||على دربِ هواكِ… تائهٌ ومُحتَرق||
أنا تائهٌ في دربِ حبّكِ ضائعٌ
مقْيودُ نبضي في هواكِ لا يُعتَقُ
قلبي غريقٌ، في غرامكِ تالفٌ
مسحوقُ وجدي بالحنينِ المُحرِقُ
جسدي تهالكَ من فُراقكِ موجَعاً
لم تبقِ منهُ سِوى عظامٍ تُزهقُ
قتلتني ببُعدكِ القاسي الذي
برداهُ في صدري جحيمٌ يُحرَقُ
ولم تشعري يومًا بما يعتري بي
من نزف وجدي حينَ طيفُكِ يُؤرَقُ
أصرخُ بصمتي، والأنينُ بداخلي
كالرعدِ، في صدري يثورُ ولا يُخرقُ
أُخفي اشتياقي في ابتساماتِ الرُّدى
وأكتمُ الدمعَ الذي بي يُحْرَقُ
أُكذِّبُ قلبي حينَ يذكُرُ حبَّنا
لكنّهُ دومًا إليكِ يُصدّقُ
كم ليلةٍ باتَ الحنينُ مُلثّماً
يطرقُ جفوني والهوى لا يُغلَقُ
أواهُ من حُبٍّ تملّكني سُدىً
وفيكِ أنا، منّي أنا أتفرّقُ
نور شاكر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .