ريشة في العواصف
أود أن أبكي
دون أن يسألني أحد:
ما بك؟
أود أن أعتزل الدنيا
وما فيها،
أن أرحل عن ضجيجها
وأترك خلفي
ضوء المساءات الباهتة.
أتجرّع مرارة القهوة،
وأتذكّر
أنني جرعتُ من قبل
أشدّ مراراتِ الغربة.
غربةُ روحي،
وغربةُ قلبي
الذي تمنى يومًا أن يستكين
فلم يستطع.
دموعي تتساقط
كأنها موسيقى حزينة
على وترِ الصمت،
وأتنهد وحيدة
كريشةٍ تائهةٍ في مهبّ العواصف،
كقاربٍ صغيرٍ
تكسّرت أشرعته
وتناوشتْهُ الرياح.
في الظلام أمضي
لا بوصلةَ
ولا نجمةً تهديني،
فقط ذكرياتٌ مريرة
تمرُّ بذاكرتي،
تهدّني...
و
تكسرني.
بقلمي عبير ال عبد الله 🇮🇶
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .