الاثنين، 4 أغسطس 2025

لقاء وشاطئ بقلم الراقي د.موفق محي الدين غزال

 لقاءٌ وشاطئ

**********

على شاطئِ البحرِ 

شاطئ اللاذقيةِ 

غنتِ النوارسُ 

لحنَ الخلودِ

مرددةً 

كلماتِ المحبةِ 

والسلامِ 

متحديةً 

هديرَ الموجِ القادمِ 

بلا خوفٍ 

ولا وجلٍ 

حاملةً رايةَ الانتصارِ 

معلنةً 

من أوغاريتَ 

ولادةً جديدةً 

لعالمٍ بلا حروبٍ

ومن قممِ الجبالِ 

تداعتِ العصافيرُ 

والنسورُ

 وطائرُ السّمانِ

 والشّحرورِ 

وغزلانِ البراري

مؤيدةً

حالمةً بيومٍ جديدٍ 

وعهدٍ وليدٍ 

ليزرعوا السعادةَ 

والحبَّ 

في كلِّ صدرٍ 

وقلبٍ 

وتلا الحسونُ 

بيّانَ الملتقى: 

من هنا 

من شمرا 

كتبَ الأجدادُ 

عهداً 

ونحنُ عليه سائرون 

نحملُ 

على أجنحةِ المحبةِ 

الأمنَ والأمانَ 

لأصقاعِ الأرضِ

والعلمِ والمعرفةِ 

سنبني وطناً

بلا حرابٍ 

بلا جريمةٍ 

ونشعلُ 

منارةَ الأحلامِ

وكطائرِ الفينيقِ 

سنعودُ دائماً 

من تحتِ الرمادِ

نزرعُ الخيرَ

ونصنعُ الخبزَ 

ونجني السَّلام 

****

د. موفق محي الدين غزال 

اللاذقية _سورية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .