السبت، 27 يونيو 2020

أحزان في قلب ..أمل *** بقلم: امل نور

قصيده بعنوان
أحزان في قلب ..أمل
..........
مات أبي
منذ ستة أيام بالتمام
وكان يخيم على بيتنا
الحزن والظلام
وتبكي أمي ليل نهار

ف تناسيت أحزاني لحظة
وقلت أهون عن أمي

فرميت بعض الكلمات
إلى أختي الأكبر
اداعبها ليزول الهم
فأبتسمت قليلا ثم هادئة

وكان الرد القاسي من الأم
أنتي لا تحزني لفراق أبيكي

اااااااه يا أمي

ومن يحزن غيري
لو تدري بما يشغل فكري
لو تدري بكلماتك هادي
كم ينزف قلبي

فكان الرد هو صمتي
وجريان الدمع على خدي
وشعرت بأحزاان الدنيا
تساومني على لحظة فرحآ
من أمي
..........
بقلم: امل نور

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏قبعة‏‏‏

احدق ناضري واذا بنورا**بقلمي ......د. انتظار القيسي

احدق ناضري واذا بنورا
يظهر من بين النخيل
يحمل وردة تنثر
شذى عطرها
ومنه يعالج الالام
والانتظار الطويل
سنين واخرى واخرى
حجبوا القمروالنجوم
وزداد التعب و المهموم
بعد قرارهم المشؤم
ممنوع ****وممنوع
القرب من القلب الحنون
لا ماء نرتوي به
ولا نسمة تمر
وزداد الحر والسموم
والانتظار طال المحتوم
بقلمي ......د. انتظار القيسي
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏لقطة قريبة‏‏‏

حبيبي بإختصار** . بقلم حفيظة مهني

حبيبي بإختصار

انا التي طويت أنفاس
هواك بين أشعاري
و حاورت فيك دمع المقل
في البعد و الأسفار

مشيت بعروق يدك
و صببت الشوق
بوريدك
ليلا و نهار
هاجرت لمدائك
بلا طائرة و لا طيار

قالو لا تبحري امواجهة عاتية
يحب النساء !
يحب فرش الحرير !
يحب العطور !
و يحب جرح القلوب!
و بأعتابه تتذلل الحسنوات
والموت فيه حبا حتى الانتحار !

جدفت فيك و اتخذت قراري
فما أحلى أن أكون بجزيرتك
و بيدي قلم و حبري رضابك
أسقي به أشعاري

و أجعل من وسادة
احلامي مخدعا
تأوي إليه أسراري
ساضعك خاتما بإصبعي ..
قلادة أو سوار ...
ستكون ليلي الذي يغازل وحدتي
و يعتلي اسواري

اقترب ...!!!
لقد ضاع الكثير
من رحيق الازهار
اقترب ...!!!
فلقد وضعتك
بأول السطر بدفتري
حتى وإن لم تشأ !!
أنت حرف بأقداري

فلا تكن في الحب كالطفل
يبحث عن لعبة
يتستر خلفها ليجد
عذر للأعذار!!

كن في هوايا عنيف
هز أغصاني
أمطرني بقبل الوحشة
كبرد ...زوابع ...إعصار!!
ضمني إليك
و غير خريطة وجودي
و لنحلق سويا مع الأطيار!!
نراقص الفراشات و الأزهار
و نجري بالبراري

إجعلني معطفك بالشتاء !
مظلة تحميك من الأمطار!
اجعلني ببستانك وردة !
و استقطر عطري من دلالي!
اجعلني سنبلتك !
و اصنع مني رغيف خبز
بأيام العجاف و الحطام

اجعلني فنجان قهوتك!
و إحتسيني مع الجريدة
و لا تنسى تطالع
بعيني كل الأخبار

إجلس على الأريكة الحمراء
بجانب الموقد
و حاور أفكاري

بعثر داخلي
و فتش عنك
ستجد انك نقطة إنبهاري

غارقة أستجديك !!!
لتقيد معصمي
إجعلني لؤلؤة بالمحار

رتل آيات عشقي
بين نبضات قلبك
ولا تسبح
ضد تياري

فإذا إشتعلت
نيران قلبي !!
فمن يخمدها ؟!!
إلا جداول وجدانك
و قطرات الدموع
تغسل اثامي

حمم شوقك
لاهبة بألسن
الاغتراب
تصب بأنهار شرياني

سأجعلك بوصلتي
وجوادي بترحالي!!
سأبارز اليأس بهواك
و أعلقك بجدار قلبي
وأهزم وحدتي
و إنكساري !!

سألحد عن أشباهك
فأنت كالتميمة بعنقي
تزين صدري و مزاري

أحملك بأكففي كالحناء
لا بل طلاء للأظفار
أحمر شفاه فاقع اللون
يجادل بحمرته
خدودك
كشقائق النعمان
قارورة عطر
يفوح منها عرقك
يذكرني
بأيام الخوالي!!

إقترب مني... ! قليل ...تعال...
لأهمس بأذنك
أنغام غرامي

فالروح تقايض
فيك البقاء
أو الرحيل إليك دون حوار

إستفق من غيبوبتك
فأنا حقنة بوريدك
تبعث الحياة
فيك للاستمرار

انت وطني
بيتي الدافء
مهد حضارتي
اقترب ...!!!
انثاك انا !!
فك لغز عشقي
لك و أعلن
الإنتصار

إستلقى هناك
بين ضلوعي
و خذ القرار
اما أن تحبني !!
أو أن تحبني !!
و ليكن قلبك جاري
تتطبع بطباعي
او غير أطواري

لما تتقاذفني
مشاعرك
بين الوديان
و الانهار
بفمك سحب
رمادية اللون
رذاذ الاعتراف بحبي
لما الإنكار!!!!!

أميز خطاك
على آلاف الأمتار
و اتنفس ريحك
ومعاد نومك
و لونك المفضل
و قميصك و عدد الأزرار

لا تقول جنت بحبي
فالحب جنون اذا
لم تكن محور دوراني

فلا تجعل هواك
يتلاعب بي
كورقة خريف
تجلب الأنظار
او ككرة بأقدام الصغار
او سيجارة تطفيها
عند اعتدال مزاجك
و عند الإبحار

كن لي كما أحب
أن تكون
جنتي و ناري

فإذا إحترق الود بيننا
نبت من رماده
عشقا جديدا
حلو بلا مرار

يحتوي قلبينا
الهيام و تكون
أجمل الأقدار

سأحمل كل أشيائي
و أنت معي
كضلع أعوج
يبيت بحسدي بإختياري

انت تلك المحطة
التي جالستها يوما
و كنت خائفة هاربة
من الانشقاق عنك
و من الاخطار

أغمضت عينايا يومها
لأحلم بك لتأتي و أتيت
و أغلقت أبواب الإنتظار
أنت حبيبي بإختصار

.
بقلم حفيظة مهني

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏لقطة قريبة‏‏‏

رسول الغرام** بقلم/ محمدعبدالغنى

رسول الغرام
لا الحديث يغنى
ولا حتى الكلام
عن بعدى وهجرى
و روح لم تنام
فالعين دوما تبكى
م الهجر والخصام
*********
فمن يبلغ امرى
يا رسول الغرام
او يحقق املى
فى وسط الزحام
ترانى اشك حالى
وترى الناس نيام
*********
ولحزنى لم تبالى
وتكثر م السهام
ولم ترأف بحالى
او تنشد السلام
لقد فقدنا الغالى
وضاعت الأحلام
**********
فسألت الله ربى
احلال ام حرام
ابحث عن باب قبرى
ام احيا مع الأوهام
فلحبى لست ادرى
قد جفت الأقلام
*********
وبيدى ملأت كتبى
اشواق وهيام
ارجوك بلغ عنى
يا رسول الغرام
ان الأمانى بالتمنى
.قد تمر مر الكرام
*********
وان حدثوك عنى
قل المعزور لا يلام
فى الدنيا كثر همى
وصرت كما الايتام
انت حبيبى وحسبى
لن أعلن الأستسلام
*********
بقلم/ محمدعبدالغنى

زورق الموت**بقلم النابغة *عبير عزيم

زورق الموت
من لا يعرفه؟! من لا يعرفه وابتسامته زرعت الأمل في نفوس كل المحيطين به؟ من لايذكر قهقهاته العالية التي انغرست في مسامع الأصدقاء والجيران؟
إنه يوسف؛ ذاك الشّاب المفعم بالحيوية، أحبّ الجميع فأحبّوه، لم يتوان لحظة في مساعدة الآخرين؛ ينظر من حوله فيُبصر أمه المريضة، ضحّت بالغالي والنّفيس حتى أوصلته إلى برّ الأمان. أما آن الأوان لهذه المخلوقة أن ترتاح؟
أما صورة والده المعلّقة على الجدار، فكُلّما حلّق ببصره صوبها، زادت الجراح عُمقا والتهابا.
يجول ببؤبؤيه في زوايا المنزل، فيلمح إخوته الخمسة وقد تحلّقوا حول المائدة يأكلون قطع الخبز الحافي، ويرتشفون كؤوس الشاي الصغيرة، فيحسّ بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقه. حان الوقت ليكون رجل البيت فيرعى أمّه وإخوته. سيقوم بجولة في مدينته الصغيرة علّه يجد عملا يزاوله فيّسعد أسرته.تأهّب يوسف للخروج بعدما طبع قبلة حارّة على جبين أمّه يلتمس منها رضاها، ثّم خطا خطاه، فسار بين الدروب يسأل، يبحث ويناشد علّه يجد منقذا، يطرق الأبواب حتى كَلّت قدماه، وتبعثرت خطاه، ولا مجيب.
المشي أتعبه، والعالم المسكون باللّامبالاة أخرس رغبته في المواصلة والكفاح، فعاد إلى منزله خاوي الوفاض ليقبع في ركن من أركان بيته.
فراغ عميق يسكن غرفته المظلمة، وخيوط الظّلمة الدّاجية كبّلت ثغر ابتسامته، ضحكاته المعهودة صارت صامتة فتسلّل لهيب لا مرئي إلى قلبه ليحرق رغبته في الحياة. أما حلمه في وجود عمل فقد أصبح سرابا.
كان يبدو جليّا أن كل شيء فيه تغيّر؛ فغادرته نشوة الاستمتاع بالدنيا، وانهالت عليه أشباح الإحباط من كل جانب بلسعاتها المميتة لتندثر رغباته الصّامتة وتصبح أشلاؤها عدم.
يوسف أضناه التفكير فدغدغ مشاعره المُرهفة، يغالب الكرى الّذي يفرّ من جفونه، يتظاهر بالغفالة لكنّ الحقيقة صامدة .
صار لابد له من حلّ للخروج من هذا المأزق الذي صنعته له الأقدار، عليه أن يُهشّم أسوار هذا الحصار. فكّر مليّا؛ فأبصر هناك في الأفق البعيد نقطة ضوء وقد بعثت أشعّتها نحوه، لكنه حائر في هذه اللّحظة بالذات؛ هل يسارع نحو بصيص الأمل الجديد ويركب الامواج، أم يظلّ مختبئا في بيته المهترئ؟ فلا وجود لخيار ثالث بينهما.
يوسف ما أراد بهذا عبثا، سيطاوع تلك الخفقات الموجعة ليرسم طريق مستقبله المجهول، سيُعدّ زاده وينتظر حلول اللّيل ليختبئ في ظلمته، دون أن يودّع أمّه وإخوته.
في هذا الدّيجور القاتم، يلتحق يوسف بمن رسموا لمستقبلهم نفس المسار، فينتظر إلى جانبهم على الضّفة اليائسة قدوم ذاك الزّورق المجهول الهوية لينتشلهم من الحرمان، ويحلّق بهم فوق الأمواج صوب أحلامهم التي سبقتهم إلى بلاد ظنّوا أنّها ستُخلّصهم من ذكرياتهم البائسة. حانت اللّحظة الحاسمة، والزّورق جاهز ينتظرهم، يتوافدون عليه الواحد تلو الآخر. يوسف لن يعود، سيركب إلى جانب هؤلاء الذين جمعته بهم هذه الليلة السّوداء البشعة.
اِنطلق المركب يمتطي الأمواج، وراحت عيونهم تبحث عن الضّفة، لكنها بعيدة، وأحلامهم الوردية تنتظرهم في تلك البلاد النّائية، الزّورق يطوي المسافات، ويوسف يستعيد الذّكريات؛ فيتذكّر صورة أمه الحبيبة، يصغي إلى هتاف إخوته المغروس في مسامعه. صوت من داخله يناديه: "ماهذا الهراء؟" لكن، لا مجال للعزوف عن القرار.
يصغي لحديث هؤلاء وهو صامت من دون أن ينبس بكلمة، يتأمّل ضحكاتهم المصنّعة وهو يحسّ بالمرارة الدّفينة في جوارحهم، هو لا يعرفهم لكنه يدرك قاسمهم المشترك، كلهم يفكرون بنفس الطريقة، كلهم يحلمون بالمستقبل البهيج الذي سيستقبلهم في بلاد لا ناقة لهم بها ولا جمل.
لكن وجهة نظر البحر كانت مختلفة تماما، فهو ينتظرهم بكل شوق، والأسماك أعدّت التّوابل لتضيف نكهتها الفريدة لأجسامهم، وتصنع منهم وجبة لذيذة، كذلك هي الرّمال مشتاقة لمعانقة رفاتهم، أما اللّيل المظلم فيشفق على أحلامهم التي سبقت الأحداث. فجاة، بدأ دويّ ناقوس الخطر يدقّ، أو ربّما هي عقارب العدّ العكسي استيقظت من سُباتها على إثر صوت الأمواج المُريع الذي يداعب أجزاء الزّورق من كل جانب، مشاعر الحسرة على أرواحهم سكنتهم، والنّدم على ركوب الأمواج الخطيرة يقارع ضمائرهم، لكن، كل هذا لن يجدي نفعا؛ لأنهم عبروا إلى سكة الهلاك.
أين أحلامهم الآن؟ أين نقطة الضّوء تلك التي انبثقت فجأة؟ لا شيء سوى القدر المشؤوم ينتظرهم، لا أحد منهم يستطيع مواجهة الموت؛ فغضب البحر وهيجانه أوقعهم في قبضة الفشل، ولا حلّ سوى الاستسلام للأمواج، للأسماك و للرّمال. يغرق الزورق ويختفي المشهد ... فتغرق الأحلام وتضمحل.
بعد ساعات
يوسف هناك ملقى على الرّمال وقد سرق منه البحر ملابسه وأحلامه، تجمّع الناس من حوله يتأمّلون جسده الملطّخ بالرّمال، إنّه جثة هامدة، حرام أن يضيع هذا الشّباب! حرام ان تكون النهاية هكذا!
لحظة! الشّابّ يتنفّس، لا زال قلبه ينبض بالحياة، إذن لن يحملوه على النّعش، سيضعوه فوق سرير حديدي ويأخذوه إلى المشفى علّه يعالج.
يوسف يتماثل للشّفاء، يستيقظ من سُباته العميق، من جديد يستنشق نسمة الحياة ويعانق الفرصة الجديدة التي داعبت أوتار جوارحه، هو يوسف الذي عاد من رحلة كانت ستقوده نحو المجهول، هو الشاب الذي نجا من موت محقّق؛ لم ينم إلى الأبد، لم يصبح جسدا فارغا.
تذكّر أمه، إخوته وجيرانه، تذكّر بيته الدافئ، وطنه. سينسى تلك الليلة المظلمة وسيبتر الجزء الذي غُرست فيه من ذاكرته، لكنه لن ينسى أسرار البحر المرعبة.

هو هنا في بلده، سيستظلّ بظلّه، سيعيش في كنفه، سيبحث عن أحلامه مهما كانت بسيطة. لقمة العيش صعبة لكنها ليست مستحيلة، القناعة سرّ السعادة. يوسف سيبحث، سيجدّ، سيستمتع بثمرة عرق الجبين. قد يلتحق بورشة للبناء، للخياطة أو للنّجارة. وقد يبيع الورود وحزم البقدونس والنّعناع. المهم لقمة عيش حلال في بلد هو قطعة منه.
لكنّه لن يجعل لأحلامه سقفا، بل سيُطلق لها العِنان، ومن يدري؟ قد تأتيه البِشارة يوما فيُعاد الاعتبار لشواهده المدسوسة في رفوف الصّوان وتبعث أحلامه المدفونة في داخله.
بقلم الطفلة عبير عزيم

قصيدة بعنوان: نديمي قلمي.**بقلم عبد العزيز ابو رضى بلبصيلي. ٱسفي .. المغرب 27.6.2020

قصيدة بعنوان: نديمي قلمي.
بقلم عبد العزيز ابو رضى بلبصيلي.

بقدم القلم أدوس على الألم
وتسيل الدموع حروفٱ
ويحترق الأسى مع القهر.
حمم نوازع النفس
تفقد الهمة مع البأس
تحنطها قطرات الحبر.
لا المرض يلوي دراعي
ولا الغم يبكي مدمعي
فلشعر أنفاس الفجر.
ظل الإكراهات يتلاشى
وشمس الأمل تشرق بالحشا
وتنساب الأماني كالنهر.
أرشف كأس الشغف بالحياة
أنعم باللحظة وأنسى الهفوات
يراعي نديمي على ضفاف الشعر.
تلمع روحي ببريق الشباب
ترسل أنغاما كأحلى رباب
جوانح قلبي هي وتري.
تضاريس القلب مروج خضراء
مع نسيج القوافي بإشراق عذراء
وبجمال معزوفة البحر.
أرتدي توليفة الحروف حلة
وأرقص على إيقاع الجملة
وأتماهى مع أديم العمر.
تركت التشاجر مع الأوجاع
الهدوء حصنني بقلاع
وبسكينة كثمالة الخمر.
إسعدت عافيتي مع قلمي
هو جليسي هو نديمي
تحت زخات الحرف كالمطر.
أغازل بنات أفكاري
وألبسها لغة الضاد بعشق وصبر
كي أراها ببهاء البدر.
نعانق زخم اللحظة بشغف
العمر مجرد ومضة بل أخف
في سفر الأزل وكف الدهر.

بقلم عبد العزيز ابو رضى بلبصيلي.
ٱسفي .. المغرب 27.6.2020

لا يتوفر وصف للصورة.

موعد **جاسم محمد الدوري

موعد
جاسم محمد الدوري

المواعيد المؤجلة
تنتظر الوقت
لعل الساعة
تحث عقاربها
لتركض مسرعة
قبل فوات الاوان
وتدون في ذاكرتها
ساعة المخاض
فقد تنسى في زحمة الضجيج
كل ما أصابها من الم
وتلدغ عقاربها
المصابة بالزكام
سأحرر نفسي
من قبضة القلم
وسطوة الحنين
وارسمك لوحة ملونه
في ذاكرتي الباليه
واعزفك لحنا ابديا
وادون تاريخ ميلادي
فوق وجنتيك
واراقصك الليلة
كما تراقص
الأشجار اوراقها
والنحل ازهارها
ونغني معا
مثلما تغني العصافير
فأنت كالفراشة تتجملين
كلما ولى الخريف
وحل الربيع

قصيدة/ مازلت فيك أُعانـــد** بقلم شمـس أحمــد

قصيدة/ مازلت فيك أُعانـــد
☄️~♡~🌊♡~🌊♡~🌊♡~🌊♡~☄️

🌊 إليـك يا مُعذبـــــي
وهبتُـك نبـض وتينــي

🔹طلبت الحب في قربــك
فهـل بالـروح تـأوينـي

🌊وذاب القلب فيك غرام
وبـات الـشـوق يُحينــي

🌟فـي ليـل الوحـدة والأشجـان عيونـك شمـسٌ تُهـدينـي🌟

🔹عشقتـك عشـق دون مـلام
بــأقـدار تـوافيـنـي

🌊وكيف أغيب عن دربك
وأحلامي تُجافيني

🔹نسيمُك يسكر الأرواح
ويمـلأ كل تكـويني

🌊وشمسك تـملأ الأفـاق
كيـاسـميـنٌ يـداويـنـي

🔹مازال الفجر يترنــم
لغـرام بات يُغرينـي

🌊علي درب النور أمضي
لقلبك كي يُدثرُني ويطويني

العاشقـــــــة
#شمـس أحمــد

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏‏لقطة قريبة‏‏، ‏نص مفاده '‏العاشقة شمس أحمد‏'‏‏‏

عَـشِـقـتُـكِ جــداً كلمات: جمال خليفة

عَـشِـقـتُـكِ جــداً
كلمات: جمال خليفة

إن كانَ حُـبِّي لـكِ يا سيدتي جـنـونٌ .. فقد دعـوتُ اللهَ لِجنوني أن لا يزولا
وإن كانَ حُـبُّـكِ فـيـهِ نـهايـةً لِحياتي .. فمرحباً بِحُبٍّ أغواني وأرداني قَتيلا
فَمِن عشراتِ النساءِ كُنَّ يُحاجِجنَني .. وحـدُكِ يا مـلاكي مَـن حـازَ الـقَبـولا
فقد تعلَّـقَ قـلـبيَ الغَـضُّ بِـكِ كـثـيراً .. وأصبحتُ بعـدها بِما لديّـكِ مَشغـولا
وكُـنتُ كـلَّـما أهـدَيتُ قـلـبَـكِ شِـعـراً .. أجِـدكِ حائِرةً ويخرُجُ الكلامُ خَجولا
لهذا فإني يا حبيبتي عَـشِقـتُكِ جداً .. وإحتارَت بِمن تكونُ حَبيبتي عُقـولا
أفَلا أستَحِـقُّ مـنـكَ كـلاماً يُسعِـدُني .. يُفرِحُ قـلبي حقـيقةً وأحوزُ القَـبـولا
وأرتـاحُ ويـرتـاحُ بِراحَـتي حِـرمـاني .. فـقـد صَبرتُ عُـمراً ولـم أكُ عَـجـولا
فـإن كـان لـي فـي قـلـبُــكَ مـسـكَـنٌ .. فقـد أسعَدتِـني وازدادَ لـكِ الـمُـيـولا
وإن كـانَ قـلـبُـكَ لا يكـتـرثُ لحُـبـي .. فـقـد حكـمتِ على عُـمريَ بالـذُّبـولا
فـقـرِّري يا مُـعَـذِّبـتـي مـاذا أنـا لــكِ .. قـبلَ أن يَعـصِفَ بِعُـمـريَ المَجـهـولا
فـأنـا أبـحثُ عن حـبيبٍ يَجـتاحُـني .. بِحُبٍّ مثلَ البُركانِ بالشوقِ مجبـولا
يُـعـيـدُ برمجـةَ حـياتي كـمـا الهاتِـفُ .. ولا يُـبـقي بَـينـنا حاسِـداً ولا عَـزولا
فـأنـا عاشِـقٌ لـكِ بقـلـبي وخـلجـاتي .. عِشقاً رومنسياً عاقِلاً وليسَ مَخبولا
وأُعاهـدُكِ أن أكـونَ حـبيباً تـتـمنيـنَهُ .. أُوفـي لـكِ وعـمَّـا يُـسعِـدُكِ مـسـؤولا
فأفـرحي قـلبي بكـلماتٍ وفـعـلٍ راقٍ .. واجعـلي بـوجـودَكِ كـلَّ شيءٍ جميلا

أه ياوجعي....بقلمي عطر الورود

أه ياوجعي....
لم يعد بإمكاني....
رؤياه ولو بأحﻻمي....
فهل زال عني سحره...
المالك لكياني....
أم كنت أضغاص أحﻻم....
فكيف ﻻزلت .....
أرسمك بألواني.....
وفوق أوراقي ...
أسرد قصصي ....
وأبحث عن فراشات ...
أضعتها ببستاني....
وأجمع زهوري لتﻻقيني.....
وأراك مع النجوم تناديني....
أما أن اﻷوان .
أن أحسم أموري....
وأن تخرجني ....
من دأئرة أوهامي...
فكيف ﻻأكتفي منك.....
وأنت قدري وكياني...
بقلمي عطر الورود أه ياوجعي....
لم يعد بإمكاني....
رؤياه ولو بأحﻻمي....
فهل زال عني سحره...
المالك لكياني....
أم كنت أضغاص أحﻻم....
فكيف ﻻزلت .....
أرسمك بألواني.....
وفوق أوراقي ...
أسرد قصصي ....
وأبحث عن فراشات ...
أضعتها ببستاني....
وأجمع زهوري لتﻻقيني.....
وأراك مع النجوم تناديني....
أما أن اﻷوان .
أن أحسم أموري....
وأن تخرجني ....
من دأئرة أوهامي...
فكيف ﻻأكتفي منك.....
وأنت قدري وكياني...
بقلمي عطر الورود
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏لقطة قريبة‏‏‏

غزال الرصيف الآخر بقلم / سليمان نزال

غزال الرصيف الآخر

ستقفُ ذاكرة ٌ على شرفة ِ الحرف ِ الشمسي

تقذفُ بوردة ِ الماضي...لشعرها الذهبي

تطلقني نظرة ٌ تجوسُ الممرَ العشبي.

تحيطُ بها...نبضات ُ الحواس الغامضة

تبصرها غواياتُ الكشفِ في نبرتي

أمسكُ اللهجة َ من ضفيرتها المشاغبة..

تنمو الحروفُ كوردِ تموز في منتصف الرغبة

هي في الشارع تمشي ..

وحدها تمشي , و أنفاس ُ الرحلة

تلاحق ُ العاج َ و الفستان َ القصير الهارب

تحت أشجارِ النور و التفاح الدنمركي

قمرية حروف الشمس في وصف الحرير..

و ذاكرتي تقفُ في أول الطريق إلى عطرها ..

تولدُ الذاكرة ُ من جرح بعيد...

من خيوط التبغ ِ في دهشتي ..

من فنجان القهوة المنسي ,

بين عتاب فراشتين و غزال

ستختفي شيئا فشيئا ً و هي تمشي ..

على رصيف العاشقين

وحدها أسئلة الأوار والإبصار المتشظي

تستقرُّ معي.. على شرفة الحرف الشمسي

و أنا أتابعُ الفتنة َ العابرة فوق الأعشاب..

و ظل رجل .. يفتح ُ لها ذارعيه....

و يقبلها من جهة الرصدِ في الممر الآخر...

سليمان نزال

(حلم جميل) ** *لوزيان احمد** 🇪🇬

*** (حلم جميل) **
'' '' '' '' '' '' '' '' '' '' '' '' '
أكان حلم ام حقيقة
حينما جاء طيفك يوقظنى
حينما تتلمس يداك شعرى
حينما أكون متيمة بك
جاءنى بهمس فى الوتين
أيا قلب ذاب من الحنين
أيا عمر قلبى وصبر السنين
أيا أنت بعيد الدار
ومن قلبى قريب
ساكن القلب... وضى العين
أخفيك بقلبى
بوشاح أبيض
كطيف أسير
ياصبر..... لاتمل منى
حب جاء بغير إستئذان
واقفا فى نصف الشريان
يطلب الحب والأمان
يستقر بالقلب وبالوجدان
أيا قلبى المستعير
نار حبه إعصار وأغادير
هدير حبك يجتاحنى
يدمر حصونى
يعبر جسورى
يقتحم أسوارى
وأنا مازلت أسيرة
على قيد التحرير
لهذا الحب... ونزف القلب
..... والحنين....
نعم إنه حلم.... بلا
إنه حلمى الجميل
** *لوزيان ** 🇪🇬
لا يتوفر وصف للصورة.

أخبريني* بقلم هيثم الزبيدي..

أخبريني
أين تعلمت
كل هذه القساوة
والجفاء !!؟
ألم يكن بيننا
عهدا قلنا فيه
لا للفراق؟
ألم يأتي على
بالك كل تلك
اللحظات؟
ألم يهزك الحنين
يوما الى تلك الأماكن
والذكريات؟
ألم تقرئي شيئا من
تلك الحروف
التي أكتبها كل
مساء؟
ليتك تخبريني عن
المكان الذي
تخرجت منه
وحصلت على
أعلى
درجات القساوة
بأمتياز !!

هيثم الزبيدي..

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص أو أكثر‏‏