مس بسمتي الضر
مس بسمتي الضر
وانصهرت براءتي
وأضرم في جسدي الجمر
مطامع أحلامي بالفطرة تلاشت
لم يعد لي جناح
ولا سماء بي تفخر
أركض فوق ركام الظلم
والدمع ينفجر
الدم من الركب ينحدر
والأقدام حافية تورمت
لم يعد لها في الثرى أثر
أحاديثي الطفولية آهات وتنهيدات
كأني كهل مسني الكبر
يلاطفني التحقير
يتيماً أسير
لا أحد يمسح على رأسي
ولا أحد يهدهد بحنين على رأسي
أمي استشهدت أمامي
وأخي على صدرها رضيع
وأبي هناك شهيد به أفتخر
ملعبي حطام
أسابق شظايا الشر كرا وفر
أخلائي لم يسعفهم الحظ
تاهوا بين الأنقاض
لم يلعبوا معي فوق الأحزان
بترت طفولتهم على عجل
من أنتظر
صوتي بكاء يفتت الحجر
غدي يلامسه القهر
والأحلام من كربي تتقهقر
براءتي كيف تفسر
وقلبي الصغير كيف عساه يصبر
ربيع طفولتي مبعثر
شح لضعف ما عاد يزهر
ولاؤه مقصر
استوفى بهجته ولم يعتذر
هزمتني العتمة بت منسيا
تطاول علي الهجر
يقودني التمني
ألا إن ..بعد العسر يسر ..
مهما مر بي من ضر
سينبت في رياض براءتي الدر
ويشرق في طفولتي الفجر
هكذا هو القدر و الأمر
.
. بقلمي سعدالله بن يحيى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .