خلفَ وعودِ الإيـابْ
أتوارى في الأفقِ البعيدْ،
يهديني الليلُ لونَهُ،
ويورِّثُني السَّهرَ العنيدْ.
أهربُ منك…
وأجدُ الهروبَ إليكَ اقترابْ،
أساجلُ الغرامَ،
وأرتِّلُ بشفاهٍ ترتعشُ عذبَ القصيدْ.
أذوبُ كقطعةِ ثلجٍ
بلهيبِ أشواقي،
مكتظّةٌ أنا بكَ
حتّى الاكتفاءْ.
وأخشى عليكَ…
إن اقتربتَ تبصرُ وجعي،
وجعًا يقودُكَ إلى المنونْ.
أوهمتُكَ بالبعدِ،
وفي الحقيقةِ لا أقوى الفِرارْ،
تهفو روحي إليكَ،
تغزلُ كوفيّةً من عشق أبدي.
ليمطرَ غيمُكَ في مساءاتي،
فيزهرَ ربيعُ قلبي،
وتشرقَ شمسُكَ الدافئةُ في صدري.
أحتاجُ أن أمنحَ نفسي
بعضًا من دفئِكَ،
لتحتويني…
ولا تملُّ من جنونِ عنادي
بقلمي ..
ضياء محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .