(( قديمُ الشعرِ))
شعر: سعد وعداللّه الطائي
أيبقى قديمُ الشعرِ فينا مِبجَّلاً
ورمزُّ. المواضي بالقوافي يُفضَّلُ
كذلكَ نفسي ثمَّ نفسي ميولها
تُحدِّثُّ عنْ شعرٍّ لدينا. يُعلّلُ
فكمْ منْ أثيرٍ فوقَ أُفقي مرورهُ
يُداعبُّ أجفاني. وعيني تُبلّلُ
لها منْ حنيني وآرتقائي ورغبتي
سطورٌ منَ الأشعارِ فيها أُدِّللُ
شبابي. وشيبي ثمَّ أيامُ علّتي
تشَابهَ ما فيها حنينُّ. يؤوّلُ
عليها سِماتُ الحبِّ تبدو جميلةً
بفكري وإحساسي وقلبي يُهلِّلُ
هوَ الشعرُ والأيامُ فيها تقلّبٌ
ولكننَّي. فيها. أصيلٌّ ومحفَلُ
وترقى لنفسي أمنياتٌّ كبيرةٌ
فتعبَقُ مافيها زهورٌ. تُكلّلُ
كأنّي بها روحٌ تقادمَ. سرُّها
وعطفي. وإلهامي. وفنّي. يُجمّلُ
سلامي لذاكَ الشعرِ بحرٌ ونغمةٌ
وروحٌ لها. نفسُ المعاني تُجلَلُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .