الاثنين، 29 يوليو 2024

عاشق من زمن الخائبين بقلم الراقي أحيدر حيدر

 ( إهداء إلى الصديقة الشاعرة /زينب الكناني/ مع الاحترام والمودة والتقدير ).

(عاشق من زمن الخائبين )


ياصديقتي في المعاناة

طريق الشعر شاق ،طويل 

كلما امتطيت متن القصيدة

لفّت بي المعاني

وأضنتني مشاعر الظنون

هنا ورود قطفتها لأجلك

وهنالك صورة منسوجة ..

بسحر الفتون..

♡♡♡♡

أنتِ الهوى ..

والهوى للعاشقين بغير أوانه..

  خمر، وقمر ،ومجون..

على نافذة قصائدك..

كم سهرت..؟

ُ وعلى موسيقى شجوها..

أطربني همس القصيد

وكم حيرتني معانيها..

أأنميها لديك الجن..؟

ام أنسبها لحبيب ليلى ..

المجنون...!؟

♡♡♡♡

يابنت دجلة..!

دعيني أسرق في ظلال دوحه..

 من العمر لحظة

هي الهناءة والمسرّة

ياذات السريرة العذبة

والجمال المكنون.!


أ. حيدر حيدر

دمار بقلم الراقي سامر الشيخ طه

 قصيدة بعنوان : ( دمار)


سرقتُ وجهكِ من طيفٍ يغازلُني

            رسمتُه في تفاصيلي فأحزنني

قرأتُ صمتَكِ في صوتي فأرَّقني

     تلعثُمُ الصوتِ في سيلٍ من الشجنِ

رأيتُ عينيك بين الغيم سابحةً

          والدمعُ ينهلُّ من عينٍ ومن مُزنِ

رأيتُ فيما أرى أشياءَ أجهلُها 

بدت على السطح من سرِّ ي ومن علني

كأنما عشتُ وهماً لا أساسَ له

          أوأنَّني عشتُ عمراً خارج الزمنِ

كأنَّني ضِعتُ أو ضيَّعتُ من زمني

            عمراً مديداً بلا جدوى بلا ثمنِ

وعدتُ بعد مضيِّ العمر أسألُه

       عن غادةٍ كنتُ أهواها وعن وطني

عن شاعرٍ ضلَّ بعد الحرب وُجهتَه

           عن مرفإٍ هادئٍ ترسو به سفني

فلم أجد في ركام البيت مسألتي

      ولم أجد غايتي بل لم أجد سكني

مدينتي أصبحت عيناً على أثرٍ

             كأنَّها لم تكن يوماً من المدنِ

وجدتُني بين أنقاضٍ مهدَّمةٍ 

 وجدتُ بعضي وبعضي صار في كفَنِ

وجدتُ بعضَ حروفٍ كنتُ أنقشها

              هي البقايا لأسماءٍ على فَننِ

إسمي وإسمك مازالا وعاصفةُ

    أودت بنا في مهبِّ الريح في مِحَنِ

رأيتُ مستقبلاً مازلتُ أَنشُدُه

              رأيت آثار أحلامي ولم أرَني

كل المسافات أطويها لتنقلَني

           إلى غدٍ مشرقٍ خالٍ من الفِتَنِ

لكنني رغم جِدِّي في محاولتي

            لكي أصير لعيشٍ غيرٍ ممتَهَنِ

أرى حياتي التي ضاعت معالمها

       تمضي فتسبحُ في مستنقعٍ نتِنِ

       ١٦ _ ٧ _ ٢٠٢٤

     المهندس : سامر الشيخ طه

حديث الأنا بقلم الراقي أحمد محمد حشالفية

 حديث الأنا


قالوا نسبت قصيدك لأي بحر 

قلت نسبتها لأهل بيتي وأولادي


قالوا أواع أنت أم أنك تسخر

قلت وهل سؤالكم أعتبره عادي


فأنا ما أكتب إلا بالذي أشعر

وما قربت بسكني بحرا ولا وادي


أنا أكتب لما أزهو ولما أفتخر

وحروف نظمي طعامي وزادي


لما أنام تأتيني في شكل أسطر

و تأمرني بكتابتها وتحرك الأيادي


اغتاظ صديقي وبدأ لي ينهر

اصمت أرجوك العيب فيك باد


ألم تتعلم قواعد كتابة الشعر

أجهلت بحور الخليل الفرهادي


قلت ومادخل الخليل بما أنشر

وبمن غمني وبمن قام بإسعادي


هو اجتهاد بما أوحاه الفكر

وليس قرآنا يلزم طهر الأجساد


هو علم يطاله النقص والقصر

وكل عصر يزخر بالعلماء الأمجاد


أنا شاعر أقرض الشعر والنثر

وعلى السليقة يتحرك لهاعدادي


إن كان موافقا للخليل فبشر

وإن خالفته فقد أفرغت مدادي


أنا ما يهمني وزن لما أعبر

أنا أشرك قارئي همي وودادي


هي الارواح لما تسعد تفخر

ولما تحزن تعص وتأبى الانقياد


أرأيت رقصا قيس يوما بمتر

أو هزة الأجساد قيست بالعداد


هو الهوى يعمل عمل السحر

فكل طروب يحظى بقدر وميعاد


أنا أتقن فن العروض في الشعر

ولكنها عند نشوتي عائق كالأوتاد


خمن كما شئت ولحكمك أصدر

لكنك لن تقدر ترويض حر الجياد


مذ تجلى الله في جبل الطور

صعق موسى لجلاله وهوالمنادي


كل نداء بعده إلا هرتقات بشر

وكل أذن تسمعها ترقص له بإنشاد


قسما بخالق العباد بحل أوبسفر

ماتحرك لسانا قط إلا بحرقة الأكباد


بقلمي

الأستاذ : أحمد محمد حشالفية

وقلت لنفسي بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 وقلت لنفسي

========

وقلت لنفسي مرارا مرارا

بأن الحياة قرين الأمل

وأن الممات نقيض الحياة

وكيف نعيش ونحن الفشل

رأيت بعيني جمال الإله

وما في الحياة الذي قد جعل

فهذي الشموس وهذي البدور

وليل يروح وصبح يحل

وزهر تبسم فوق الروابي

وورد يجيب ويضحك فل

وسحب تنادي لكل العطاشي

سآتي بإذن الكريم الأجل

وبحر تحدر في راحتيه

سفائن شقت لموج يطل

جبال تقوم بذكر الاله

كشيخ جليل كساه الوجل

فهل هؤلاء جميعا نيام

وكل تراءي سراب وظل

فقل للذين أرادوا الحياة

بغير كفاح وغير العمل

ويرغب عيشا جميلا هنيئا

ويرفل في غاليات الحلل

وصبح يروح وصبح يجيئ

يتاجر دوما بربح الكسل

فماذا تريد لغير المريد

لهذا الخواء وهذا الخبل؟

وماذا نقول لكل الحياري

وكل السكارى ومحيي الجدل

كفانا هوانا بهذي الحيا

وهيا لنحيي فينا الأمل

بأن الحياة قرين الحياة

ونوم بعمري خمول وذل


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

ما السعادة بقلم الراقي محمد الشرعبي

 .____ ما للسعادة ____


ما للسعادة في مستنقع الأرق 

مثل العروبة أودى بعزها النفق 


أضحت مآذنكِ يا بغداد مقبرة 

قولي لصدام إن العرب ما اتفقوا 


كيف أعبر يا هارون عن أسفي            

ماذا أقول وأرض الشام تحترق 


أو ليس عيبا إذا ناحت حرائرنا

سالت مدامع في أهدابها حُرقُ 

  

لا عيب إلا ملوك حول مملكتي          

أضحت عبيداً لدين الغرب تعتنق


تهنى بعيش ولم ترقب لمظلمة 

حلم الطفولة في صنعاء يسترق


باعوا فلسطين العزيزة ويحهم

 ولندهم رفعوا صواري بيرق


لا تدَّعون سلاما في محافلكم

إنّا بكم يا عبيد الغرب لا نثق


إن الكرامة ليست في محافلكم 

بل الكرامة عنوانا لمن عشقوا


الخير فينا والعروبة مجدها

رايات في دنيا الكرامة تخفق


أبناء خالد لا يهابون الردى

ولمجدهم مثل الصقور تسابقوا


مهما دجى ليل الخنوع سينجلي

وشموسنا بربى سمانا ستشرق


بقلم محمد الشرعبي

دين جمع الضدان بقلم الراقي منصور غيضان

 دين جمع الضدان

.......................

للظل يأوي تافه السلطان

هرباً من الأسياف والفرسان 


قد أسهب التاريخ ماضٍ ياله

في القلب دين جمع الضدان


فتملك المجهول بعد مذلة

بالعز حكم ممالك الطغيان


وإذا بربعي بن عامر داعياً

أن أبشروا بالرفق والإحسان


من يدخل الإسلام يسلم دائما

فإذا تمنع فالبيان لساني


والموت في كمد وخوف للأولى

يتنفسون عداوة القرأن


ما ضر شمس الضحى إشراقها أمل

أن يطمع الصهيون في الأوطان


لولا الملوك بذي القصور وحاكم

يأتي بغير شريعة الفرقان


وقضاة سوء في المحاكم نافسوا

أهل المغانم في الهوى صنوان

حتى استحر القتل دون شريعة

والظلم طاش بكفة الميزان

....................................

الشاعر المصري/ منصور غيضان 

القاهرة في ظهر الإثنين الموافق ٢٠٢٤/٧/٢٩

أم مريم بقلم الراقي صالح البلالي

 أم مريم

مالك يا أم مريم

قد جعلت الليل أعتم

وظلامي بات أظلم

مالك يا أم مريم

كنت وحدي و كنت أعلم

أنني جبل ..محطم

هائم في بحر مبهم

مبحرا وحدي بذئ اليم

فإذا بك... أطم مريم

تخلطين الهم بالغم

تخلطين الحزن باليم

تخلطين ألما بالدم

هكذا يا أم مريم

جئت كالموت المحتمط

لا وربي لن أكون

مثل من يتجاهلون

ساضيئ الليل نورا

وجمالا ولحون

وسأعزف لحن حب

أخوياً بلا مجون

فاسكبي همك وبوحي

لي بأسرار الشجون

وارسمي علئ خديي مريم

قبلة العم الحنون

وأخبريها أنني أدعوا لكم

وأنتم غائبون

وأنتم نائمون ها هنا

في حنايا القلب

حيث أنتم تسكنون

أنت ومريم.... فأخبريها

يا أم مريم


سفير السلام

الشاعر. صالح البلالي 

اليمن.....عدن

الليل والشوق بقلم الراقي كامل سليم

 الليل والشوق


ومن شوقٍ في القلب يبدو

يُسابقُ في الأسی نبض الحنايا


نشتاق وما الأشواق ذنب

إلا الجراح كأنا أبناء الخطايا


وبالتذكارِ يُغري طارقة الليالي

أما لهذا الليل أعداء سوايا


ولو حيناً تُخفيه الوجوه تبدَّی

في العيون تفضحهُ المرايا


ألا يا ليل هل أنبيك سري

فَلي خِل لا تُشابههُ البرايا


أراه نعيماً في كل الوجوه

وفي الأحلام طيفاً من شظايا


شبيهانِ في الهجير وفي الضمير

في نُكث الوعد وفي النوايا


كأنا للتسهيدِ ليلاً قد خلقنا

وكأنا للشوق عبيد أو سبايا


قلمي

يا رسول الله بقلم الراقي عبد العزيز أبو خليل

 يا رسول الله


كيف الكتابة في ثنائك إنَّني

لا العقْلُ يُسْعفني ولا الإلهامُ


عَجَزَتْ حروفي في مديحكَ سيِّدي

فالحبْرُ لا يكفي ولا الأقلامُ


منْ أيّ بحْرٍ في ثنائكَ أقْتفي

يا ليتَ بحراً في الثناء يُقامُ

 

كيف السبيلُ فلا مدادَ يفي به 

وأنا الذي في شعْره إلمامُ


صلوات ربِّي والسلامُ على الذي

بالحقِّ بينَ العالمينَ إمامُ


هذا الذي سَعِدَ الأنامُ بحسْنه

فالحسْنُ في وجْه الحبيبِ تمامُ


يا خيرَ منْ أَمَرَ الكتابُ بذكْره

ومنَ الإله تحيَّةٌ وسلامُ


بالقلبِ شوْقٌ في لقاءٍ بيننا

والشَّوْقِ طيْفٌ بالخيالِ ينامُ


رحْماكَ ربِّي بالنِّفُوسِ صبابةٌ

قالنَّفْسُ تهوى منْ لها إكْرامُ


صلي عليك الله يا خير الورى

ما صامَ قوْمٌ للإله وقاموا


عبدالعزيز أبو خليل

كيف شئت بقلم الراقية وفاء فواز

 كيفَ شئتَ ..

لا كيفَ أشاء 

أنتظرتُ الليلَ .. 

لملمتَهُ بينَ طيّاتِ شَعري

ولملمتُ عناقيدَ عُمري وهربتُ

دونَ حذر

لكَ دمعةََ هربتْ من خاطري 

تهاوتْ فوق السطور ومالتْ لتُوشوشَ

عقاربَ الزمنِ

بعثرتُ فيكَ أوراقي وألقيتُ فيكَ

همومي واحتراقي

ودّعتكَ يوماََ على أمل التلاقي

والشوقُ لم يغادرْ يوماََ أحداقي

لمْ أكُنْ أَنوي القبضَ على قصائدكَ

لكنّي عبثتُ مكراََ بمواعيدِ المطر 

وعتّقتُ على مهلِِ صليلَ فصولي

لأبقى على قيدِ الشوق !

كيفَ شِئتَ ..

لا كيفَ أَشاء 

رَشوتُ الشمسَ لتُؤخّرَ موعدَ الاشراقِ

ولا تُلقي على مسامعي أُنشودةَ الفجرِ

اشتقتُ إليكَ ولعبقِ نخيلكَ والسواقي

اشتقتُ لسماعِ همساتكَ وهي تُغنّي 

على وترِ الوجدانِ

أرهقتني تلكَ الكلماتِ الضئيلة حينَ

تُغازلُ تفاصيلَ سذاجتي

لا أذكرُ كيفَ هربتُ وتبعثرتْ أشيائي

وكيفَ أمسكتَ يديّ وحضنتني وهدّأتَ

صهيلَ أنفاسي

مازلتُ أكتبُكَ بااحساسِ صيّادِِ 

ينصبُ شباكهُ للغيمات ويمتطي الموجَ

 دونَ شراعِ 

كيفَ شئتَ ..

لا كيفَ أشاء 

تواريتُ كفجرِِ توارى في الأُفق

عتّقتُ شوقي في جُنُباتِ خاطري

وأمطرتُ الهوى قصائدا

اغتصبَ الحنينُ صمتي

بدّدَ سُكونَ الليل وجرحَ صمتَ القمر

هزّني بلا رحمةِِ حتى اهترأَ صوتي

وضاعَ من أعماقي تفاصيل الزمن !

يابعيدي .. 

يلزمني عمراََ لأُتقنَ فنَّ الانتظار

لأُبدّدَ عن مُخيلتي تجاعيدَ الغَسق

لأتعلّمَ كيفَ أُلوّنُ خطوطَ يدكَ

يألوانِِ تُشبهُ المطر

لأتعلمَ كيف أَثورُ وأهدأُ بِلا كللِِ

لأتعلمَ كيفَ أُثرثرَ بكَ في أعماقي ..

طقوسَ الشوقِ بِلا مللِِ

وكيفَ أكتبُ تفاصيلَ وجهكَ على 

جدارِ صمتي وأبتسمُ كأنَي أراكَ !

لا كيفَ شئتَ ..

لا كيفَ أشاءُ ..

وشاءَ الهوى .....................!!


وفاء فواز \\ دمشق

وشاح الحرير بقلم الراقية نهلا كبارة

 وشاح الحرير


كأني أصعدُ إلى العلياءِ مع روحي

سهامٌ من السعادةِ تصيبُ فؤادي

هي لحظاتٌ تنقلني من هامٍ إلى هام

هي كشمسِ الشتاء

 تطلُّ من بينِ السحاب

تغمرني بالدفءِ تبلسمُ جراحًا

 على خطى المسير 

لمَ تبتسمْ يا قلبِيَ الخجول

ألذكْرِهِ نبضُكَ يصولُ و يجول

أم أن الأقاحي تفتحتْ في الحقول

أحسُّّ و كأني فراشةٌ تختالُ

هائمةً في الروضِ بين الزهور

ربما شرنقةً تعانقُ ورقَ التوت

فتلدُ خيوطًا من حرير

من يحيكُ لي وشاحًا ؟

بألوانِ قوسِ المطر

أسدلُهُ على السنابلِ القمحية


أحسُّ برغبةٍ في الطيران

أحلقُ مع أفكاريَ الهوجاء

إلى حيثُ تأخذُني الرياح

يا حبيبي ... في قلبي أنشودةٌ 

تحكي أساطيرَ الهوى المباح

تُغرقُني في أمواجِ الحنين


أبتسمُ و نهلٌ من العيون 

يسقي أسيلَ الخدود

و الذكرياتُ كالسيلِ الجارف

تلهو بوجداني ...

و أعودُ إلى الواقع

 ألتفُّ بخماري 

بكل الرضى و الحبور 


نهلا كبارة ٢٠٢٤/٧/٢٩

إلى عينيك بقلم عاشقة الشهادة ماجدة قرشي

 🇵🇸إلى عينيكِ 🇵🇸


(إلى عينيكِ) 


غزةياحلوةالعينين، من رآك، كيف يطيق ٱستدارة؟ 

جئتك بين قذيفتين وغارة. 

هل أضمّك، أم تضميني، 

كيف أصيغ العبارة؟ 

جئتكِ طائرا، قَصّوا جناحيه،وماأسعفته ٱستعارة. 

جئتكِ صبّا، عاشقا

ثقبوا قلبه،بمهارة. 

وسّخَتْهُمُ الدنيا، ويسألون: غُسْلٌ، أم طهارة؟ 

عميت أعينهم، ويُصِرّون

على الحقارة. 

قالوا: عليكم بدفع الماء

للوراء، أعطيناكم إشارة! 

ليسير الطوفان أماما، 

وتمسك الحوت الصنارة!

ياجوهرة العقد الوسطى: 

إنفرطوا جميعا، أيتها المنارة. 

سيستدير حنظلة، نصف ٱستدارة. 

وحين يراكِ، ياحلوةالعينين، سيزيح الستارة. 

لن يبقى في السفين، سوى البشارة. 

ونوح لن يحمل، من خان عينيك، والإشارة. 


بقلمي: ماجدة قرشي

(يمامة 🇵🇸فلسطين) 

عاشقة الشهادة.

لماذا تكتب بقلم الراقي معز ماني

 * لماذا تكتب ؟

كلام عامر 

بالإيحاء

وكلام يرسم 

لوحات

هو المحرر 

والمقيد

مثير للإنفعالات

كلام بألوان 

الطيف

يعزف أحلى 

النغمات

يأخذ بأيدينا 

إلى الحياة

صوت ضمير 

وصحوات

بصيص أمل 

بحرية

في جسد المساكين 

أمنيات

وكلام محبط 

يقودنا

إلى أبشع 

إنكسارات

إستلاب عقول 

منسوخ بلا قدرات

تكبيل للأيادي

وإستسلام للتفاهات

قصص هزائم وتخبط

في الجهل والصراعات

وحرية مطلقة 

إلا في الشهوات 

والنزوات

كلام يكتب 

في مكاتب

واسعة ذات 

مكيفات

وكلام يكتب 

بدم 

العذاب والمأساة

كل من يكتب كلام

بينه وبين ضميره

مرآة أو مسافات

كلام من القلب 

يوصم

في القلب 

بلا مقدمات

وكلام الأهواء

متاهات ...

                  بقلم : معز ماني