لغة العيون……… د.ساهر الاعظمي
عيونُكِ... السحرُ في أسرارهِ احتَدمَا
كأنها البحرُ، إن أغضبتهُ نَدِمَا
تبوحُ بالحبّ من دونِ الكلامِ، وهل
سوى العيونِ يُفسِّرُ العشقَ من رسما؟
إذا نظرتِ، تهاوى القلبُ من ولهٍ
وصارَ فيكَ أسيرًا، هامَ وابتسمَا
وفي السكوتِ، حكاياتٌ مغنَّجةٌ
كأنها اللحنُ، لا يُروى ولا يُعدَمَا
سألتُ قلبي: أتُبصِرُ فيهِ فاتنتي؟
فقال: عيناكِ من تُبصِرْ بهما العالما
وفي احتراقِ الجفونِ السُمرِ نافذةٌ
تُضيءُ روحي... وتُغنيني إذا ظلما
فكيف أنجو؟ ونظراتُكِ ماكرةٌ
تُصيبُ صدري، ولا تُبقي لي سلما!
… .د..ساهر الاعظمي
؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .