الثلاثاء، 18 نوفمبر 2025

هوية بقلم الراقي ذا بياض أحمد

 هوية***

*********************


أَمامُكَ:


خَرِيْفٌ


عَلَى عَتَبَةِ الطَّرِيْقِ;


كِتَّانُ مَوْجٍ


عَلَى غُبارِ الدِّفْءِ؛


وَلَحْن الدُّفُوْفِ


عَلَى صَدْرِ خُرافَةٍ...


رَقْصَةُ المَنْفَى


عَلَى سَواحِلِ البَحْرِ،


وشَمْسٌ يُعاكِسُها الغَيْمُ.


لَيْلٌ


علَى رَمَقِ الأَنْفاسِ،


غمدية السَّواحِلِ،


وَيُتْم مَساءٍ راحِلٍ.


غَيْثٌ مَشْطُوْرٌ


عَلَى أَبْوابِ الشِّفاهِ


وَمُدُنِ الصَّفِيْحِ


تَلْثُمُ وِسادَةَ الأَرْضِ...


نُوْرُ شَمْسٍ


يَطْفُو


عَلَى سَرِيْرِ السَّغَبِ


وَدُخانٌ


يَصْنَعُ وِلادَةَ الأَيْتامِ!...


مَشاعِرٌ


تَقْرُضُ


شُعْلَةَ نَجْمٍ.


عَبَثاً !...


تَنْتَظِرُ الغُيُوْمُ


طِفْلَ الغَيْثِ.


عَبَثاً !...


تُشاطِرُ الرِّيْحُ


رَقْصَةَ مَخالِبِ الوَرَقِ.


مَنْ


أَنْتَ?!...


حِيْنَ تَعْزِفُ


سِيمْفُوْنِيَّةً


لَحْناً مُنْتَشِياً


عَلَى غُصْنِ الجِدارِ!


وَتَنْحَتُ الخِيامُ


أَرْضَ مُقْلَتِها!


وَيَتَّسِعُ الطَّرِيْقُ


وَشَوْطُ الغُبارِ...


وَتَنْصَهِرُ


أُنْشُوْدَةُ المَطَرِ


فِي دَمْعَةِ أُسْطُوْرَةٍ.........


وَقَمِيْصُ أَنْدَلُسَ


يُدَثِّرُ جَسَدَ السُّقُوْطِ.


وَجَسَدُ المَلْهاةِ


يُطْعِمُ شُرْفَةَ اللَّيْلِ

.


خَلاء المَكانِ


وَبَحْر


دَمٍ عَلَى الأَرْصِفَة٠


***************************

ذ بياض احمد المغرب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .