ا كل فاجر

والذي فطرالسماء وأرضها 

َسَنحمي وطننا العربي الصابر

لانخشى على أنفسنا المنايا 

ولا نقبل فوق أرضنا الفواجر 

فكونوا لمصر خير رجال 

تكونون مع مصر خير أكابر                                                                   

َسَنَردُ كيد كل عدوٍ طامع

ولانطلب غير الله ناصر َسنُفسِدُ أشرَ ماجنت أيديهم 

والنصرُ عليهم بعون الله ظاهر

فجيش مصر للعروبة سند 

ولايعلم إلا الله الضمائر 

سَنعود بفضل الله أقوى 

ووطننا بفضل الله عامر

فكونوا خلف قيادتكم رجال

وكونوا خلف قيادتكم نواصر

كلمات وبقلم / علاء فتحي همام ،،

لجب البحر بقلم الراقي نعمه العزاوي

 لَجبُ البَحْرِ:

سَلامًا يا سَلوةَ النَّفسِ

قدسُنا كَيْسٌ مِن اللَّبسِ


 الرُّوحُ مَصُونَةٌ وإن دُنِّسَت

عُمرُ الغُبارِ ما لاثَ في الشَّمسِ


ولا النَّشازُ يُعَدُّ مُترفِّعًا

فالرَّواسِي شامخاتٌ بِلا بَخْسِ


ولا المُتَطفِّلُ يَرفَعُ رأسَه

أيفخَرُ البَغلُ بأصَالةِ الرَّفْسِ؟! 


زَهْوُ الجِيادِ نَصْرٌ بفَوارسِها

وَصَعْقُ البَرقِ بِتقَلُّبِ الطًّقسِ


مُدُنٌ قُلعَت من جُذورِها

والقَاطِنونَ كقَيْسٍ مِنَ العَبْسِ


عَناكِبُ تخِيطُ بَيتًا وَاهِيًا

شَمطَاءُ الرِّجسِ بِلا وَجَسِ


والصَّابِرونَ ذَوقٌ بِسِفْرِ مَغازلِهم

وَسليلُ الفَصْلِ فَازَ بِالكَأسِ


عَلى الرِّمالِ تُبنَى مُخَيَّلةٌ

ولَجبُ البَّحرِ مكرِّسُ اليَأسِ.

العراق. 

نعمه العزاوي.

آنية زهور بقلم الراقي توفيق السلمان

 آنية زهور


قالت اليوم ميلادي

أجلبت لي ما يمنحني

 السرورْ


قلت نعم 

أهديتها باقة زهورْ


وقصيدة عنوانها 

بدر البدورْ


فأبدت اِمتعاضاً

 ونفورْ


تركتني

ومضت بأفلاك 

غيري تدورْ


ورأيتها من 

بعد عام

تجول وتمورْ


تتباهى بالقلائد 

والأساور 

بين الحضورْ


دنت مني وقالت

بغرور


أرأيت الفرق 

بين ما كنت عليهِ

واليوم عيشي

في القصورْ


قلت نعم

بالأمس كنت حبيبتي

واليوم آنيةٌ للزهورْ


توفيق السلمان

في مملكة الإبداع بقلم الراقي معز ماني

 ** في مملكة الإبداع **


على قدر النبض 

ينبض الخيال

وتشرق شموس الوصل 

في كل مجال ..

أروع اللحظات 

تلك التي تنبت فينا

حبا كالعطر 

يغني عن السؤال ..

كل همسة تحمل 

في طياتها جمالا

وكل فكرة تخترق 

المستحيل وصالا

ننسج من دقائق 

الكون ألحانا

فنبدل العتمة نورا

لايضاهى كمالا ..

لحظة من صدق 

تمحو ليال مظلمة

وتبدل الذكرى 

بأجنحة ملهمة

همسات من الجمال 

ترقص فينا

تحيي في الروح 

وميضا وسلما ..

بين الممكن والمحال 

فرق شفيف

تبدله الإرادة 

بفكر نظيف

لا ليل يبقى 

إذا أشرقت شمسنا

ولا عائق يصمد 

أمام النزيف ..

جرأة على الحياة 

تقود خطانا

والإبداع سيف

يشق هوانا

من كسرات الماضي 

نصوغ مجدنا

وفي عتمة السقوط 

نرسم أغانينا ..

ليس الإبداع 

إلا نورا لا يغيب

يبزغ في العقول 

كالوهج العجيب

يبدأ بخيال 

ويمضي بسؤال

ويثمر جمالا بين 

الممكن والمحجوب 

ما الإبداع 

إلا شعلة لا تنطفئ ..

يبدأ بسؤال وينتهي 

بعصر يبتكر

هناك بين زخات 

المطر والموج

تولد في قلوبنا 

أحلام تنتصر ..

فامنح الحياة شغفا 

وللخوف وداعا

وامض في درب يجعل 

المستحيل شراعا

بين الممكن والمحال أغنية

تعزفها الأرواح 

التي تعشق الصراع

لتصير كل الأشياء ممكنة ...

                                  بقلمي : معز ماني

نكهة الصباح بقلم الراقي بوعلام حمدوني

 نكهة الصباح


أصحو ..

بباقة حروف

و مشاعر زهور

ملء ذراع الأحاسيس ،

عطر رحيقها

يدثر نسمات العمر

بهمسات عبير

ورد أحمر الشفاه .

صبحي المجنون ،

عصفور صغير

يطرق أبواب الوهج ،

بحلم وهم يسير

فوق جدار ..

أشواك تصد العبور .

استيقظ بآخر أنفاس ليل

يسرد تفاصيل ..

حكاية حلم

مأواه ..

بسمة المنى

قلادة شروقها

تتباهى وهجا راقصا

في تجوال يقظة الخيال ،

تنتشي برشفات البن

على حافة فنجان قهوتي .


بوعلام حمدوني

منصورة يا غزة بقلم الراقي زياد أبو صالح

 منصورة يا غزة ... !!!


يا حسرتاه :

تُرِكت غزة وحيدة

ما لها سندْ ... !


ُمُحاصرةٌ ...

منذ عام ونيف

لم يحصل سكانها

على غذاء أو دواء أو مددْ ... !


صامدةٌ ...

رغم المجازر والمؤامرات

علّمت العالم أجمع

بأن القوة :

ليست بكثرة العتاد والعددْ... !


يا رب :

كن لها مُعيناً

أهلها يفترشون الأرض

يموتون من شدةِ الجوعِ والبرد ْ !


تكالبت عليها الأممْ

العرب والعجمْ

لكنها منصورة

بإذن الواحد ... الأحدْ ... !


يا حكام العرب :

كفاكم تطبيعاً مع المحتل

عودوا إلى رشدكم

وإن لم تعودوا ولن تعودوا

مصيركم مثل " الأسد "... !


نحن خَيرَ أمةٍ أخرجت للناس

كونوا في نظر عدونا أقوياء

لا .. لا .. تكونوا

غُثاءً ... وزَبَدْ ... !


شعبنا يحب الحياة

يريد العيش بأمان

من دون احتلالٍ أو نكدْ... !


عائدون ...

إلى مدننا وقرانا

ولو كره الكارهون

لم ولن ننسى

حيفا و يافا

واللد و ... صفدْ... !


هذه بلادنا

فيها ولدنا

وفيها نموت ونحيا

أنتم الغرباءُ

ونحن أبناء البلدْ ... !


قالها أهل غزة

لن نركع لعبد

قبلتنا الأقصى

والعهد هو العهدْ ... !


سيروا على بركة الله

النصر حليفكم ...

لا تخافوا من أحدْ ... !


اصمدي يا غزة

أنتِ غالية على قلوبنا جميعاً

سنبقى نحبكِ ... للأبدْ ... !


دبابيس / يكتبها

زياد أبو صالح / فلسطين 🇵🇸

الأربعاء، 29 يناير 2025

انا المهجر بقلم الراقي جابرييل عبد الله

 أحبائي أصدقائي أسعد الله أوقاتكم 


قصيدة: أنا المُهَجّر


خلوتُ بنفسي مع الذكرياتِ 

أجمعُ فكري المُّ شتاتي

 

هيهاتَ بينَ حياتي بأمسي 

فلا فرقَ بينَ ماضٍ وآتِ


أنا المهجر المشتت شملي 

أنا من أكافح رغم وفاتي

 

عشتُ بوطني عيش الغريب 

أنفذ بالحرفِ أمر الساداتِ


ورثتُ المصائبَ منذُ حداثتي 

نلتُ الجوائزَ في الكتاباتِ

 

إذا كنتَ يا زمني تمتحنني 

فإني بطلٌ في التحدياتِ


وإن متُّ لن يابهوا لأمري 

وفي الغربةِ سوفَ تبقى رفاتي 


محبتي 

الشاعر جابرييل عبد الله

تنويه جميع النصوص على صفحتي الإلكترونية هي ملكية فكرية خاصة بالكاتب وهي مطبوعة ورقيًا ضمن أعمالي الكاملة في ديواني عبق الحنين من ذكريات السنين "بوح وهمس"

زيزفون الوصال بقلم الراقي د.سامي الشيخ محمد

 رداء الروح 46

زيزفون الوصال


تبارك النور في العلا وعلى الأرض 

إشراق وضياء 

موج من الشوق يتلوه موج لشاطئ الود 

والسلام 

نسائم عليلة بعبق السنابل الخضر 

وبنفسج الحنين 

وزيزفون الوصال

سلام وتحية لسيدة الممالك الجميلة

سهوة الليل

بدر الدّجى المنير

في أمسيات الأنس وطيب والوئام

أنا وغيمة السماء النازفة قطرها العميم 

في واحات الزهور والذكريات الجميلة

على الدروب العامرة بهمس الضحى المبين

وتغاريد اليمام

لبيك لبيك أيتها المليحة في البلاد

 كرمة الخلد المباركة 

أأكمام النخيل والتين واللوز و

الزيتون والصبار

تبارك سيدنا ومولانا الكريم  

على نعمائه آناء الليل 

وأطراف النهار


د. سامي الشيخ محمد

عللت قلبي بقلم الراقي خيرات حمزة ابراهيم

 ،،،،،،،،،، علَّلــــــتُ قلــــــــــبي ،،،،،،،،،،


(أحرقتُ نفسي كي أرى بَسَماتِكمْ

واليـومَ أُبصــــرُ وحـدتي وعنائي )


لمْ يبقِ لي شجني زهـاءَ مســرَّتي

إلَّا النُّـــــدوبَ بصفحــــةِ الشُّـعراءِ


عتـــبٌ تــــدارى بالمــــــلامِ كإنَّــهُ

أســفُ المــودَّةِ قــــد طلى بصفاءِ


علَّلْــــتُ قلبي والضُّلــــوعُ يشدُّها

ألـــــــمُ العتـــــابِ بعبــــرةِ الأحياءِ 

 

وبأنَّ منْ ســـرقَ القلــــوبَ ظلالها

يمضي البعيــــدَ لعـــــالمِ الأنـــواءِ

     

كنتـمْ بأروقتي مناهــلَ مــنْ نـدى

واليــومُ بتُّـمْ مـــوجـتي وشـقائي


جــرتمْ علـى أمــــلٍ تعــلَّلَ بالصِّـبا

نــاءَ الــــرَّجاءُ ونــاءَ حلْــــمُ لقائي


ســرقَ العنـــاءُ وسادتي وسعادتي

أيـــنَ المحبَّــــةُ والهجيــــرُ ورائي  

  

ماذنـبُ دمعي أنْ يراقَ بحســـرةٍ

فيــهِ الصَّــــدى يبكي بكــــلِّ إماءِ 


أسلمتُ أمــري للجفـــونِ وسهدها

هـــرمَ المنـــــامُ وزادَ مــنْ إعيائي 


شجـــنٌ تعـالى يستبيحُ مـواجعي

وأنا الغــــريقُ بلــــوعتي وحيائي  

  


خيرات حمزة إبراهيم

ســـوريــــــــــــــــــــــة

البحــر الكامـــــــــــل )

لا تمارس معي طقوس الهروب بقلم الراقية ندى الروح

 لا...

لا تمارس معي

 طقوس الهروب...

أنا المتشردة...

المتسولة...

في دروب النسيان!

ترمقني غربان 

ليلك البهيم...

يستفزني جبروت 

كبريائك المزعوم!

إلى عينيك

 قد كتبت ذات

 يوم...

أنتما و الروح 

سواء

فما كان منك 

سوى الهجر 

والجفاء...

أوَ تدعي الحب

 الآن؟

بربك كُفّ عن 

هذا الهراء!

أنا في دروبك 

تائهة لا هوية لي 

ولا عنوان...

أَقاسم وحشة

 الليل كؤوس 

الخذلان...

إليك ما زالت

 تأخذني خطواتي 

المارقة...المرتزقة 

أما ثملتَ هجرا

 و جفاء؟

#ندى_الروح

الجزائر