السبت، 15 نوفمبر 2025

مجاراة عكسية بقلم الراقية كريمة احمد الأخضري

 #مجاراة_عكسية لقصيدة الشاعر

Dr-Ahmad Abd Alkader

      #لأننا_نشتاق

مجاراتي جاءت عكسية لما كتبه، إذ قمت بكتابة الضدّ: لا شوق، لا حنين، بل انطفاء وانسحاب، وتحرر من قيود الانتظار والذكريات.

هو يقول: لأننا نشتاق… نتحرر

وأنا أقول لم يَعُد القلب يحن أو يشتاق، فقد تحرر…

حاولت أن أحافظ على لب القصيد : (التحرر_التعب_المسافة) لكن بقلب الدلالة، فصار النصان يقفان ضدين كصورتين في مرآة عاكسة.

_________

   #لأننا_نشتاقُ…

لأننا نشتاقُ …

نتحررُ

من عبوديّة مسافةٍ

جاستْ حقائبُها

ونرسمنا بظلالِ خلوةٍ

كُحلاً …

سقى لحاظَ كاعبةٍ

أرّقتْ مهدَها

حدّ الثمالة

بقلم : Dr-Ahmad Abd Alkader

حلب – حديقة السبيل

الأحد – 24 / 8 / 2025

.....................................

#حينَ_يَتعبُ_النِّداءُ

حينَ يَتعبُ النِّداءُ

لَم يَعُدِ القَلبُ يَحِنُّ…

لَم يَعُد يَشتاقُ،

فَقَد تَحرَّرَ

مِن قَيدِ البِعادِ،

وَتَرَكَ حَقائِبَهُ

عَلى مَقعَدِ الانتِظارِ،

حينَ طالَ النَّهارُ

حَتّى يَئِسَ مِن آخِرِهِ.

قَد كُنتَ نَبضَ خَلْوَتي،

ظِلًّا أُصَدِّقُ وجٌودَهُ…

وصوتًا أَتَحَسَّسُ همسَهُ،

لكنِّي اليَومَ وَجَدتُكَ

مُجرَّدَ

خدعَةٍ

لا ظِلَّ لَها،

ولا صُورَةَ في المِرآة.

لَم يَعُد ذِكرُكَ

يُبهِجُ وِحْدَتي،

وما عادَ سَهَري

يَرتَجِفُ لِوَهمِ حضورِكَ.

تَبَعثَرَت مَلامِحُكَ

مِن بَينِ نَظَراتي،

واستَسلَمَ الجَفنُ وَغَفا،

مُوَدِّعًا سَهرَ اللَّيالي الحالِكاتِ،

وباتَت خَلوَتي

جَوفاءَ بلا طُقوس.

لَم أعُد أَخشَى

أرَقَ الفُراقِ،

فَقَد أضاعَت قَصيدَتي

بَيتَها الأخِيرَ

حينَ قُلتَ،

في آخِرِ نَظرَةٍ:

"تَعبتُ مِن

حِصارِ

 شَوكِ الأشواق."

24/08/2025

شِفاءُ الرُّوح

🇩🇿 الجزائر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .