الأحد، 9 نوفمبر 2025

كأنك ريحانة بقلم الراقي الطيب عامر

 كأنك ريحانة نبتت في خطوة نبي من بعد مطر مبارك الزخات و الدنيا حواليك وحي و صلاة ،

أو أنشودة قديمة سقطت عمدا من جعبة الطفولة ،

فتلقفها صوت الحياة بلحن الإمتنان ،


 و كأني كنت مدينة ضالة في أعالي الوحدة و الإنتظار ،

خالية على عروشها إلا من وحشة الجفاء ،

  حتى اجتاحها عبيرك على حين ابتسام ،

 فاهتدت إلى نعمة النور و ازهرت 

زقاقها و عادت إليها وسامة المدائن من قريب ،


 على الجميلات أن يصغرن مثلك كل عام قاب شقاوة من سنينك ،

و بسمة أو يزيد من بستان ثغرك

 نزولا عند حاجتهن لما فيك من طفولة الإستمرار 

و مريمية العفاف و سيرة الإخضرار ،


 عليهن أن يحفظن مواقيت إشراقك عن ظهر زينة و أنوثة

كي لا يشبن قبل صلوات الربيع ،


 معك يمر الوقت سريعا كأنه لاوقت و تتساوى الساعات كلها في ساعة واحدة عقاربها عيناك...


عين تنظر فإذا السحر سماوي يسرق الشعر من غيرة القصائد ،

 و عين توحي فإذا الإلهام و نصف العجب 

و حياء من مسك و سكر ،

تبتسمين فإذا الرحمة بالضبط بتوقيت الطفولة و المطر ،


إن في وجهك إصباح الخلاص و استرخاء عمري على أكتاف الذاكرة ،

كلما أشرقت تركتني أسيرا بين شقاوة

قصيدة و وقار خاطرة ....


ا

لطيب عامر / الجزائر ....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .