سهواً إلى لقياك
يا عاشقي هل من سقايةِ وحدتي
والروحُ فيكَ تورَّعتْ لشذاكَ
واستوقدتني للحنينِ معازفي
طوعًا تلبُّ لخافقٍ يهواكَ
وتزيَّنتْ منك الزهورُ تبثُّني
فرحًا إذا وطأَ الثرى قدماكَ
وتوجُنُ الخدَّ اللهوفَ لوهلةٍ
فيها يذوقُ توسُّدي لشفاكَ
كم زارني طيفٌ يلوذُ بخافقي
فاستاقني ثوبي إلى رؤياكَ
وأنشدتني للرحيلِ ملامحي
فترنَّحتْ سهواً إلى لُقياكَ
وتساقطَ الوجدُ قطرًا ينتشي
وتلاحمتْ سفني تتوقُ رؤاكَ
الاسم: محمد أحمد حسين
التاريخ: 9 نوفمبر 2025
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .