الأحد، 3 أغسطس 2025

حين يكون اللقاء ميلادا بقلم الراقي وليد الجزار

 ✨ حين يكون اللقاء ميلادًا ✨


ماذا لو...؟؟؟

عانيتُ من بُعدكِ...

ويقتلني حنيني لعِشقكِ...

أتُعلمين كم أُعاني إن غِبتِ عني يومًا؟


أيعقل أن تغيب الشمسُ عن الشروق؟

أيعقل أن يتوقف القمر عن دَورانه في المدار؟

أو أن يمتنع الإنسانُ عن تنفُّس الهواء؟

أيعقل أن يتوقف تدفُّق الدم في الوتين؟


فأنتِ الوتين...

وأنتِ شريانُ الحياة...

ولن يتوقف قلبي عن الدوران في مدار حُبكِ.


فأنتِ الشمس التي تُشرق على سماء حُبي،

لتكوني الحياة...

ولتمنحيني شعاعَ أملٍ يُحيي بركان إحساسي،

ليعود بصورة بركانٍ

يُشعل نيرانَ الحُب!


لقد أصبح في قلبي جَمرُ نيرانٍ

يشتعل حُبًا لكِ،

وكيف إن غِبتِ... غابت الدنيا

وتوقَّف التاريخ عندها...


فإني أحسب ميلادي

من يوم لقائي بكِ.


تعلَّمتُ الحُبَّ على يديكِ،

تعلَّمتُ كيف أكون... ومَن أكون.

فكنتِ أنتِ لي كلَّ الكون،

ومفتاحَ الحياة...

بل كنتِ الحياةَ نفسَها بالنسبة لي.


فـماذا... لو؟؟؟

عانيتُ من بُعدكِ...

ويقتلني حنيني لعِشقكِ...

فكيف تكون الحياة؟!


           بقلم 


وليد جمال محمد عقل 

(الشهير بوليد الجزار)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .