الاثنين، 3 نوفمبر 2025

إمارة الدعارة بقلم الراقي أسامة مصاروة

 إمارةُ الدَّعارةِ                        

                                         

ها نحْنُ في طريقِنا...لمَرْكَزِ الدَّعارَةِ

فَلْتَنْظُروا يا سادتي...لتِلْكُمُ الْإشارةِ

لِأَنَّها كالْعادَةِ...تُشيرُ للْإمارَةِ

لا تقْلَقوا بلْ أَبْشِروا...يا طالبي الخَشارَةِ

في كُلِّ شِبْرٍ حانَةٌ...ناهيكَ عنْ خمّارةِ

والْبُرْجُ للدَّعارَةِ... لا ليْسَ للْحَضارَة

قالوا بِحَقٍ سُمِّيَتْ...حتى وَعنْ جدارَةِ

إمارَةُ الْخيانَةِ...وَمُنْتَهى الْحَقارَةِ

أميرُها الضَّبُّ الَّذي...يعيشُ في الْمغارَةِ

أبْشِعْ بِوَجْهِ قَذِرٍ...كَدودةٍ حفَّارَةِ

إمارَةٌ يُديرُها...غُرْبٌ وَبِالْإعارةِ

والْمُسْخُ عبْدٌ ساقِطٌ...يقعي لدى الْإدارةِ

وَهُمْ تُرى أَعْداؤُنا... يُدْعَوْنَ بالْحَجّارَةِ

إمارَةٌ مُظْلِمَةٌ...رَغْمًا عَنِ الْإِنارَةِ

إمارةٌ لا ترْتَقي...لِرُتْبةِ الْحِمارَةِ 

فهلْ تخونُ أصْلَها...بِهذِهِ المرارةِ

حتى الحقيرُ القَذِرُ...أرخَصُ مِنْ قذارَةِ

حتى وَإنْ مسْكَنُهُ...كانَ على الْمنارَةِ

لسوْفَ يبقى عبْدَهُمْ...وليس باسْتِعارةِ

فإنَّهُ فعلًا وَهُمْ...موتى بلا شَرارةِ

عزٍّ ولا كرامَةٍ...فالْخِزْيُ للعَمارةِ

إمارةٌ بلْ ملْجَاٌ...لِفاقِدي النّضارةِ

لفاقِدي الكرامَةِ...والطُّهرِ والطَّهارةِ

وفاقدي الْعُروبةِ...بلْ فاقِدي الْبكارةِ

د. أسامه مصاروه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .