الثلاثاء، 5 أغسطس 2025

وسادتي بقلم الراقية نجاة دحموني

 --------------------وسادتي...

يا من تظلين سلوتي، ومأمني،

أحكي لكِ ما أراد لي زماني،

لربّما لأنه كرهني، وملّ مني،

أو ظنًّا أنه بفعله أنصفني. 


              وسادتي..

لوحدك كلَّ يوم أروي حكاياتي،

ما عشت، وما شهدتُ في مسيرتي،

ما كان جميلاً، وسرقه القدرُ من حياتي،

ما فقدتُ في طريقي، ويظل من ذكرياتي،

ما دونتُ، وما غضضتُ عنه نظراتي،

ما آرّقني، وما آنس وحدتي. 


                وسادتي...

أُسمعكِ تَوسُّلي لخالقي في ابتهالاتي،

العالِمِ بما أُعلِنُ وما أخفيه في طويّتي،

بمدى صدقي، وحُسن نيّتي،

أُخبره بما حققتُ، وما ضاع من أُمنياتي،

أسأله عمّا ترى عيناي، ويُثير دهشتي.

أشكوه ما يُؤلمني، ويُذرف دمعتي،

.أشكره على ما يُسعدني، ويَرسُم بَسمتي.

             وسادتي.

في يومي وأمسي،

مع ضوء قمري، ونور شمسي،

لكِ أُهمس كلَّ وساوسي،

ما سبّب فِراق الأحبة من مآسي،

ما ينبض به قلبي، ويُذهب بَأسي،

ما يُنعش روحي، ويُنسيني الصقيع القاسي. 


            وسادتي...

لك أُترجم فرحتي، ودمعتي، لكلمات،

وبخِفّة أجنحة الفراشات،

برفقتكِ أُسافر عبر الأحداث،

أرسو في مختلف المحطات،

أنقش بيدِ أفضل نحات،

وبشتى الألوان أغمِس الفُرشات،

لأرسم حياتي في أبدع اللوحات.

             لكِ وسادتي...

🌹🌿 By N 🌿🌹

بقلمي الأستاذة نجاة دحموني من المغرب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .