الأربعاء، 6 أغسطس 2025

العهود والحراس بقلم الراقي سليمان نزال

 العهود و الحرّاس


تحت الضلوع ِ قصائد الحدس ِ

فتهرَبي يا ليلة الونس ِ

سحرتْ زنود ُ قضيتي أفقا ً

فوجدتني للعهد ِ كالحرس ِ

و كأنما الأمجاد في سبق ٍ

و عروبتي سقطتْ مِن الفَرس ِ

حضن َ الفداء ُ بغزتي ألما ً

 مزج َ البقاء َ بصيحة ِ النَفَس ِ

خلف الرغيف ِ جراحها قمري

أين الورى و العطب ُ في الأسس ِ ؟

لا تشتر الأنذالَ في ثمن ٍ

حتى و لو في حفنة ِ العدس ِ  

لحق َ الغراب ُ كيانها النجس ِ

و تداخل َ الموبوء ُ بالعسس ِ

غرست ْ سطورُ حبيبتي حبقاً

فأخذتها باللثم ِ كالقبس ِ 

إن الحروف َ لنبضها بقيتْ

في أرضها كالجذر ِ و الجرس ِ

أخبرتها في الروح ِ انبعثي

كالنبع ِ في الأصوات ِ انبجسي

قالت ْ لي َ مَن تلك تعرفها

جاوبتها يا شوق احترسي !

عانقت ُ هذا القول َ في شغف ٍ

وربطت ُ بعضَ الهمس ِ بالمرس ِ

و دفعتها للبوح ِ في صخب ٍ

يا وردتي بدمائي انغرسي 

جاء َ الغزاة ُ بصحبة ِ الصنم ِ

يا دمعة التاريخ احتبسي

سنواجه ُ الأيام َ في غضب ٍ

و نقول ُ للأغراب ِ انخرسي

يا غزتي و تفصّدتْ وجعا ً

من صفحة ِ الفرسان اقتبسي


سليمان نزال




او

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .