أنين القلب
حفرت قلبي
على جذع الشجرة العاليه
متأثرا بجراحه
من سهم عين الغانيه
وكتبت بين الضفتين
حرفا واحدا من اسمها
وسقيته بدمي
حتى استحال جنتين
وأضاعني بين الحروف الباقيه
وجلست فوق الصخرة المتراميه
ورسمت شكلا يشبه وجهها
فإذا به قد أشعل نارا
بقلبي حاميه
حاولت رش الماء
أطفيء حرها
لا أدري كيف أضاءت الدنيا
بنور جمالها في ثانيه
ثم اختفت بين النجوم العاليه
شريف حسن شاهين
سورية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .