الاثنين، 4 أغسطس 2025

مس بسمتي الضر بقلم الراقي سعد الله بن يحيى

 مس بسمتي الضر 


مس بسمتي الضر 

وانصهرت براءتي  

وأضرم في جسدي الجمر 

مطامع أحلامي بالفطرة تلاشت 

لم يعد لي جناح 

ولا سماء بي تفخر 

أركض فوق ركام الظلم 

والدمع ينفجر 

الدم من الركب ينحدر

والأقدام حافية تورمت 

لم يعد لها في الثرى أثر 

أحاديثي الطفولية آهات وتنهيدات 

كأني كهل مسني الكبر

يلاطفني التحقير 

يتيماً أسير 

لا أحد يمسح على رأسي 

ولا أحد يهدهد بحنين على رأسي

أمي استشهدت أمامي

وأخي على صدرها رضيع 

وأبي هناك شهيد به أفتخر 

ملعبي حطام 

أسابق شظايا الشر كرا وفر 

أخلائي لم يسعفهم الحظ 

تاهوا بين الأنقاض 

لم يلعبوا معي فوق الأحزان 

بترت طفولتهم على عجل 

من أنتظر 

صوتي بكاء يفتت الحجر 

غدي يلامسه القهر 

والأحلام من كربي تتقهقر 

براءتي كيف تفسر 

وقلبي الصغير كيف عساه يصبر 

ربيع طفولتي مبعثر 

شح لضعف ما عاد يزهر 

ولاؤه مقصر 

استوفى بهجته ولم يعتذر 

هزمتني العتمة بت منسيا 

تطاول علي الهجر 

يقودني التمني 

ألا إن ..بعد العسر يسر ..

مهما مر بي من ضر 

سينبت في رياض براءتي الدر 

ويشرق في طفولتي الفجر 

هكذا هو القدر و الأمر 

.

. بقلمي سعدالله بن يحيى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .