السبت، 25 مايو 2024

صفاء الفؤاد بقلم الراقي فهد الطاهري

 صفاء الفؤاد 


صفاءُ الفؤاد شعارُ حياتي

وحسنُ المزايا جميلُ الصفاتِ


 وطبع اللبيب وفاء وصدقٌ

رضا الله مسعاه حتى المماتِ


تُداوى القلوب بصبر جميل

تُسوّى العيوب بحسن العظاتِ


أيا فاعلا للشرور تمهلْ

مدى الدهر تسعى لنشر الشتاتِ


لمَ الحقدُ ،هذا سلوك شنيعٌ

أتدري أخي أن يومك آتِ


إذا جاء أمر الإله بأرضٍ

غدا الصخر رملا بدا كالفُتاتِ


دوام المسرات شبه محالٍ

فَشُدَّ إزارك قبلَ الفواتِ


بهذي النصائح أختم قولي

أتبقى أخي لاهيا في سباتِ؟


فهد الطاهري

الألف ياء بقلم الراقي د.غسان الصيفي

 الالف ياء


اول ما خط به قلمي وكلماتي 

  بكل الحب كتبت وباجمل معاني 


تاه قلمي بين فكري واحلامي

  ثورة قلمي هي أسمى الاماني


جريت مع نفسي بكل المعاني 

  حرب هواك غيرت كل احوالي 


  خوفي من الايام وسهر الليالي 

  درس تعلمته بكل تعب وبكل تفاني 


ذهب العمر مسرعا وبقيت احلامي

  رسمت لك اجمل الصور والالحانِ


  زهرة عمري وضياء ليلي ونهاري 

سرت خلفك بكل الطرقات بسلامِ

 

شرق وغرب وبكل الخطوط باحكامِ

صار املي اعيش معك كل أنغامي 


ضربت الحياة بحائط الامبالي

طارت معه ايام وذكريات وليالي


ظروف العمر كلها شقاء هي ايامي 

عمري افنيته بحبك وسهر الليالي


غمرت قلبي حنان واجمل الالحانِ

فلم أجد كلمات تعبر عن نفسي ودلالِ


قلقي على بعدك غير كل المعاني 

كم بحثت عنك وعن سر حنانٍ


لم أجد اغلى منك يا اجمل عنوانِ

من يهوى قلبك القاسي يا أحلامي 


نار أشعلت بقلبي ناري واحزاني 

هربت لواقع مرير سرق أحلامي


ورأيت البهاء بصورتك التي امامي

يا من ملكت الروح وملكت احلامي


د غسان الصيفي

أنا في زمن جدتي بقلم الراقي دخان لحسن

 . أنَا فِي زَمَنِ جَدّتِي


اسأل ذلك الزمن

هل أنا معني بالكلام او بالصوّر؟

أُلملم شتاتَ أفكاري

لأعيش جزءا من عمري

في زمن جدتي

لم أرها منذ الصغَرِ

ولم اكلّم فيها الّا الرواياتِ والصوّر

ليت ذاكَ الزمَن يَعرفني

فيَحجِز لي عندَها بَعض الأثرِ

بخورُ وعطرُ من عهد جدّتي

إثمدٌ ومرودٌ

حِنّاءٌ وقرنفلُ وحُلَلٌ فضّيّة

قرط وخاتم ومِشبَك

في الحزام والجيدِ والمعصمِ

وخلخال العظم

سُبحَة وسجّادةُ الذِكر

صلاة ودعاء البِشْر

وانا في ذاك الزمن

رائحةٌ من جدتي هَزتني

تخلّلت ثيابي

مع خيط الابرةِ

ونسيج الصوف والوبرِ

ملامِحها في مخيلَتي 

تجاعيدُ وجهها

الوَشْمُ على الخدّ والعضدِ

رَسمٌ جمِيلٌ أُضيفَ لجمالِها

ذكرني بِزينةِ الامجادِ والرُتبِ

ليلةٌ واحدةٌ

جَمعَتنَا فِي العمرِ

واخرَى في حَضرَتِها لَم اكنِ

كانَ ابي 

فكانَت امّي وانا سَليلُ الوَلدِ

جَدتي تُذَكرنِي خِصالها

بأنها امرأة حَديديّة

فلّاحَة في الحَقل وراعيَةُ الغنَم

مُربيةٌ في البيتِ 

تطبخ على نارِ الحطبِ

فنانة عرسِها وفي السّمرِ

قاصّةُ أحفادِها قبل النّوم

وظافرةُ شَعر البناتَ حِين السّفرِ

فنانة زمَانِها

مُعذِبَةُ المولِعين بجَمَال شَبَابِها

وحارقةُ عُشّاقِها بلَا جَمرِ

جَدّتي أرَى فِيها 

التواضُعَ والرَزانةَ والهُدوءَ

وأرى مِنها التسَامُح والتصافُح

استَجمِعُ اتعابَ ذاكرتِي 

واغتسِلُ مِن بقايَا دمُوعِي 

لِأعودَ مِن هُناكَ

بِدعَاءِ جَدّتِي 

وهيّ بِفتَاتِ الروحِ تبتَسِمُ


بقلمي. دخان لحسن. الجزائر 25. 5. 2024

أصبحت بقلم الراقي هبة الشبلي

 أصبحت .. 

أنت رفيق دربي في الشجن 

وسكنت أعماق وجداني 

أنت ملكت مدينة أشواقي 

أنت وحدك سكنت أقداري 

أنت موطن قلب أحلامي 

وتوسدت في أفق سمائي

حبك سور أحاط ديرتي 

فأنا أجدك في مقلة عيني 

أبحث عنك لترافق نظري 

عشقك گالكحل بجفني

سوداء في سهر الليالي

أنت حاكماً على شجوني

فويل لقلب اتَّبع هواك 

وذاب في محراب غرامك 

وغرق في مبسم الشفاه

ولن يغادر وتين هواك

والعمر لا يكتمل إلا معاك ...

(هبه حيدر الشبلي) 

(العراق)

قالوا لها بقلم الراقي محمد السيد السعيد اليقطين

 قالوا لها


قالوا لها يا ويلها

 يا ويلها مِنْ حُبِّهِ

ستَبكِي طِيلةَ عُمرِهَا

إن فارقتْه وفاتَها

من كان يعشقُ روحَها وجمالَها 

ما لَها لا تَرضَى به

ولَا تُريدُ وصَالَهُ 

قَالتْ لَهُم

لَمْ يدْرِ أحدٌ بِمَا جَرَى

قد كانَ مَعِي أحِبُّه ويُحِبُّنِي

وفاتني للزَّمنِ وَحدِي أُعَانِي

ولم يسألْ مرة في بُعدِه عَنِّي

واليومَ قد عَادَ

يُريدُ الرُّجُوعَ إليَّ

يَهوَى التمني

فكيفَ آمنُ غدرَه

وهذا أَسَاهُ بي وظُلمَهُ

أنا لن أعودَ إليهِ

هُوَ من سيبكِي الْآنَ

على حبٍّ بيديْهِ قتلَهُ

وغدًا سأبكي أنا عليهِ

بقلمي محمد السيد السعيد يقطين . مصر

قصيدة بقلم الراقية انتصار أنس أنس

 قصيدةٌ تدس أنفها بين ثغور الحنين تسترق النظر 

إلى حروف تسبح بمجمل

نقاطها وحركاتها و بالبيان الهادئ انحدرت نحو شاطئ اللغة المترامي الأطراف المثير

  الذي تناسلت منه فأصبحت معلقة من بحرٍ وقافية.. أخذ يتراقص بين سطورها الغافية حتى آخر نقطة من العجز الأول للأخير..

أيتها القصيدة كأيقونة منسية

لا زلتُ أراك تنتعلين حذاء السنين

لعلك تمرين مهاجرة مع نسيم الأصيل الناعس

حاولي أن تكتبيني ثانيةً 

تعالي الآن.. وسأرحل إليكِ عبر العشم اليتيم من الوريد إلى الوريد...!!!

انتصار

خواطر عاشقة بقلم الراقية سالي النجار

 خواطر عاشقه 


سأكتـب عن الهــوى 

لا تمنـــعوني 

سأشرح الجوى 

سأبث للعـشق ظنوني 

سابوح بصمــتي 

ستزرف الدمــع عيوني 

سأعلن التحــدي 

على أيامـــي 

سأغمـــض فى 

الليل جفـــوني 

ما عـــدت أنـــا 

ما عاد العــمر دوني 

فيا قلب للحب بات عاشقاً 

ليت العوازل يسمعوني

وليــــــــــــت الجــرح 

من الألــــم يندمـــل 

يرحل أتــركونــي 

ما عدت أتحـــمل 

آنين الهــــوى 

وما عاد عـــشقك 

دواء لجنــــوني 

بل أن الـــروح للخالق 

أســـيرة شجوني 

انا ظمـــأن لهــواك 

عطشان فلا تلوموني


الشاعرة سالي النجار

ما اعتدت طريق البعد بقلم الراقي أحمد منصور

 ما اعتدت طريق البعد منكِ

فكم بالهجر أرهقني السهاد


سألـت بـحور الـعـشق عنكِ

وراق الدمع وانتحب الفؤاد


رأيت البـدر في وجهٍ نـديٍ 

جميل القدر راقٍ في الميعاد


تُحدثه عيوني دون جـدوى

فلا يجيب حديثاً في العناد


خليلاً حيثما فاض الحديث

وبين الـروح يحجبـه البعاد


فيكتبه الهيام حروف شعر

فمن يقرأ حـروفي ما أفـاد


أ راق هـذا الـوصـف مـنـي

أم أجتـنب الكتـابة والعتاد


أكلم فـيه نفـسي كل يـوم

إلى أن قالوا مجنون المراد


✍️أحمد منصور

يا ساقي الوجد بقلم الراقي التلمساني بوزيزة علي

 يا ساقي الوجد!

يا ساقي الوجد! أما لك منظارُ؟

فللحرف حدّ، وللحبّ مقدارُ

ما زلتَ تسكنُ قلبا سفكتَ به

هَلّا أَشْفَقْتَ، حتّى يُفكَّ حِصَارُ

مَا لِي أَرَاكَ تُضْني قلبا فتَكتَ بهِ

مهْلًا فللعشقِ أهوالٌ وأخطارُ

ما ذنبُ الفؤادِ إذ هواكَ طيفًا

إن كان حرفُك قدْ ساقَتْه أقدارُ

ورَميْتَ مِن مُقْلتَيْكَ في كَبِدِي

كأنّ سَهْمَ عينيك صَارِمٌ بَتَّارُ

رويدك يا ظالما هلا رفقتَ به

فقربك لفحة شمس، وبعدك نار

مقَامي بعد صدِّك سجنٌ مطولٌ

تأجَّجَ شوقا إليك، فطال انتظارُ

يا سائلا عن هواي، هلْ لكَ أخْبَارُ؟

أَ سافَرَ طَيرِي؟ وما عَادَتِ الأَطيارُ

إليك رَبّي أشكُو لَوْعَتِي فَأنتَ تَرَى

مَا رآني أنِّي في هَواهُ أَفْنَى وَأَنْهارُ

فَما صُدودُهُ وَالأَحِبَّةُ قَدْ ثَارُوا

يَا لَيْتَها مَا فَرَّقَتْني عَنْ حُبِّهِ دَارُ


*الشاعر التلمسا

ني بوزيزة علي الجزائر#

تسولت حبي بقلم الراقية ايمان النشمي

 تسولت حبي


وقفت متسولا

على باب قلبي

مرارا وتكرارا

لم يلبى النداء قلبي

اقتحمتني اجبرتني

فتحت الباب

ودموعك فاضت

على خدي

على مسامعي

وقع جميل الغزل

اخذتني إلى دنيا

ليس بواقع

واجدني بأرضي ازل

تطير بي الاحلام

عاليا فوق السحاب

فوق الريح

وروحي راودها

من هذا

العشق الخجل

أسأل نفسي! 

هل حقيقة

أم كذبة؟ 

أم حلم نوم!! 

او بصحو حصل! 

يرمج الطير على شباكي

يغرد طربا

من طيارنه نزل

ضجة افكاري

وعقلي

كيف لي هذا

الحب وصل

وكيف للقلب

حبَ وعشقَ

وهو رافض الحب

لو كان عسل

بقلمي 

ايمان النشمي

أريدك بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 أُريدُكِ


حَسِبْتُكِ شَمْعَةً فَوَجَدْتُ نارا 

وكان اللّيْلُ قَدْ كَسَفَ النّهارا 

تُحاكينَ العَناكِبَ في خَفاءِ

ولَيْلُكِ في الهوى اخْتَنَقَ انْتِحارا

أريدُكِ أنْ تَزولي منْ خَيالي 

لأنّ مَشاعِري أمْسَتْ قِفارا

أذاقَتْني اللّيالي كلَّ مُرٍّ

وأصْبَحَ مَرْقَدي وَجَعاً ونارا 

فكيفَ سأسْتَطيعُ النّومَ لَيْلاً

ونائِبَتي تَجاوَزَتِ الدَّمارا


تَرسَّخَتِ الدّسائسُ في خَيالي 

وصادَرَني النّهارُ إلى اللّيالي

نَدِمْتُ نَدامَةَ نَسَفَتْ وُجودي

كما فَعَلَ التّصَنُّعُ بالرّجالِ

رماني الغَدْرُ بالأوْصابِ لَمّا

تسَلّلَ بالغرامِ إلى خَيالي 

أُقاوِمُ في الدّسائِسِ مُسْتَعينا

برَبِّ النّاسِ في درْءِ الوَبالِ

كأنّي بالجحيمِ نَزَلْتُ كُرْهاً

وهذا النّحْسُ أثَّرَ في خِصالي

محمد الدبلي الفاطمي

قطار الذكريات بقلم الراقية د .ناهد شريف

 قطار الذكريات


علي قارعة الطريق

جلست بمفردي..


جَلَسْت وحيدة..

 انْتَظرُ قَرْع أَجْراسك 

 يا قطار عمري

فلم أراك وَصَمَّتْ آذاني 

هل أطيل الانتظار..

أم غيرت مسارك .؟؟؟؟!!!!

غيرته ..وأنت تدري أنك آخر محطاتي..

وأن عشقك يتغلغل في مساماتي

 ماذا أفعل وحبي لك فاق الحدود ...

وكأنك عالم وهمي بلا حدود...

فبهجرك ابيضت سود المدامع 

والتهبت المُقل...

 و سَالَ دمعي على الخدود.

 فأنت الذي اختاره قلبي..

 ورغم كل الجحود

 لا أقسو عليك فأنا كريمة 

ككرم الأم .تعطي بلا حدود.

 رحَلتْ عني وتركت لي آهاتي

 والشوق ينحرني ويقتلني الأنين

وبحاد السكين دون أن تُسمي

 نحرتني وقطعت حبل الوتين ..

 وبيدك انْسَلَخَتْ 

 أيام عمري ومضت بي السنين.

عٌد اليَّ...

عٌد اليَّ ....

فقد أضناني البُعد وأرجحني الحنين وألهَبَ مشاعري وتوهجت لآخر السنين 

 وأنت صلد كحجر الصوان 

 قاسي لا تلين 

أين أنت؟؟؟؟؟...

سأنتظرك..

سأنتظرك...

 لترن خطواتك في قلبي 

فيدق القلب ليدفق دم شرياني وتتلالأ صورتك في كياني....

فعندما تدب صورتك في الكيان 

تكون لي صمام أمان

وتذيب جليد خوفي

 وتبدله بوهج اطمئنان 

فأنت نور ساطع أضاء حالك ظلامي

وألهب نار الشوق في وجداني ..

فلا يطفأها انهمار المطر 

ولا غيث السماء ولا كل الأناني 

حنيني يَشِب عندما انظر اليك

أهداب عينيك تغازلني.فلم أجاوبها وأغمض جفني..

  والسْبات جفاني فأغمضت العيون لأعيش علي الذكري واستمتع

 بكل ما حولي من سكون 

فعزمت ..أن أحطم اطلالي

 و أنهض من أضغاث أحلامي

 وأعود إلى عالمي الانساني.


د / ناهد شريف

مصر المحروسة

دمياط

يا همسة العمر بقلم الراقي أحمد محمد علي بالو

 يا همسة العمر ثوري  

فنجان قهوتي سجل ثورة     

قليلا من صبر أيوب 

وحكمة لقمان 

وحكايات جدتي ورحيل امي 

من ذا يقرؤني السلام 

لأتلو قصار السور

هنا الشهباء ملهمتي 

تحت زوادة الخليل أصحو 

ألتقط شجون القدر

وعند اجتياح الفكرة

بين سكرة النوم والخيال

ذابت كؤوس الفجر

ينتشي يراعي بالمستحيل

هواجسي تذوب كملح

تقضم فتافيت الضياع

يرتعد الصدى يعلن النفير

فوق البحيرة فوضى حروفي

سياط الهجر أفقدت ذاتي

يقلقني الفزع أراك تنتظر

لا لن نلتقي

ربما تترقب طيفي

لوحت مناديل الفضاء 

اضطرب شهد قافيتي

فوق بحة الذكريات المنسية

وسحابة حزني كزنزانة

اغرق في غياهب الرحيل

أضع بين أيديكم رسائل 

حقيبة سفر وحلم جميل

وغلاء وسقوط الجسد سقيما 

متعب أنا ادخل مشفى الحياة 

أناديك يا وجع القصيدة

أين تمضي والتساؤلات كثيرة 

بين الفراغ ترتعد الساعة

أراك تنتظر قطار العمر

يا همسة فوق الخيال

يا غصن الزيتون والبرتقال

انا الغريق المنتهي

تلبسني أنشودة خوفي

لأعوم على سحابة الخيال

مثل الفضاء شاعرا

أقتفي بقايا الحنين

يحاصرني الفزع

تنكسر مرايا الحلم والذاكرة

لأخط شهادة صمتي

فرج وخطوط مقطوعة 

تنتظر نهاية المحنة والدعاء 

أحمد محمد علي بالو سورية