الاثنين، 1 يوليو 2024

البارحة بقلم الراقي معمر السفياني

 خاطرة


(البارحة)


البارحة ناداني فيك الشوق من جوفي.

فارتديت معطف القصيدة..

وتأنقت في الأحاسيس.

وتعطرت في الحبر على لقياك.

مررت في الخيال 

على منتجعات التفكير ..

فقال:

 لقد مرت من هنا ,,

وتلك أثار همساتها..

غارقة بين رمال القوافي.

في سباق أنا والخيال ,,

نقتفي نثرك,,

كي نلمس على جدائل الليلة 

شِعرك الغزير.

بين الحروف سقطت آهاتنا 

مثخنة باللهفة بين يديك.

 فقرأتها,,, فقلت من أين

لك هذا الجمال في المشاعر,,!!!!

فقلت لك عفوا ...سيدتي

لست بشاعر,,,

ولكن تلك هي ملامحك بين السطور.


بقلمي /.معمر السفياني

تماديت بقلم الراقي طلال الفريجي

 ***********تماديت*************

.

تماديتَ في هجري وما كنتَ داريا

بأنّي إلى لقياكَ أطوي الفيافيا

بهجرِكَ كم أضنيتَ قلبي وأضلُعي

وعينايَ ما انْفكّتْ عليكَ بواكيا ..!

أنامُ وناري في الشغافِ ضرامُها

ودمعيَ يجري ما خلوتُ سواقيا

شممتُكَ عطراً واشْتريتُكَ عَسجداً

وكنتَ على قلبي نفيساً وغاليا

يروقُكَ أنّي في هواكَ معذّبٌ ؟

ولستَ بما ألقاهُ منكَ مباليا..!!

رعاكَ إلهُ الكونِ ردَّ سَكينتي

إذا كنتَ أنكرتَ الليالي الخواليا

ندمتُ على ما فاتَ منّي لأنّني

حسبتُكَ خلّاً ما حسبتُ مُعاديا

صبرتُ وما جدوى اصْطباري ولوعتي

وأنتَ على روحي تُهيلُ المآسيا

رجوتُكَ أنْ تنسى حديثَ غرامِنا

وتترُكُني وحدي إلى الليلِ شاكيا!

             طالب الفريجي


وعاد تموز بقلم الرائعة وفاء فواز

 وعادَ تموز ..

أنتظرُ انهماركِ أيتها السماء 

قد تكونَ مُعجزتي في يومٍ غائم !

واقفةٌ أنا خلف نافذتي

وبيقينِ نبي أفتحُ كفيّ ؛ أجمع أوهام الغيم

منتشيةٌ كطفلةٍ تعبثُ بضفيرتها 

أياقطرة مطر في أتون تموز ..

هلّا أتيتَ ياشفيع الرعد والبرق 

اِمسكْ بالدهشةِ من شعرها واجمعْ 

حبيباتها المتناثرة وتهجّأْها حرفاََ حرفاََ

اِزرع لبلابَ البقاء على متاريسِ الغُربة لتوقظَ 

لُغتي المصلوبة فوق أوهامي

لا زالَ زهر الشوق يتكاثرُ خشوع ولا زالت الذكرى

تستعيدُ ماانحنى من ياسمينِ لهفتها فوق الصدور

تُشعل بخّور الأمل العابق بالدفء وأنسام الكلام 

اِسرجْ خيولكَ ويمّمْ وجهكَ شطرَ الشمس

اِنتظرْ انهمار السماء واتلُ دعاءَ السفر

اِجمعْ أوهامَ الغيم وخبّأها في صدرك !

أيا قطرة مطر في أتونِ تموز ..

هلّا سألتَ القمر كيف نام في كفّ السماء

أو النوافذ عن دموع الغياب ؟!

هلّا سألتَ الشطآن عن دموع الرحيل

أو الموج عن ضياع حقائب السفر ؟!

كان بودّي أن أخبرك بأشياء كثيرة في قلبي

وضاعت مع الغياب

سألملمُ فيكَ أشيائي المتناثرة وأُبعثرها فوق الرمال

لتجرفها أمطار الشتاء وأرتجفُ بردا

وكأن الشتاء عاد ؛ 

ورحلَ تموز .......... !!


وفاء فواز \\ دمشق

سنابل اليقين بقلم عاشقة الشهادة ماجدة قرشي

 🇵🇸سنابل اليقين 🇵🇸


     (سنابل اليقين) 


لستُ أرتاب في الطوفان،فإني أرى

قرص الشمس، في يدي مُحرّرا

 


هذا الطوفان واضحٌ، وقد فسّرا. 

أهدافه، ومطلقا لن يرجع للورا. 


فليتأدب البهلول، إن صعد المنبرا. 

وليصُن في غيّه ماء وجهه الأصفرا!

 

هذا الطوفان جاء بوعده، ولن يُدحرا. 

فصعودا ياقدس، وصعودا للذّرى. 


هذي غزة تُذبح، كيما يعيش الورى! 

وغزةالسفينُ، كي لايغرق الذي شرى


فلتتوضؤوا قبل الخوض في ماجرى. 

فهذا الطوفان لايبيع فِجلا، ولاسُكّرا


ولاولن يركع لفرعونَ، أو لقيصرا

إنّ الحُرَّ حُرٌّ، لايكبله القيد، ولاالورى.


فيامن تبكون خلسة: أماكان أوفرا؟

أن تبكوا من علّمكمُ،ذلّ القهقرى


أوَلستم من باع، وتأخّرمتفرّجا للورا؟ 

أوَلستم من شحذ المُدى، والخناجرا؟


لاتستنطقوا وجعي، ليس معي لِيعبُرا! 

ليس أمامي سوى أمامي لِيَعْبُرَوَأعْبُرا


القصف والجوع والحَرّ، وماسُطّرا

والثعابين التي تنهش غيلةبالثرى


والماءالشّحيح، الذي جفّ وأُقبرا

و الرّدى، والعلقم الذي حولناه سكّرا


كل هذا، وماعفّت النّفس أن تُخبرا

لن يوقفناحتى نُنصَف و نُنصَرا.


وهيهات أن نُنْصَف، أو نُجبَرا

فمن يعيد لغزةالدماء، وماأُهدِرا؟ 


أيهاالطاعنون في اليقين: صبرا أكثرا

لايستقيم البناء حتى نحفراونحفرا


بقلمي: ماجدة قرشي

(يمامة 🇵🇸فلسطين) 

عاشقة الشهادة

من أكون بقلم الراقي معز ماني

 *** من أكون ؟ ***

أنا الآن

ما لا يجب أن أكون

وغدا سوف أكون 

كما يجب أن أكون

سأكون فارسا

يقطع درب السكون

مغامرا يبحث عن إكتشاف

عالم الجنون

هناك أماكن يدخلها النور

لا ينام العمال 

فيها ولا يكلون

قدري أن أكون دائما وفيا

للحركة لا أحب 

حياة السكون

أعشق الخيال ولا أهرب

من واقع مشحون

وأينما أكون أجد نفسي

تتوق إلى تغيير شؤون

رغبة كالبركان لا تخمد طالما

صدقت أن الفجر مضمون

لا يوجد شيء ثابت 

وفي الغموض إثارة وتشويق 

لو كانوا يعلمون

الكل يبحث 

في داخله عن تغيير

والفرق في الرغبة 

وخوف مكنون

من إعتاد التفكير

 في النهاية قبل

البداية عاش خائفا 

مرهون

طوبى لمن كانت له إرادة

على تحمل المسؤولية ولم

يعش مع نفسه مسجون ...

                                         * بقلم : معز ماني *

أمي وأنا والقمر بقلم الراقي محمود إدلبي

 أمي وأنا والقمر

جلس هذا المساء سعيدا ينتظر

من قلبه أحب القمر يوم كان صغيرا

كان يشعر أن صورة أمه قد رسمها القدر

على صفحة ذلك القمر

اليوم هذا الحب ترعرع في أعماقه

هو يدرك جيدا بأن القمر بدرا

وصار يظهر في قلب السماء

وأنتفض فرحا وحبا

 ظهر القمر

من هجر الآخر

 أنا أم أمي

هي هجرتنا مرغمة بالرغم من حبها لنا

تركتنا تائهين معذبين في الدنيا

يدي على جبهتي والتراب في فمي

كنت هناك وقبلت تراب أمي

أمي التي أطعمتني براحتيها حتى عندما كبرت

علمتني حبا للجميع بدءً من المنزل

آوتني الى حضنها حين كنت صغيرا كالطائر التائه

أزاحت عن وجودي الفراغ لأرى الدجى

تعلقت بها حتى شبابي

وفجأة أخبرونا بأن شيطانا يقود سيارة

قد قتلها

حريق في ضيائنا وخبا الحب في عالمنا

تأجج فينا التراب والحصى والجوع

مات الحب يا أمي

تحياتي

محمود إدلبي - لبنان

Ⓜ️🇱🇧

هال الحنين بقلم الراقي د.سامي الشيخ محمد

 ترانيم الحياة 62

هال الحنين


على وقع رشفات بن الشوق وهال الحنين

 تصحو الذكريات المعتقة

 بسلافة كرمة الجليل

على همس نسائم الفجر الندي للورود

  وسنابل الحقول وزنابق الوداد

 تزهر الأمنيات الطازجة في الجهات الست

إيذانا وبشرى للقاء المهيب

 بسيدة الكون

شمس الشروق

بدر الدجى المنير في أمسيات الوصال 

والتداني التليد

يدنو طيف عناة كنعان المجيدة

 بعبير البنفسج والأقحوان والعوسج

 والجوري والزيزفون

 وأريج البرتقال والليمون

 وزهر اللّوز في بلاد التين والزيتون

 ودانيات القطوف وذوات الأكمام

 موطن الإنسان

مسرى الرسول

تبارك محيا عروس المدائن 

قبلة العاشقين الصالحين إلى السماء الوادعة

 بالحب والسلام المنشود


د. سامي الشيخ محمد

أوكسجين الحياة بقلم الراقية فاديا كبارة

 أوكسجين الحياة 


حكايتي

حكاية برعُمِ

وردة جٌميراء 

غزت القلب

غمرته بالحب

زركشت أيامه 

بخمائل قرمزية

أسقطت عنها 

النرجسية

لوحتها الشمس

بضياء .. أنار

العقل .. والقلب

فامتزجا .. معا

بحب لا يعرف

النفاق ولا

الغيرة .. 

أو الحقد

يرى الجمال

بنحلة تزور 

الزهور

وزقزقة عصفور 

صباحية 

ورفرفة ..حمامة 

تحمل .. قشة 

تبني عشا

لصغارها

تزينه بحنانها

ومن اهتزاز 

وريقات الشجر 

يلوح نسيمها

وجوهنا

ويغمر دنيانا

بأوكسجين 

الحياة

ونخر سْجدا 

نشكر .. إلهنا

على ما وهبنا 

من نعم 

فاديا شوكت كبارة 

#fadfoud #fadiakabbara 

1 /7/2024

الأحد، 30 يونيو 2024

لماذا شعرت بدفء المكان بقلم الراقي محمود محمد أسد

 27/05/2010 صحيفةالقبس 

شعر 

على ضفتي قرطبة وغرناطة

محمود محمد أسد

لماذا شعرْتُ بدفْء المكان

ودفْء. الخطاب.

على قارعات. المدينة.؟

حيثُ الوجوهُ استحمّتْ

بريح الزّمان المُعَبَّقْ..

لماذا حصدْتُ التلهُّفَ دمعاً؟

فأمسكْتُ تلكَ المحاريبَ،

حيناً أحادثُها بالإشارة.

حتّى تُريني بقايا الخسارةْ.

لماذا تُخاصرني في مسيري

وتوخزني في الوقوف الأخيرْ؟

هي الآن تطمرُ صوتَ المؤذّ.ن.

تُخْمدُ بوحَ النّقوش.،

وتدعو الزخارفَ للصّمت. 

دون انتباهٍ، ودون دموعٍ 

وتصلُبها بشطارةْ..

أُديرُ الفؤادَ،

وأرمي به. للفراغ. المخيف.

وأيُّ فراغٍ تلعثمَ،

فاستنْطقَ القصرَ والعشبَ؟

أيُّ امتعاضٍ لقلبي؟

فهل جاءَكمْ منه كتمُ النّداء.؟

لماذا يلازمني صوتٌ آخر 

من راح يبكي، وتشْهقُ

في حضنه. فاتناتُ الإمارةُ؟

هناك يلاحقكَ النّهرُ والنحتُ 

فيبدو لكَ الحزْمُ كأساً 

تملْمل بعدَ انحسار المروءةْ.

تقولُ: لماذا الزّمانُ 

توضَّأ بالصّمت. والهمس.،

والشّعْرُ جزُّوا لسانهْ.؟

أعودُ أسيراً، حسيراً

أجرُّ أسايَ كطفلٍ أضاع َ

حليبَ الأمومةْ.

كأنّي أمارسُ طقسَ البداية.،

في حالكات النّهار..

لأيّ. الأماكن. ترسو القصائدُ،

تحفرُ وهجَ اللّقاء.؟

كلانا سفيرٌ،

ويشتاقُ حضْنَ المضيق.

أنا والقصيدةُ تهنا.

أضعنا الرّصيفَ 

تخلّى الحضورُ عن الخوف. والوجد.

واستبدلوا العمامةْ.

كلانا على الباب يقْرأُ 

ما كان َرمزاً، فصار خرابا 

يُشافهكَ الصّمتُ

والثّغرُ فاغرْ.

لهذا الزّمان. القريب البعيد

رجالٌ أضاعوا المآذنْ.

لهذا المكان. الجميل الرّتيب. 

بهاءٌ يجرُّكَ للحزن

فالدّمعُ يختصرُ الوقتَ 

يُعطيكَ أصلَ القضيّةْ.

يُسطّ.رُ دربَ الخروج. الأخيرْ. 

ويقرأ سطرَ البدايةْ.

فلا تسْألنّي عن البيت والأهل. 

والأرض والقصر، والنهر. 

فالدّمع ُ شاهدْ...

جار الزمان بقلم الراقي علي غالب الترهوني

 جار الزمان ..

_________


الدار ليست أمان..

كم من لحظات وقفت على النافذة ..

وكم مرت ساعات الإنتظار ..

كم مر علي قلبي الليل والنهار ..

أراهم من بعيد ..

يتصنعون الحرب قبل العيد ..

لا أسمع من أبواقهم ..

سوى الوعيد..

يتوهمون الإنتصار . 

حروبهم كلها خاسرة..

يعتقلون الشرفاء ..

يمنعون عنهم الماء ..

ها قد شربوا من نفس الجرار..

يضعون أياديهم على قوت عيالنا ..

وهم مثلنا على كل حال ..

أليس لديهم صغار ..

أليس لديهم القرار ..

يفرون من أمامنا ..

يسلكون الدرب غير الدرب ..

وفي النهاية ..

علينا وعليهم جار الزمان ..

______________

على غالب الترهوني 

بقلمي

شعب الجبارين بقلم الراقي د حسين موسى

 شعب الجبارين

بقلمي د. حسين موسى


رَبِّي قَدْ بَلَغَ فِي غَزَّةَ الْجَوِّى

 كُلَّ مَبْلَغٍ وَأَبْنَاء جِلْدَتِهِمْ قَدْ أَتخموا 

تَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ وَمَا خَابَ رَجَاءَهُمْ

 بِك وَعَلَيْك تَوَكَّلُوا وَإِلَيْك أَنَابُوا

فَلَمْ نُقِمْ يَوْمًا مِنْ الْعُمْرِ لهم نَهْبٍهم 

صَوْمُ رَمَضَانَ وَفَصْح وَقَدْ جَاعُوا

 لَمْ يُشْتَكوا لِلنَّاسِ شِقْوَتُهُمْ وَمَا

 كَانَ لَهُمْ غَيْرَك رَبّ وَعَلَيْك اسْتَقَامُوا

فَأَمَدَّهُمْ رَبّ بِأَسْبَاب السَّمَاءِ إذْ انْقَطَعَتْ

 أَسْبَاب الْأَرْض وَعَنْك مَا حَادُوا

شُعَب الْجَبَّارِين أَنْت أَسْمَيْتُهُم فَأُجْبِرَ

 خَوَاطِرِهِمْ بِنَصْرِك وَاِفْتَحْ عَلَيْهُمْ بِمَا جَادُوا

فَمَنْ خَصَّصَته بِأَرْض الرِّسَالَات فَمَكِّنه

 بِمَا أَنْتَ لَهُ أَهْلٌ فَمَا اسْتَكَانُوا وَمَا جَحَدُوا

وَأرُوا الْعَالَم سَدَاد رَمْيُهُمْ بِالْحَقّ فَاعْتَرَف

 بِنَبْل جِهَادِهِمْ الأَعْدَاءِ وَمِنْ ضَلُّلوا

فَلَا حَزْن وَهم نيسْتَفتحون بِالْقُدْس

 وَالْأَقْصَى وَرِجْس الْأَعْرَاب قَدْ هَجَرُوا

لِيَقُوم الْمَسِيح فِيهِمْ مُبَارَكًا تَأْسِيس

 قَوْمَتِه وَالسَّبِيلُ إلَى اللَّهِ رَبُّه مَهَدُوا

فَالْمُنَارَات الْبَيْضُ فِي الشَّامِ قَدْ هَلَّلْت

 بِأَهْل الْأَضَاحِيّ وَمِنْ أَنْفُسِهِمْ لِلَّهِ قَدْ نَذَرُوا

فَمَا اسْتَكَانُوا لِيُحَرِّرَ الْأَعْرَابُ مَسْجِدِهَمْ

 بَلْ رَاية الْعَرَب حَمَلُوهَا وَلِلْجِهَاد قَدْ نَفَرُوا

هِيَ طَاعَةُ اللَّهُ فِي قُلُوبِهِمْ مُجَلَّلَة فَكَانُوا

 كَمَا الْحَجِيج أَجْرَهُمْ عَلَى الثُّغُورِ قَدْ رَبَطُوا

 وَفِيمَ نَقَارن فِي الطَّاعَاتِ فِيمَنْ خَرَجَ بِمَالِهِ

 وَنَفْسِهِ لِلَّهِ خَالِصَةً وَعَنْ أَمْرِهِ مَا وَهَنُوا

فَلَا تَسْتَفْتُوا غَيْرِ اللَّهِ وَأَنْفُسِكُمْ فِي جِهَادِكُم

وَمَا كَانَ لِعِبَادِ اللَّهِ غَيْرُ الْمُحْكَمَات مَاعِرَفُوا

فَمُخَاض أَمْ يَقْتَضِي طَلْقٌ وَدَمٌ وَأَلَمٌ فَيُولَدُ 

وَلَدٌ فَكَيْف بِمِيلَاد أُمَّة ؟ فَإِنْ عَرَفْتُمْ فَأَلْزَمُوا

وَلَا يُسْأَلُ اللَّهَ عَنْ ابْتِلَاءًاته وَهُوَ الْقَدِيرِ

وَلَكِنْ يُسْأَلُ الْعِبَاد امْتَثَلُوا لِلْمِنْهَاج أَمْ قَصَرُوا

فَأَيُّهَا الْأَعْرَاب طُبِّعُوا وَتَخَاذَلُوا وَاعْلَمُوا

أَنَّهُ وَعْدٌ اللَّهِ بِغَيْرِ السَّيْفِ أَبَدًا لَنْ تَنْتَصَرُوا

فَإِنَّمَا الِابْتِلَاء رَحِمَهُ اللَّهُ فَلَا يُقَامُ لَهُمْ مِيزَانٌ

وَلَا يَنْشُرُ لَهُمْ دِيوَانٌ وَهُو امْتِحَان لَمَّا صُدِّقُوا

د.حسين موسى

كاتب وشاعر وصحفي فلسطيني

.

خرجنا تستبق بقلم الراقي سعد الله بن يحيى

 خرجنا نستبق

....................

خرجنا نستبق أنا وخليلتي

حافية القدمين 

لتعيد طفولتها 

لتركن لعفويتها 

لتندفع كالريم في الفلا مستقلة 

في مضمار السرور والبسمة تعتلي عينيها 

رفعت وشاحها وهي تتمايل بكل أنوثتها 

أنوار من وهج تلك اللحظات تعبث بها 

ويتلو من عمقها الدلال 

وذاك أصلا ما يميزها 

تغرس أناملها 

في وجه كفي 

وتطلق العنان لفروع الشوق 

كي تزفه في روحي 

وتغرسه حقولا في صدري 

ترميني من غير إعتذار 

في مسلك الأفراح 

بأكاليل الغرور 

تسقطني ولا تهاب 

تلوح بوشاحها 

وصرخات تطلقها لتعلن هزيمتي 

يداعبها النسيم 

وجدائلها بنصرها تحتفي 

لهفة فاضت من سرورها 

وفي الأفق اكتملت بهجتها 

لامست ما يضج بي 

للحد الذي أنساني نفسي 

أتمعن في كل تفاصيل سرورها 

كيف مدت جناحي الطفولة فيها 

وحلقت كي تلامس عنان الطمأنينة 

وعافية الشوق الذي يسكن جنبيها 

حتى صرخاتها تعلو لتسرق من الزمن فرحتها 

هستيريا تملأها 

كل هذا من أجل رفيق روح 

على مضمار السرور سابقها. 

.

.بقلمي سعدالله بن يحيى

يا قبلة الأوطان بقلم الراقي عبد العزيز أبو خليل

 يا قبلة الأوطان 


يا قبْلة الأوطانِ لا تجْزعي

منْ حفْنة الأوْغادِ أو تدْمعي


يا قمَّة الإيمانِ فوقَ الثرى

يا صخْرة الإسلام لا تركعي


عليك ربُّ العرشِ وصَّى الورى

وعنْك قال الله في مسْمعي


في آيةٍ قدْسيَّةٍ قالها

لا تجْزعوا فالنَّصْرُ حقاً معي


يا قدسُ قد زار العنا مهْجتي

والسُّهْدُ باتَ اليوم في مضْجعي


والمسْجدُ الأقْصى الذي عزُّنا

ياليتَ في تحريره مصْرعي


قلبي على مُرِّ الأسى يكتوي

منْ ذا الذي في حقِّنا يدَّعي


النَّفسُ تحيا اليوم في يأسها

يا نفسُ لا لليأسَ ربِّي معي


هذا قصيدي للدنا قلْته

أنا الذي في شعره ألْمعي


بحْرٌ سريعٌ ما له ساحلٌ

لكنَّني في نظْمه (أصْمعي)


عبدالعزيز أبو خليل