الغرس و الدرس
غرستْ نباتَ العشق ِ في الدمار ِ
قد أينعتْ و الجرح ُ في البذار ِ
مَن مثلها و الكونُ في الحصار ِ
استبسلتْ و الليلُ في الفرار ِ
عانقتها و الحزنُ في الوقار ِ
فقرارها في غزتي قراري
يا وردة ً ناديتها لعرس ٍ
قالت ْ لي َ : أفراحنا بداري
أفراحنا لمّا أرى سفّاحنا
في أسفل التاريخ ِ و الغبار ِ
أخذت ْ زهور َ الوعد ِ للنهار ِ
يا نارها يا شعلة بناري
قمنا إلى آلامنا بسعي ٍ
و العشقُ للأوطان ِ لا يداري
و الميل للغزلان ِ من صقور ٍ
قد تلبسُ الأطيافُ من دثاري !
و النجم ُ في التصويب من أوار ٍ
في طبعه التسجيل و الظفار ِ
قد تسبح الأيام ُ في البحار ِ
من خلفها الأعماق و المسار ِ
لا تطلبوا التفريط من نسور ٍ
النسرُ للأمداء ِ كالسوار ِ
الصوتُ للتنسيق ِ كالخوار ِ
و النغل ُ للأعداء ِ كالجَواري
السبت في التحليق ِ كالكناري
ردّي إذا أطعمتها ثماري !
قالت إذا غازلتني فرَدّي
أن تترك َ الغواص للمحار ِ
الموجُ في كلماتنا تعالي
و النصرُ بالتحديد للكبار ِ
خرجتْ و من أنفاسها سطورا ً
فوجدتها و حروفها جواري
المجدُ للأنصار ِ كالمنار ِ
و الكشف للمدفون ِ بالتواري
سليمان نزال