الجمعة، 1 نوفمبر 2024

دائما تزهرين بقلم الراقية زينة لعجيمي

 "دائمًا تُزهِرين"

أيتها الاستثنائية حدّ الإبهار!

 كيف لكِ أن تكوني بهذه القوة الهائلة! 

تجابهين وتتجاوزين كل الفصول عدا فصلكِ كعابر سبيل إذ فيها لا تغوصين ولتقلباتها لا تأبهين.   

لا تعرفين ولا تُقِرّين بمعاني الذبول أو التواري والأُفول.

دائما تَنبُتين من جديد وتعودين ثماركِ تطرحين.

وحده فصل البهجة والرياحين من يجعلك على قيد الأمل تتنفّسين، تسطعين فتُشعّين.

عاشقة للربيع فيه تمكثين وتستوطنين، ومن أبهى حلل بهجته تكتسين فأينما حلَلْتِ تُشرقين و تُزهرين. 

من يراك تُغدِقين الحنان والرأفة على من حولك يخالُكِ تملكين منابِعَه منها تنهلين.

وحين تنفقين الفرحة إنفاق من لا يَخْش الفاقة في أكياس ملأى، يعتقد أن جيوب روحك النّقية موصولة ببحر من السعادة لا ينضب..أيّتها السّخية الرّاقية.

 لا يمكن تصوّر حجم تلك الفرحة التي تنثرينها في دروبك وهي عائدة إليكِ، لأنّها ستتضاعف كثيرًا وستسعدين.

تستحقّين من الأمنيات أجملها..

يوما ما في مروج الفرح والبهجة سترتعين وفي سماء النجاح والريادة ستُحلّقين.. أيتها الغزيرة.


بقلمي: زينة لعجيمي 🌹🖊️ 

الجزائر 🇩🇿

ما زلتم هناك بقلم الراقي سرور ياور رمضان

 مازلتم هناك 

///////

الصمتُ يَصهلُ على ناصية القلب

كالذي أوهمَهُ السراب

وخيالٌ يتبعني

ويحط أينما يشاء

لاينفك يطرقُ على إغفاءة الذكرى

يكتحلُ القلب بنُدَف الأشواق

مثل طير يبحث عن سربه الضائع

وحده يرسل النجوى والأماني

في كل الاتجاهات

والقلق المُبَعثر في سماء العشق

كغيمةِ في الأفق البعيد

تهطل هتونًا مثقلًا بالحنين

قلبي بالنوى أضحى

يشدني الهمس الهادر

يلتهم صرخات الصمت

في أنين الصبر

صبرٌ موْشومٌ بالحزن

عبثاً تُحاول أنْ تُخَفِّفَ 

دهشَةَ الإصغاء لهوىً

 يمتصُ رضابَ الأوجاع

و يتدلى الشوق قناديل لوعة الغياب

أكاليل غار

وخطواتيَ المُترنحة

رعشةُ الحرف في تيه الكلام

دخان حزنٍ في خوابي الذاكرة

مِسراج قلبيَ الوهاج

رماد حنين تتطاير الأحرف منه والكلمات

تصولُ صخبًا في صمتي وسكوني

تبتلعُ الرؤى في الكلام

عزائي أنكم مازلتم هناك

  سرور ياور رمضان

العراق

نصائح بقلم الراقي أبو العلاء الرشاحي

 .... نصائح ...

     ...........................  

  ـ دام عز المرء لو كانت 

     حياته كلها في الخير 

      لا يحنث...


ـ وجمال الناس في الأرواح 

     لا يظن بالشكل يتفوق 

      فلا يعبث ...

    

ـ ويتريث إن أراد الوصول

   للمعالي والحقائق يتريث..


ـ بالصبر يظفر دائماً 

   وغير الصبر عفواً 

    لا يبحث...


ـ والصدق يسلك لغير

   الصدق يحذر يقول 

    أشياءً و يتحدث..


ـ ويعمل لنفسه طريقاً 

  يشُقها وحده لا ينتظر

   تأتيه أو يورث ..


ـ ويهتم بكل قديم كي

   يصنع لنفسه الأحدث


ـ والناس بالتقوى فلا يزدري

   منهم المسكين و الأشعث٠


ـ أبو العلاء الرشاحي

عدنان عبد الغني أحمد 

  اليمن ...إب

فألقى عصاه بقلم الراقي يحيا التبالي

 " فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ " (2)

الشاعر "يحيا التبالي"


*****


دَنــا بِـــلُـــعـــاعَـــةٍ يُــثــيــرُ انــجِــذابَــا *


* لِـــنـــوقٍ ضُــروعُــهــا تَــســيــلُ حِــلَابَــا


***


بِــعَــرْضٍ يُــمــيــلُــهُــمْ لــقَــرْضٍ يُـذِلُّـهُـمْ *


* ومــا يَــعِــدُ الــشّــيْــطــانُ إلّا سَــرابَــا


***


 فــيــابــائــعَ الأحــلامِ لِـلْــقَــوم سَــلْــهُــمُ *


* بُـعَـيْـد الـصَّـبـاح هَـلْ أجَـدتَ الـخِـطـابَــا


***


خَـدَعْـتَ الـشُّـعـوبَ بـالـوُعـود خَـلَـبْـتَـهُـمْ *


* بـتَـضْـلـيـلِـهـمْ ظَـنّـوا بِـبُـهْـتٍ صَـوابَــا


***

   

وأبْــديْــتَ بِــيــداً كـالـجِـــنــان بِــسَــكْــرَةٍ *


* فَـلَــمّــا صَــحَــوْا ذاقــوا نَــكــالاً عَــذابَــا


***


أيــا آمِــلاً في وَعــدِهِــمْ بــالــمُــنَى أقِــمْ *


* قُــصـورَ الـرّمـالِ الـسّـاحـراتِ اجْـتِــذابَــا


***

   

سـتَـنْـهَـدُّ خَـيْـمـاتٌ بـنَـوْا فــوْق رَأسِــهِــمْ *


* تَــخِــرُّ الـــصُّــروحُ الـخـادعــاتُ يَــبــابَــا


***

   

تَـزولُ مَــســاحــيــقٌ تُــقَــنِّــعُ قُــبْــحَــهــمْ *


* فـتَـبْـدو الـــنِّـــعـــاجُ الـعـاشِـبــاتُ ذِئــابَــا


***

   

قَـدِ اسْـتَـفـرَدوا بـالـقـاصِـيَـات تَـصـايَـحـوا *


* يَــعـــيـــثــونَ إفْــســاداً أبــاحـوا خَــرابَــا


***


بـكُـلِّ الــبِــقــاع اسـتَـزرَعـوا بَــبَّــغـاءهُـمْ *


* يُــشِــيــعُ ضَــلالَــةً ويُــنْــمـي ارتــيَــابَـــا


***


جِــرَاءٌ تَــعَــاوَت في مَــجــالــسِــنَــا فَــعِي*


* وألْــق عَــصــاك نَــحّ ِ عَــنْــك الــكِــلابــا


***


ألَا حَــسْــبُــنــا الــمَــولَى ونِـعـمَ وَكـيـلُــنــا *


* رَمـى إذْ رَمَـــيْـــنـــا ذَبّ عَـــنّـــا ونَـــابَـــا


                      الشاعر "يحيا التبالي"

الخميس، 31 أكتوبر 2024

كتابة الروح بقلم الراقية رانيا عبد الله

 كتابة الروح


هنا القلم يئنّ من ألمٍ مستتر

يكتب أحزان السنين بمداد الذكريات

تتساقط الكلمات كدموع فجرٍ معتم

تغرق في سطرٍ يفيض بوجع الفراق


أرسم صورة الغياب على ورقة بيضاء

أمزج أحلامي المتكسّرة بواقعٍ قاسٍ

أستمع لصدى آهات القلب في سكون الليل

تنهمر الأفكار كزخات مطرٍ يائس


أيُعقل أن يرحل الحب دون وداع؟

أم أن الصمت قدر المنفيين؟

تتراقص الأوهام في ذهني كأشباح

كلما حاولت اقتناص لحظة أملٍ جديدة


يا قلم، دوّن وجع الفؤاد بحروف صادقة

دعني أطلق صراخي في عتمة الكلمات

فلن يسمعني سواك، يا رفيقي في الجراح

لنستمر في الكتابة حتى تُشرق الشمس من جديد


أرسم بكلمات الفراق خريطة الوجع

حيث تلتقي الدموع بنبض الذكريات

تنزلق الأقدار كأوراق الشجر في الخريف

تتساقط بلا رحمة، تترك أثر الفقد


أشتاق لأيام كانت تضحك فيها السماء

لملمتُ فيها أحلامي بأصابع من نور

لكن الزمن كحطامٍ يُخفي الألوان

ويترك الروح تتخبط في عتمة العيون


يا ليلي، احضنيني بسكونك الأليف

دعيني أغفو بين أحلامٍ ضائعة في الفضاء

فقد تاهت نبضات القلب في دياجير الألم

وحلّ الظلام كعاصفةٍ تُدمر الأمل


لكنني سأكتب رغم كل الجراح

سأمنح الورق أنفاسي المكسورة

فلربما يأتي يوم حين تبتسم الشمس

وتنهي أسطورة الحزن بعناق الفرح


سأستمر في الكتابة، شمعةً في الظلام

أدوّن مشاعري بألوان الحياة المتجددة

لأنني أؤمن أن كل كلمة هي ولادة جديدة

وأن نبض القلم هو صوت الروح الذي لا يموت


وفي النهاية، سنمضي كطيفٍ يتراقص في الفضاء

نبض القلم سيسجل كل لحظة، كل همسة

سنكون أبطال حكاية تُروى للأجيال

حيث الألم ليس النهاية، بل بداية النور


      رانيا عبدالله 

                 2024/10/31

                        توقيت ٦مساءً

العافية بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 العافية!!!!! 

======

كنا صغارا نشتهي

سكنى القصور العالية

كنا نحدق عندها

ونود نعرف ما هي

كنا نسائل بعضنا

عما بها من آنية

عما بداخلها وما

ضمته تلك الناحية

وحديقة في خلفها

وبها عيون جارية

وخيول تقفز في الهوا

يا حلوها من رابية

وتقدمت منا السنون

ورحت أدخلها هي 

فإذا الكبير معوق

وإذا الشبيبة لاهية

وإذا الجمال مزيف

وإذا العمارة خاوية

وإذا الجميع مكبل

بحدود عرف خاوية

فصرخت لما زرتهم

ورأيت منهم خافية

فرص الحياة كثيرة

وجميع ما فيها لي

فلقد خبرت من الحياة

ومن صنوف الفانية

فوجدت خير هدية 

وعطية ذي العافية


(عب@دالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

لفحات شوق بقلم الراقية سميرة بن مسعود

 لفحات شوق تلك التي رماني بهاالفؤاد

وتناغمت دقات قلبي فهل هو لقاء أو للحروف مداد

وإن قيل يوم عيد فحياتي بقربه أعياد

وإن حيل بين روحي وروحه فتلك أيام شداد

ماينفع فيه لوما وماينفع العناد 

وإن قيل في الحب وفاء فوفائي له كل يوم يزداد

فهل هو مسك الختام وهو من الأمجاد 

وهل تمر أيام الشقاء وينتهي هذا السواد

أيامي بدونه عجاف كريح تذر رماد

وقربه هو غيث ونهاية كل حداد

 وإن مال الغصن على الغصن فذاك هو المراد 

وخريف العمر يمضي و في القلب ربيعا يزداد 

فداخلنا طفل صغير ومازلنا أولاد 

بقلمي ..سميرة بنمسعود

ماذا لو بقلم الراقي د.نادية حسين

 "ماذا لو"


توقفنا لحظة لنتأمل ما بذاتنا..

ماذا لو.

استمتعنا بحديث يدور بداخلنا..

يعيد السكينة لأرواحنا..

ماذا لو.

لزمنا الصمت للحظات

حتى نستمع لدقات قلوبنا..

ماذا لو.

عند مفترق الطرق وقفنا

لنحدد اتجاهنا...

ماذا لو..

غيرنا الأسوأ إلى الأحسن

من عاداتنا

وتركنا جانبا اختلاف آرائنا...

ماذا لو..

ابتسمنا في وجه الألم،

حتى نخفف من حدة أحزاننا...

ماذا لو... ماذا لو....


                 بقلم ✍️ (د.نادية حسين)

والقرنفل إن تجلى بقلم الراقي سليمان نزال

 و القرنفل إن تجلّى


يا وردها ماذا فعلت َ البارحة ؟

لم تأخذ الأصواتُ غير الرائحة !

شاكستها و البوحُ في غيبوبة ٍ

لم تمسك الأشواقُ ثوبَ السانحة

مع أحرف ِ التشبيه ِ قد حاكيتها

  و الكافُ في الأطياف ِ مثل السائحة

حزنٌ على الشباك ِ مثل الجائحة

لا تقرأ الأشجان َ قبل الفاتحة 

يا حلمها ماذا صنعت َ البارحة 

هل أبصرَ التاريخ ُ نزف َ النائحة ؟

هاتفتها و الجرح ُ في تغريبة ٍ

و النور ُ في الوجدان ِ سرّ النازحة

و الليلُ و السفّاح ُ في تدميرها  

و الغزو و الأذناب ُ فوق اللائحة

 قالوا لها : تلك الجهات المانحة

لم تسعف الأقوال ُ جوع الصائحة

لا وصف للتقتيل ِ يا زيتونتي

لا نفع للتفسير عند الشارحة

لا قمح في التعبير ِ عن مأساتها

ما نفعها كلّ اللغات ِ السابحة ؟

النار ُ في التغيير يا فرسانها

يا نسرها فوق السماء ِ الجارحة

الرمزُ في التخليق ِ يا كينونتي

  و الكأس ُ في الأوجاع ِ صارتْ طافحة    

قمنا إلى أيامنا من سدرة ٍ

من شامنا من أرزنا يا كادحة

يا غزة التكوين يا أيقونتي

أني رأيت ُ الروح َ صوب المالحة

تمضي إلى مقهورة ٍ في خيمة ٍ

و الصبرُ قرب الفخر ِ زاد َ الجامحة

نعناعتي ماذا وجدت ِ البارحة ؟

قالت ْ ليَ : صيرتني كالمادحة !

   هل تقبل التأجيل َ من معشوقة ٍ ؟ 

 جاوبتها : فلتسرعي يا سارحة 


سليمان نزال

لم اعد أدري بقلم الراقية فاديا كبارة

 لم أعد أدري ماذا

أقول

وقد ناحت على 

أوراقي .. أحرفي

أسقطتني في بئر

لا حدود .. له

أأبكي.. وهل ينفع

بكائي

هل يضمد جراح

وطني الموجوع

أم .. يسكن حدة 

ألمي

أويعيد لي من 

رحلوا..

من اختاروا الغربة

في أوطان ليست

لهم

هل يعيد إليّ 

أحبابا

غيبتهم المسافات

عن ناظري ..

أسعفوني بالله عليكم

أغيثوني

فما عاد قلبي

يحتمل

مزيدا من الدماء

 تُهدر

ومددت يدي 

ألملم جراح الهوى

وقد هوى..

في أعين غائرة 

تنظر إلى المجهول

تتوسل الخلاص

وتسعى إلى الوصال

تخاطب حبيبها 

عد إليّ يا من

سكنت الروح

دعنا نزهر 

فرحا

ام أنني أعيش في 

حلم بعيد المنال 

فاديا شوكت كبارة 

#fadfoud #fadiakabbara 

29/10/2024

لا تكن شمعة بقلم الراقية مانيا السيد

 لاتكن شمعة 

🔥🩸🔥🩸

لا تكن تلك الشمعه التي

 تحرق نفسها من 

أجل الآخرين 

كن مشعل النور في ظلمات 

اللَّيلِ الطَّويلْ

لا تكن خانعاً لظلمِ الآخرينْ 

مهما كلَّفك التَّمرد من عمركَ

مواجع سنينْ 

فنور المشعل قويٌّ يضيءَ 

عتمةَ ليلٍ عتيم حزين 

علَّمني الوداع أنَّ عمر الحبَّ

 كعمر الشَّمع بالحريقْ

فمن يقع في حبَّ نفسه ِ

 يأمن كيدَالمنافقين


بقلم الشَّاعرة : مانيا السَّيد

الله غني عن الوسائل بقلم الراقي د عبد الحليم محمد هنداوي

 الله غني عن الوسائل

يا من مالت به حمول

ما خاب عند الله سائل

ترجو من الله الحلول

ربك حلالُ المسائل 

فى أوقات السحر تنول

ومن خيرات الله نائل

تدني إليك من عزقها الطلول

والطل من الكريم وابل

ادعو الله ولا تكن عجول

من يدعو الكريم لابد طائل

ادعو الله بلا وسيلة تجول

فالله غنىٌ عن الوسائل

إن يرد لك الكريم حلول

ما حال بينك وبينها حائل 

اطلب فى الأسحار لا تكن ملول

وكذا فى البكور ووقت الأصائل 

نقي الفؤاد من حقدٍ يطول

ترى النعماء بالأغصان مائل

بقلمي د.عبدالحليم محمد هنداوي الابيات على بحر الروبيت بتصاريفه.

من أكون بقلم الراقية بشرى طالبي

 من أكون


يا زائري لا تسل من أكونْ.. 

ليلي أنا صخبُُ،

وليل العالمين سُكونْ.

بالسواد تكحلت عيوني والجفونْ،

وبياض قلبي لؤلؤ مكنونْ..

كم تشابكت بين أناملي،

إبرُُ وخيوطْ..

وكم سال فوق اللوحِ،

دمي ودمع العيونْ..

كم رقّعتُ أثوابًا،

مزقتها يد الأيامْ...

وكم رتَّقْتُ

ياقاتِ قُمصانٍ، لِأيتامْ 

لي مع كل قطعة ثوب حكايه..

ترويها فتاة عاشقة أو عروسْ.. 

في محراب الزمان،

أقوم ليلي ونهاري ..

مغروسة في مكاني،

أخيط دروب الهوى،

 طولا وعرضا..

أزين أسوار حدائقي،

 زَهراً و رُمّاناً..

 وللعرائس أهدي..

 زُمرداً ومُرجانا...

 عَلِّيَ أحظى بعد تعبي هذا..

 مَنًّا وشُكرانا...


✍️بشرى طالبي/المغرب