قلبّ مكسورٌ
لم أنس راسلني الأولى إليك " وجدتها ممزقة داخل حقيبتي ، وكأنها قلبٌ مكسورٌ ، أسقطه صائد محترف ، أتقن وجع القلوب ،
تشبث بالريح ، علق بالسحاب ،
ظنا أن فيه نجاته ،
يحبو بحلمه ضد الإعصار ،
تخلو ذاكرته من شاطئ ينتهي عنده باستسلام أخير.
عشرون عاما مضت ولازلت تبحثين عن أجزاء رسالة ممزقة جمعتنا يوما ، وما التقينا بعدها .
أنتظرك ولازال القدر يرجئ لقاءنا إلى الغد .
لازلت أحمل حقيبتي فوق ظهري أينما رحلت .
حقيبة تحمل ضفائر طفلة بريئة وصورا لحفل زفاف غاب عنه الحضور .
مازلت كما أنا ، غير تجاعيد ألمت بقلبي المكسور ، وملامح تسربت منها سنوات العمر .
لن أغمض عيني عن صورتك ، فقط اضربي بيديك في اتجاه الحلم ، سيبتلع البحر خوفك .
لن تمطر السماء حلما كل يوم ، يكفيني حلما واحدا أراه بعيونك .
مازلت تائهة بين سطور حلم صغير لم يكتمل ،
ربما براءتك وحبك لم يكونا كافيان للصمود .
ربما شاء القدر أن يختار لنا ،
أو قدر لنا أن ننتظر ،
ننتظر طويلا ،
ننتظر بعيدا لايأتي .
، ثروت دويد
ار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .