الثلاثاء، 11 نوفمبر 2025

لحظة الوداع بقلم الراقية د نادية حسين

 🌹 لحظة الوداع 🌹


ما أقسى لحظةَ الوداع،

حين يرحلُ مع الأحبّة جزءٌ منّا،

ويتركُ فينا فراغًا

يتّسعُ كلّما حاولنا اتّساع الصبر.


تغدو الأماكنُ ضيّقة،

والأصواتُ بعيدة،

كأنّ الزمنَ نفسهُ 

قد توقّفَ احترامًا للحزن.


تتبدّلُ ملامحُ الأشياء،

ويُصبحُ الفرحُ مسافرًا لا يعود،

كأنّه جمعَ حقائبه وغادر،

وأخذَ معه ألوانَ الأيام.


تغمرُنا الدموعُ بحرارتها،

لهيبٌ يلتهمُ الخدّين

ويُذيبُ فينا ملامحَ القوة،

فنغدو بينَ بين —

نصفُنا وجعٌ، ونصفُنا انتظار.


وفي عزّ انكسارِ القلب،

حين يخيّمُ الصمتُ،

يأتي صوتٌ خافتٌ من الأعماق،

يُذكّرنا بأننا لسنا وحدنا،

وأنّ الله — بلُطفه —

سيجبرُ هذا الكسر،

                                           ويعيدُ للنورِ طريقَه إلى ارواحنا 


                       بقلم ✍️ (د.نادية حسين)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .