أطفو بلا إتجاه
ولادة و تعلق
حثما و لا محالة هناك تحول، و ما بين البدء و الصراع و الاستسلام أو الفوز
هناك طفو
جميعهم أخبروني عن الصبر، و لم يخبروني عن شكلي، بينما كنت أكبي و لم أجد وعيي، لم أفكر بمصيري ، فلا تسألني عن لوني و عن ديني ، لم أجد بعد دليلا و لا بديلا عني
رصيد لكل منا، بمختلف الطرق، انتساب، مألوفة هي وجوهنا في و بكل النظرات إلى المرايا
قال لي أحدهم يوما ما: كيف أساعدك؟
قلت بحزم و ضعف: دعني أتكأ على جراحاتي، ودعني أمضي إلى فراشي فأنا جد متعب، أطفو بلا إتجاه
دعاني المنطق و الموضوعية على مأذبة حوار و نقاش
ما صوتك الداخلي، قلت وهم كدرب
بما يهمس لك: قلت: عش بتفاصيلك
ثم طرحا علي سؤالا: ما خوفك؟
أجبت: صمتي و خوفي عملة واحدة
لقد أمضيت في الرغبة نحو غاية خدعة، و كان الظن شرارة الواقع و الحاضر الذي أخفى معالم كل منطق، دعوة إلى العودة و كل الوجود كان موضوع كل رغبة، ضربة مؤلمة و موجعة ذاك الوعي، حين تدرك أنك كنت تسبح ، كنت تصارع، كنت تكتب، فما فائدة عقل بلا ذاكرة، وقلب بلا قسوة، ليس سجنا كما يظن البعض، إنها مرحلة تأمل و اعتراف
كم هو جميل ذاك الفخ اللطيف، الذي تنصبه و تصنعه لنفسك، ثم لاحقا تضحك على خيبة أنيقة، هنا لا أناقش و لا أتحذث عن المصدر،و لا الصياد و لا الفريسة، فكل من زوايته يقرر ، و تعدد الأدوار في موسم الصيد هذا
هناك جريمة، هناك عقاب، هناك متهم، و هناك مجرم، و أقسى ما يمكن أن تكون أنت : هو لا شيئ و تطفو بلا إتجاه
ربما سبحت، ربما غرقت ، ربما نجوت، لا يهم هي أيام و مضت و خلت،فهكذا سن و شرع اليراع على وثيقة صراع داخلي، فكم هو فناء صاخب و صامت
.....أطفو بلا إتجاه
بقلمي أبو سلمى
مصطفى حدادي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .