الاثنين، 27 مايو 2024

همس العاشقين بقلم الراقي مصطفى أحمد المصري

 همس العاشقين 

و تصطف على بابي

الحكايا

و المنايا

و الشظايا

يا اميرة الحرف .....

ما بين حروفي لك نقش

أفتش عنك بين السطور

بين الحروف و الكلمات 

افتش عنك ما بين خوف و شوق

ما بين الم و حنين 

بين وعد و رحلة حب 

خواطري تكتب بحبر الدماء

و القلم من ضلوعي 

و الإحساس من روحي 

تسقط دمعة فوق نافذتي

و تهمس للعاشقين لحن الحنين

و شوق الأنين و بعد السنين 

أنفاسك تلاحقني

فاضحك من نفسي على نفسي 

اسقط جريح الحب 

أفتش عن خيوط تضمدني

و تتوسد الحروف سكر الاماني 

و تعزف الكلمات لحن الاغاني

و ارسل اليك سوق التهاني 

ها قد أتاني الغيث

مع غيمة شوق

و امنيات السنين 

و سهر العاشقين 

و يفيض عبيرك 

في بقايا العابدين

الساجدين 

بقلمي مصطفى احمد المصري

أيا عهداً كذباً بقلم الرائعة منار سلام

 أيا عهدا كذبا

خان الهوى

 ثم أدبر وتولّى

أين ذاك الهوى؟!

الذي كان بالأمس عذبا

ووعود بليال ساهرات

وأحلام نسجناها معا؟!

أين ومض الحلم؟!

أين وهج الحب؟!

 أين لهفته التي

غمرتْ تلك اللحظات؟!

كيف صدّقْتُ كلَّ هذا؟!

هل كنتُ عمياء؟!

كيف أخلفْتَ الوعدَ لماذا؟

خلتُك أنبل وأرعى

 للحب وآية

 للصدق وللوفاء!!

أنسيتَ العهدَ

 أم كنتَ تتسلّى؟!

ويلَك بئْسَك فلستُ

 اللُّعبَةَ ولا الدُّمَى؟!

أيا قلبَهُ أيّ خبثٍ

 كان قد حوى؟!

أيّ مكرٍ، أيّ زيفٍ، أيّ وصفٍ

له استوى فتجلَّى

آخرَ المشوار

عن محتال غدّار!!

ويْحي أنا 

شرّعْتُ له نوافذ قلبي

وجَعلْتُه أُنْسي

 وعشقي وحبّي

خِلتُه ملاكا..

والله ما كان لي علم

بشيطان رجيم يخفيه

أقمتُ له عرشا وتوجْتُه مَلِكا 

حبِّي له لا لغيره أُبْديه

سمَّاني شمسا وناديْتُه قمرا

بلسانه قال لي:

 أنتِ حقِّي، أنتِ لي

قلتُ له: لا أريد غيرك لي بعلا

مضت الأيام...

تَكشَّفَ الوغد عن حقيقته

وتَجرّعْتُ منه

 خذلانا واخيبتاه!!

عليك اللّهفة كنتُ أقول له

عليك اللّعنة بتُّ أدعو عليه

أردتُك بعلا، وخِلاًّ وفياًّ.

فما كنْتَ أهْلاً

و لكن بِنْتَ ذلاًّ جلياًّ

ياعهد الهوى

 فلتمض بعيدا عنّا

فما بقيت للهوى

 ولا للحب عهود

في ذا الزمن!!.

منار سلام

شتاؤنا الأخير بقلم الراقية زينب علي جابر

 شتاؤُنا اٌلْأَخير


من حريقِ صدري

عواصفُ شتائك.

 اِنتزعت نبضة

 بدربي اٌلشّائك.

بلّلَت زخاتُ دموعي اٌلْأَمل

تعثّرتْ نظراتي في طريقها اليك.

صار لحن أُغنياتي نشازاً دونك.

ما زلتُ لذكراك ارتجف.

اشعل نيران الهمس

وببوح قديم أَتدثّر..

أُلْهِب زفرات اٌلامس..

فلا اموت من صقيع الوجع.

َانت ودونك لست انا...

أَقص فساتيني التي احببتها..

واجعل من لحاف اسود

رداءً لشتائي وصيفي..

وأُحرق ما تبقى منك ومنها..

أُنادي في ليلي النهار 

فتحرق شمسي أَجنحة اللقاء..

انادي في ليلي نجوم السّماء..

ترسم على وجهي ببريقها القمر..

تنساب روحي..

 ويوقظني من لهفتي..

وهج الذكرى..

 وقطرات من مطر..


زينب علي جابر

همس النسيم

بعضي يئن بقلم الراقي طالب الفريجي

 >>>>>بعضي يئنُّ<<<<<<

.

بعضي يئِنُّ على بعضي فأكتمُهُ

ما أقصرَ العمرَ يذوي جُلّهُ عِللا

فالقلبُ ماارتاحَ يوماً من مواجعهِ

يقتاتُ صَبراً سنيناً ما رأى العسلا

وسارَ في حَسِكِ السَعْدانِ مُعتقِداً

أنَّ الجراحاتِ تَشفي الدّاءَ والوَجلا

مرَّ الربيعُ بهِ صيفاً وعاصفةً !!

وبدرُهُ ما أضاءَ الدربَ واكتملا

تحيطُ فيهِ الرزايا مِن جوانبهِ

وتَحجبُ النورَ حتّى لا يرى السُبلا

تَعساً لِعمرٍ قضى مِن دون بارقةٍ

أمضى لياليهِ يأساً؛ لم يجدْ أملا !

قالوا تئنُّ عليها وهيَ فانِيَةٌ....

أما اتّعظتَ بما لاقيتَ؟ قلتُ بلى

قالوا فدعْها فما دامتْ زخارفها

ولستَ تدرِكُ مِن أفلاكها زُحلا

تبيتُ ليلَكَ مهموماً ومنكسراً

ولستَ فارسَها المقدامَ والبطلا!

لا تُشغلِ القلبَ فيها فَهيَ زائلةٌ

تسقي فتحصدَ منها الداءَ والعِللا


            طالب الفريجي

يا شام بقلم الراقي التلمساني بوزيزة علي

 يا شام

أحتمي فوق قاسيون

لتختفي

تحت أقدامي

الشظايا

أرقب الفجر المعتم

كل مساء

ليتها تنحني

كل الرزايا

وأطلُّ على الزبداني

لعلّني

أخطف من تلك الهدايا

أسراب الظباء

والقطا

يستحمن في بردى

يرتمين بين أحضان الشعر

والقوافي

سبايا

ونزلت القهقرى

أجلس في ساحة المرجة

ترشف قلبي قعرا

كالمرايا

جؤذر

يطلّ كلّ يوم

يحمل السّحر

والسيف والسهم

والمنايا

هل شفه الوجد

تيها وظلما

يحرق الحشايا

إيه يا بلدا

قد عشقت فيك

سيفا أمويا

كان يوما

يحكم الدنيا

والبرايا

أين أنت مني لما

غوت نجد

للصبايا

جرف النيل

جيفا

هل أوشك الفرات

فيه بقايا

من رفاة

ماذا فعلوا

بالعطايا

ما زلت كطفل

أعشق اللهو

في الليل

وأجوب الحامدية

ثم أعود لصخرة:

اذكريني...

فلن أنساك…

إنّ لي في المرجة

فسحةً

أقتفي خُطَايَا

هناك...

بعضُ البقايا

من شعورٍ وودٍّ

وهيامٍ

حيث تركتُ

هوايا

ليتهم عرفوا قدرك

وسجلا ما زال

ينضح بالمزايا

آه يا عربُ

لمّا أفَلَتْ

شامٌ

أصبح الكلُّ ضحَايا

موطن العروبةِ

والسحرِ

أعشقُ وطنًا

يا شامُ

أنْتِ أحْ

لَى

أنْتِ أغلى

منْ كُلِّ الهَدَايَا

#الشاعر التلمساني بوزيزة علي الجزائر*

تجدل اوتار المسافات بقلم الراقي عبد العزيز بشارات

 تجدلُ أوتار المسافات .

تقَطّعُ أوصال العقارب الذهبيّه

تُناجي حُلُم قيثارةٍ تاهت على دروب الزمن.

وتهمسُ بصوتٍ مُخمليّ يترددُ صداه على حافة جوريةٍ أمالت رأسها خجلاً.

سمعتُ دقّات أهازيج الليل تتأهبُ للوثوب من عقال البراعم.

تشتمُ وتصرخُ وتنادي شرانق الفجر الراحلة خلف جدار الوهم.

تتمسّكُ بأقراط جندُبٓ عَبر الطريقَ على حين ومضة.

وتُعلنُ ثورةً على قبوٍ مُظلمٍ خطّته ريشةُ ماردٍ فوق الرّيخ.

ساهيةً شاردةَ الفكر تعانقُ أسطورةً إغريقيةً تستند على حائط مُترهّل.

وشَعرُها يكاد يبكي ردهاً على أنّاتِ دقَّات أحرفٍ مُبعثرة.

سألتها مُرتجفَ الشّفتين عن سراجٍ لماردٍ من مردة الجان.

أجابت بكلّ هدوء..سلوى..سلوى.

ليتكَ عرفتَها قبل رُفات الغد المُعتم.

والأمل السحيق عبر ألف حسرة.

*********************


عبد العزيز بشارات/ أبو بكر/ فلسطين.

خذ بالسبب بقلم الراقي عماد فاضل

 & خذْ بالسّبب &


أنْظر إليَّ ولا تنْظرْ إلى نسبي

إنْ كنْت في النّاس ذا رأْيٍ وذا أدبِ

فعزّة النّفْس في أقْصى مراحلها

أغْلى على النّفْسِ منْ جاهٍ ومنْ رتبِ

إنّي وإنْ كنْتُ في ضيقٍ وفي وصبٍ

فرحْمة اللّه لا تخْلو من العجبِ

وكلّ بابٍ وإنْ سُدّتْ مغالقه

مفْتاحه الفصْل بيْن الجدّ واللّعبِ

طعْم الحياة كطعْم الموْت يجرعه

منْ خانه في الحياة الأخذ بالسّببِ

أهْل العزائم كالأقْمار في أفقٍ

تُلْقي السّكينة في لطْفٍ وفي أدبِ

والرّائعون بطيب الرّوح أعْمدة

والمرْء بالطُّهْرِ لا بالمال والذّهب

أراك في عالم الأوْهام منْتشيا

والحسُّ منْقلبٌ رأْسا على عقبِ

يا أيّها التّائه في قلْب فانيةٍ

دعْ رغْبة النّفْس للْجهّال واقْتربِ

واجْعلْ حياتك بالأذكار شارقة

وارْفعْ يديْك لربّ العرْش بالطّلبِ

كنْ شعْلة في اللّيالي يسْتضاء بها

ولا تكنْ في لسان النّار كالحطبِ


بقلمي : عماد فاضل(س . ح)

البل : الجزائر

من ماء وطين بقلم الراقي منصور غيضان

 من ماء وطين

................

علمتني حين أضحت لا تبالي

بالمشاعر أو عذابات السنين 


علمتني أن أجمّد في عروقي 

كل شوقٍ في مدارات الأنين


علمتني أن أفسر كل حلمٍ

للقصائد أنه وهم مشين


كل من سمعوك قالوا

في ربا الخيال تسكن كالجنين


لم تكن من قبل تقرضها القوافي

أو تباري القوم باللحن الرسين


كلهم قالوا ولكن هجرها

رسم المذلة قاطعاً حبل الوتين


قلنا وقال العشاقون بأننا

أسطورة للبوح أبداً لن تلين


وهنا استفقت على الحقيقة 

أنها كانت قصائد من ضنين

 

كي ينال البيت سهلاً 

من ضلوعٍ هدها ألم دفين


آه على الأطلال تسكن ظلنا

وتلوذ بالمشنوق من ماء وطين

...........................................

الشاعر المصري / منصور غيضان 

القاهرة قرب منتصف يوم الإثنين الموافق ٢٠٢٤/٥/٢٧

أجبرت على الرحيل بقلم الراقية فاديا كبارة

 أٌجبرتُ على الرحيل


بين الشوق والحنين

إلى شم نسيمك

العليل .. إلى رائحة

ترابك وزهر الليمون

يفوح عطرا .. يتسلل

من الشمال إلى الحنوب

يتغلغل في غاباتك 

يداعب أشجار الأرز

الباسقات .. تعلو

تعانق السماء 


وأنا .. أنا

 أتوه في غربة موحشة 

أبحث عن حبة تراب

من رمالك

عن نقطة ماء من 

ينابيعك.. تطفئ 

حنيني واشتياقي 

لعيون أحبتي 

ترمقني بحنان 

تهمس لي تحية 

الصباح

صباح الخير

سعيدة

تفضلي اشربي فنجان 

قهوة ... 


ادمنتك عشقا 

أثار في مهجتي 

دهشة 

وأنا ما عرفت 

الإدمان قبلا 

ولا شربت الخمر

اصلا

فمتى متى أطفئ

لهيب اشتياقي

فاديا شوكت كبارة 

#fadfoud #fadiakabbara 

25/5/2024

روح البنفسج بقلم الراقية وفاء غريب سيد أحمد

 روح البنفسج 

أُلاحقك بعينٍ وروحٍ تود الطيران. 

في فضائك الفسيح يُطاردُني ذاك الحلم.

أقف مشدوهة أمام نفسي الهاربة، 

بقلبٍ يتسابق نبضه مع هذا الكون.

أشاهد بسمة ثغري تنحر، أمد يدي علني مع طيفك أطير.

هو يستحقّ منَّي تمجيداً وانحناءً

لأنه حرٌ طليق يملك السماء. 

سابح في اللاوجود يرى بريق القمر خاليا من شوائب هواجسي،

ويتلألأ في محيطك المساء

أما أنا أسيرة الأرض غارقة 

في خضم حفل البهرجة الصاخب داخلي.

تُوقظ أحلاما تكسرت ضلوعها على يد الغياب 

رأيتني ذات يوم أذبح أزهاري 

حين وأدت همساتها

وبقرَ سلامِي وأنا أشاهدُك وأسمعُك أيها الهارب 

ولا أفعل شيئاً غير حلم يمرح في صدري.

متى أودّع جمود الأرض وألجأ لفسيح سمائك.

الحياة تسرق فضولي لبداية 

لم اتوقعها كتبتها يوما في يومياتي.

تثير فيَّ الشجون. 

الألم يكفيني وحدي يتشعب في صمتي. 

حين يسحبني ظلك لليلٍ تُلاحق فيه الذكريات 

فيه القمر أخفى نوره توارى بين نتوءات العذاب. 

عندما اعتصرتني بسمةً باهتةً أراها من خلالِ صورةٍ مرسومةٍ،

بكلماتٍ تقرأها في قصيدة لم تكتب بعد.

سطورها كَسُلم ليس له نهاية تأخذني إليك.

تشملني دعوة أمي في دفءٍ مخبوء في اللاوعي. 

أتأمل معها الوجود حِين أَهرب مِن وَحي أَتَهَادى معه في صحراءٍ يرعى فيه السراب. 

أنت! 

تستدعي سهدي في منامٍ لا يأتي بعده نهار. 

يستحوذ على باقي عمري في زمن تعدى خطوط انهزامي في تَحمُل البعاد.


وفاء غريب سيد أحمد 


7/4/2022

يمني من مصر بقلم الراقي محمد عبد المرضي منصور

 "يمنيٌّ مِن مِصْر"


عيدُ اليمنِ

عيدُ الرِّجالِ

يومَ الخيرِ

أُهدي مَقالي.....


يَمَنٌ عَزِيزٌ

قد خَاضَ حَرْبًا

وَطَنٌ كًرِيمٌ

رَفَضَ التَّعالِي....


بالسَّيْفِ نَهَضَ

والأنْفُ شَامِخْ

قَذَفَ الكِلابَ

بل لم يُبالي........


فالقَلْبُ يكتبْ

والنَّبْضُ يرسمْ

للفَخْرِ صورةْ

فاليَمنُ دَاري........


والعينُ تغفو

 لِتَرى فُتُوحًا

وإذ استفاقَتْ

فالباقي عاري......


محمد عبد المرضي منصور 

أديب مصري

ما زلت أختصر مسافات الوجد بقلم الراقي سامي حسن عامر

 مازلت اختصر مسافات الوجد

ومازال في عطر يذكرك 

رغم وجع الأنات 

وغربه المسافات 

وهذا الحنين ما رحل

تذكره الحنايا 

تنقشه النوافذ 

لم احتضر كما توقعت

الأرض تزهو بعبق خطاي

وهذا السحر يحتلني

مازلت رمزا للجمال

لم ينته كل شيء 

باقي عطر الوردات

تتفتح عيوني على الربيع 

تهمس لي الغصون 

تذكرني بمن كان يخون

بمن استباح رقيق المشاعر 

وعربد في القلب 

سأبقى يتمتم في الجمال 

وتلك الصور

ونقش الحنين 

سأطوي صفحة الماضي 

وأرتشف قهوتي

وأدير المذياع 

وأسكن لوحدتي

لن ألتفت للماضي

فقط أنا ورجع الحنين 

بقايا أطلال. الشاعر الدكتور سامي حسن عامر

عشق الروح بقلم الرائعة عطر الورود

 عشق الروح.....

وإنى حاولت رسمك علي أوراقي....

وإنى حاولت تصورك....

ولكن أبى قلمي...

أن يرسمك...

ورفض عقلي قبل قلبي...

أن يخرجك.....

هل لازلت أريد الإحتفاظ بك....

هل لازال شوقي وحنيني....

يزداد إليك....

وإنى طوعت قلبي...

ألا يشتاق إليك....

وأختنق النبض بشرياني....

كلما تذكرك....

ولكن أبت روحي....

ألا تعشقك....

فكيف أنت تتعبني....

وأنا أسايرك....

ومن دون العالمين....

تنعش الروح كلما أتذكرك....

وكأن ماءالحياة....

تسكبه من بين يديك....

فماذا يميزك....

ويجعل الروح تعشقك....

بقلمي عطر الورود