أريدك بقدر ما فات من تاريخ الجمال
و ما سيأتي ،
أريدك بقدر ما تخبئ الأرض
من بهجة ،
و اخضرار ،
و عشب يلهو على التلال السعيدة ،
أريدك كما تريد كلمة معنى لها بين
الكلمات ،
كما يشتاق ليل الحالمين
لجرعات المطر ،
و بلسم الريح ،
كما يمر طيف مدينة بغريب
يقترف الحنين على رصيف منفى ،
أعدي لي كؤوس اللغة ،
فإني أرتشف إلهامي منك
حد الإدمان ،
و حرفي لا ينفك يؤدي لك
فروض الإمتنان ،
يا خريفا يساقط مني أوراق
التعب ،
و يسوقني إلى حفيف الأمل على
ثرى من ذهب ،
يا شتاء يلقنني زخات
الأمان ،.
و يعيد تكويني أمام مواقد
السمر ،
أنا و أمنية و أغنية تشرب
لحنها من قلب القمر ،
يا امرأة كلما مسها شعر أو نثر ،
تفتقت من بسمتها حضارة عناق مجيدة ،
و كلما دعاها المساء إلى نادي
الإستثناء صارت قصيدة ....
الطيب عامر / الجزائر....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .